كتاب النعوت
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١١٠)
صفحة 2 من 3يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
يَمِينُ اللهِ مَلْأَى ، لَا يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ
وَشَرَابُهُ
إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ
مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ
لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ ضَلَّتْ لَهُ رَاحِلَتُهُ بِدَوِّيَّةٍ مَهْلَكَةٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ؛ إِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمًّا
كَانَ يَقُولُ عِنْدَ مَضْجَعِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ
أَعُوذُ بِوَجْهِكَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمًّا وَلَا غَائِبًا
أَيُّهَا النَّاسُ ، ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمًّا ، وَلَا غَائِبًا
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا
كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيْ حَيُّ ، أَيْ قَيُّومُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْعُو : يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ
مَفَاتِحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ
كَانَ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ : أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ
أَلَا رَجُلٌ يَحْمِلُنِي إِلَى قَوْمِهِ
كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ
لَا تَزَالُ جَهَنَّمُ يُلْقَى فِيهَا ، وَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ
لَمَّا كَانَتْ لَيْلَتِي الَّتِي هُوَ عِنْدِي انْفَلَتَ ، فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ
أَخبَرَنَا سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ جُرَيجٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ كَثِيرٍ أَنَّهُ
ضَعْ يَمِينَكَ عَلَى مَكَانِكَ الَّذِي تَشْتَكِي ، فَامْسَحْ بِهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ
سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ
جَاءَ حَبْرٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَضَعَ اللهُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَعِيذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
عُوذُوا بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ
كَانَ يَسْتَعِيذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا تَضَوَّرَ - أَيْ تَقَلَّبَ مِنَ اللَّيْلِ - قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ
لَا تَزَالُ جَهَنَّمُ تَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ
وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
يَأْخُذُ الْجَبَّارُ سَمَاوَاتِهِ وَأَرْضَهُ بِيَدِهِ
إِنِّي لَأَوَّلُ النَّاسِ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ عَنْ جُمْجُمَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَلِظُّوا بِذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
كَانَ إِذَا سَلَّمَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ
قُلِ : اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
قُلِ : اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ ، وَرَبُّ الْأَرْضِ ، رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
يَقْبِضُ اللهُ الْأَرْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَا ، وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَفَانِي وَآوَانِي
كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي
فَاللهُ أَرْحَمُ بِكَ مِنْكَ بِهِ ، وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
يُمَجِّدُ الرَّبُّ نَفْسَهُ
قُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا
أَنَا الْجَبَّارُ ، أَنَا الْمُتَكَبِّرُ ، أَنَا الْمَلِكُ ، أَنَا الْعَزِيزُ ، أَنَا الْكَرِيمُ
يَأْخُذُ اللهُ سَمَاوَاتِهِ وَأَرَضِيهِ بِيَدَيْهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا اللهُ
لِمَ يَفْعَلُ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ
لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَعْزِلُوا ، فَإِنَّ اللهَ قَدْ قَدَّرَ مَا هُوَ خَالِقٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ