كتاب الخصائص
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٩٥)
صفحة 2 من 4تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِعَمَّارٍ : تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
نَحْنُ قَتَلْنَاهُ ؟ إِنَّمَا قَتَلَهُ مَنْ جَاءَ بِهِ . لَا تَزَالُ دَاحِضًا فِي بَوْلِكَ
اللهُ وَلِيِّي ، وَأَنَا وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ، وَمَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَهَذَا وَلِيُّهُ
إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ ، كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ
لَمَّا كَانَ غَدَاةَ قُبِضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ - أُرَى - فِي حَاجَةٍ أَظُنُّهُ بَعَثَهُ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : جَاءَ عَلِيٌّ
إِنَّ أَحْدَثَ النَّاسِ عَهْدًا بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيٌّ
قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعَلِيٍّ : مَا لَكَ يَا أَبَا تُرَابٍ
بِي خُفِّفَ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ
لَمَّا رَجَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِي كَلِمَةً مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا الدُّنْيَا
اذْهَبْ فَوَارِ أَبَاكَ ، وَلَا تُحْدِثْ حَدَثًا حَتَّى تَأْتِيَنِي
قُمْ يَا عَلِيُّ ، فَقَدْ بَرِئْتَ . فَقُمْتُ كَأَنَّمَا لَمْ أَشْتَكِ شَيْئًا قَبْلَ ذَلِكَ
قُمْ يَا عَلِيُّ ، قَدْ بَرِئْتَ ، لَا بَأْسَ عَلَيْكَ
مَا يُدْرِيكَ ، لَعَلَّ اللهَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ
هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ ، وَأَنْتَ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْهَا
أَلَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً إِذَا دَعَوْتَ بِهِ غُفِرَ لَكَ
أَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ عُثمَانَ بنِ حَكِيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسرَائِيلُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن عَبدِ
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ ، مَعَ أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ : لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ
كَلِمَاتُ الْفَرَجِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ
يَا عَلِيُّ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا أَنْتَ قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ
هُمَا رَيْحَانَتَيَّ مِنَ الدُّنْيَا
رَيْحَانَتَيَّ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
إِنَّ حَسَنًا وَحُسَيْنًا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
هَذَانِ ابْنَايَ وَابْنَا ابْنَتِي ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
أَمَّا أَنْتَ يَا عَلِيُّ فَخَتَنِي ، وَأَبُو وَلَدِي ، وَأَنْتَ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْكَ
إِنَّ فَاطِمَةَ مُضْغَةٌ مِنِّي ، مَنْ أَغْضَبَهَا ، أَغْضَبَنِي
إِنَّ بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُونِي فِي أَنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّي
إِنَّ بَنِي هِشَامٍ اسْتَأْذَنُونِي فِي أَنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِيًّا
إِنَّ فَاطِمَةَ مُضْغَةٌ مِنِّي
يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، وَاللهِ لَيَبْعَثَنَّ اللهُ عَلَيْكُمْ رَجُلًا مِنْكُمْ قَدِ امْتَحَنَ اللهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ
أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ ، كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مِشْيَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مَرْحَبًا بِابْنَتِي
إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي بِالْقُرْآنِ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً
إِنَّ مَلَكًا مِنَ السَّمَاءِ لَمْ يَكُنْ رَآنِي
إِنَّ اللهَ سَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ ، وَيَهْدِي قَلْبَكَ
اللَّهُمَّ اهْدِ قَلْبَهُ ، وَسَدِّدْ لِسَانَهُ
اللهَ سَيَهْدِي قَلْبَكَ ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ
إِنَّ اللهَ سَيَهْدِي قَلْبَكَ ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ
إِنَّ اللهَ سَيَهْدِي قَلْبَكَ ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ
اللهُ سَيَهْدِي قَلْبَكَ ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ . قَالَ
أَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَيِّتٌ مِنْ وَجَعِهِ ذَلِكَ
أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ يَمُوتُ
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
خَطَبَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَاطِمَةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهَا صَغِيرَةٌ . فَخَطَبَ عَلِيٌّ ، فَزَوَّجَهَا مِنْهُ
يَا أُمَّ أَيْمَنَ ، ادْعِي لِي أَخِي