الكتب›السنن الكبرى›كتاب النعوت

كتاب النعوت

الأبواب الفرعية

الرحيم١الله الواحد الأحد الصمد٣الحميد المجيد٢باسم الله وبالله٥ذكر أسماء الله تعالى وتبارك١قوله جل ثناؤه : الأول والآخر والظاهر والباطن٢الحليم الكريم١المعافاة والعقوبة١٧العظيم الحليم٢الرحمة والغضب٢الرضا والسخط٢الأعلى١الحب والبغض١العلي العظيم٢الحب والكراهية٣قوله ولتصنع على عيني١١السميع القريب١قوله سبحانه كل شيء هالك إلا وجهه٢السميع البصير٢قوله تعالى تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك١علام الغيوب١الحي القيوم٢قوله جل جلاله عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا١كلمات الله سبحانه وتعالى٢الحي١العزيز الكريم١اللطيف الخبير٢العزة والقدرة١سبوح قدوس١الواحد القهار١السؤال بأسماء الله عز وجل وصفاته والاستعاذة بها٣العزيز الغفار١ذو العزة٢الجبار٢ذو الجلال والإكرام٢عالم الغيب والشهادة١الرب١فالق الحب والنوى١الملك١قوله عز وجل ونقلب أفئدتهم وأبصارهم١المليك٢العفو١أرحم الراحمين١العزيز١الغفور الرحيم١المتكبر١الرحمن١الخالق٢قول الله عز وجل هو الرزاق٢السميع١فاطر السماوات والأرض١النور٢السلام١الحق١المنان١الرفيق١

الأحاديث(١١٠)

صفحة 2 من 3

يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ

ج7 ص155

يَمِينُ اللهِ مَلْأَى ، لَا يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ

ج7 ص154

وَشَرَابُهُ

ج7 ص158

إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ

ج7 ص156

مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ

ج7 ص155

لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ ضَلَّتْ لَهُ رَاحِلَتُهُ بِدَوِّيَّةٍ مَهْلَكَةٍ

ج7 ص157

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ؛ إِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمًّا

ج7 ص132

كَانَ يَقُولُ عِنْدَ مَضْجَعِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ

ج7 ص153

أَعُوذُ بِوَجْهِكَ

ج7 ص153

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمًّا وَلَا غَائِبًا

ج7 ص133

أَيُّهَا النَّاسُ ، ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمًّا ، وَلَا غَائِبًا

ج7 ص132

أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي

ج7 ص153

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا

ج7 ص152

كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيْ حَيُّ ، أَيْ قَيُّومُ

ج7 ص134

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْعُو : يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ

ج7 ص133

مَفَاتِحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ

ج7 ص152

كَانَ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ : أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ

ج7 ص151

أَلَا رَجُلٌ يَحْمِلُنِي إِلَى قَوْمِهِ

ج7 ص151

كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ

ج7 ص134

لَا تَزَالُ جَهَنَّمُ يُلْقَى فِيهَا ، وَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ

ج7 ص151

لَمَّا كَانَتْ لَيْلَتِي الَّتِي هُوَ عِنْدِي انْفَلَتَ ، فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ

ج7 ص134

أَخبَرَنَا سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ جُرَيجٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ كَثِيرٍ أَنَّهُ

ج7 ص135

ضَعْ يَمِينَكَ عَلَى مَكَانِكَ الَّذِي تَشْتَكِي ، فَامْسَحْ بِهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ

ج7 ص150

سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ

ج7 ص150

جَاءَ حَبْرٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَضَعَ اللهُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ

ج7 ص135

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَعِيذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ

ج7 ص149

عُوذُوا بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ

ج7 ص150

كَانَ يَسْتَعِيذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ

ج7 ص149

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا تَضَوَّرَ - أَيْ تَقَلَّبَ مِنَ اللَّيْلِ - قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ

ج7 ص135

لَا تَزَالُ جَهَنَّمُ تَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ

ج7 ص149

وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ

ج7 ص148

يَأْخُذُ الْجَبَّارُ سَمَاوَاتِهِ وَأَرْضَهُ بِيَدِهِ

ج7 ص136

إِنِّي لَأَوَّلُ النَّاسِ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ عَنْ جُمْجُمَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج7 ص136

أَلِظُّوا بِذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ

ج7 ص147

كَانَ إِذَا سَلَّمَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ

ج7 ص148

قُلِ : اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ

ج7 ص147

قُلِ : اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ

ج7 ص137

اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ ، وَرَبُّ الْأَرْضِ ، رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ

ج7 ص147

يَقْبِضُ اللهُ الْأَرْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج7 ص137

لَا ، وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ

ج7 ص146

الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَفَانِي وَآوَانِي

ج7 ص138

كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ

ج7 ص138

اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي

ج7 ص146

فَاللهُ أَرْحَمُ بِكَ مِنْكَ بِهِ ، وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ

ج7 ص146

يُمَجِّدُ الرَّبُّ نَفْسَهُ

ج7 ص139

قُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا

ج7 ص145

أَنَا الْجَبَّارُ ، أَنَا الْمُتَكَبِّرُ ، أَنَا الْمَلِكُ ، أَنَا الْعَزِيزُ ، أَنَا الْكَرِيمُ

ج7 ص139

يَأْخُذُ اللهُ سَمَاوَاتِهِ وَأَرَضِيهِ بِيَدَيْهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا اللهُ

ج7 ص145

لِمَ يَفْعَلُ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ

ج7 ص139

لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَعْزِلُوا ، فَإِنَّ اللهَ قَدْ قَدَّرَ مَا هُوَ خَالِقٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

ج7 ص140