إِنَّ فِيكَ خُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ . قُلْتُ : مَا هُمَا ؟ قَالَ : الْحِلْمُ وَالْحَيَاءُ
أَمَا إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْمَحَامِدَ
إِذَا أَحَبَّ عَبْدِي لِقَائِي ، أَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ