الكتب›السنن الكبرى›كتاب الطب

كتاب الطب

الأبواب الفرعية

مثل الكافر١ثواب من يصرع٢أي الناس أشد بلاء٢شدة المرض٢مثل المؤمن١الأمر بعيادة المريض٢باب١كفارة المريض٥ثواب من عاد مريضا١وضوء العائن٣عيادة النساء الرجال٢العين١السحر١عيادة من قد غلب عليه١تبريد الحمى بماء زمزم١عيادة المغمى عليه١ذكر وقت تبريد الحمى بالماء٢عيادة الأعراب١تبريد الحمى بالماء١عيادة المشرك١الحمى من فور جهنم٤عيادة المريض ماشيا١الكي٥عيادة المريض راكبا ومردفا على الدابة١الحجامة من أكل السم١وضع اليد على المريض١موضع الحجامة٢موضع اليد١الحجامة من الوثء١ما يقال للمريض وما يجيبه٢الحجامة٤الصفر وهو داء يأخذ البطن٢دعاء العائد للمريض٥المجذوم١الدواء بالزيت والورس من ذات الجنب٢اللدود من ذات الجنب١اللدود١كيف يعمل بالقسط٢وضوء العائد للمريض١الدواء بالقسط يسعط من العذرة١نضح العائد في وجه المريض١الدواء بالقسط البحري٢صلاة المريض بالعائد٢السعوط١الدواء بالحبة السوداء٢قول المريض قوموا عني١الدواء بالسنا والسنوت١تمني المريض الموت١الدواء بالتلبينة٥الذهاب بالصبي المريض ليدعو له١الدواء بأبوال الإبل٣الدعاء بنقل الوباء١الدواء بألبان الإبل١الخروج من الأرض التي لا تلائمه٧الدواء بألبان البقر٣الدواء بالمن١الدواء بالعسل٣الدواء بالعجوة١هل تداوي المرأة الرجل١الأمر بالدواء٤النفث في الرقية٥ثواب الصابر في الطاعون١جمع الراقي بزاقه للتفل١في الطاعون١مسح الراقي الوجع بيده اليمنى٢صاحب ذات الجنب١قراءة المريض على نفسه١في المرأة ترقي الرجل٢رقية النملة٣رقية العقرب٢الشرط في الرقية٢رقية الحرق١رقية العين٢ذكر ما يرقى به المعتوه٢

الأحاديث(١٣٩)

صفحة 2 من 3

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا ، إِلَّا حَطَّ اللهُ عَنْهُ خَطَايَاهُ

ج7 ص57

خَيْرُ مَا تَدَاوَوْا بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْكُسْتُ

ج7 ص93

خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ

ج7 ص93

هَذَا الْحَجْمُ ، وَهُوَ خَيْرُ مَا تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ

ج7 ص93

إِنَّ فِيهِ شِفَاءً

ج7 ص93

لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ ، وَلَا صَفَرَ

ج7 ص92

لَا عَدْوَى ، وَلَا هَامَةَ ، وَلَا صَفَرَ

ج7 ص92

إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ ، أَوْ مَالِهِ ، أَوْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ ، فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ

ج7 ص60

أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ

ج7 ص59

أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ

ج7 ص59

اللَّهُمَّ اكْشِفْ عَنْ سَعْدٍ ، تَنْفَعُ بِهِ نَاسًا ، وَتَضُرُّ بِهِ نَاسًا

ج7 ص58

أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ

ج7 ص59

كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفَ رَجُلٌ مَجْذُومٌ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنِ ارْجِعْ فَقَدْ بَايَعْنَاكَ

ج7 ص91

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْعَتُ الزَّيْتَ وَالْوَرْسَ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ

ج7 ص91

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْعَتُ لِذَاتِ الْجَنْبِ الْعُودَ الْهِنْدِيَّ

ج7 ص91

عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذِهِ الْعَلَائِقِ ؟ عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ ، فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ

ج7 ص90

لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّا لُدَّ ، غَيْرَ الْعَبَّاسِ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَشْهَدْكُمْ

ج7 ص90

عَلَامَ تَقْتُلُونَ صِبْيَانَكُمْ ؟ عَلَيْكُمْ بِالْكُسْتِ الْهِنْدِيِّ بِمَاءٍ ، ثُمَّ تُسْعِطُهُ

ج7 ص90

وَيْلَكُنَّ لَا تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ ، فَأَيُّمَا امْرَأَةٍ كَانَ بِوَلَدِهَا هَذَا الْوَجَعُ

ج7 ص89

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَادَهُ ، وَهُوَ لَا يَعْقِلُ ، فَتَوَضَّأَ ، فَصَبَّ عَلَيْهِ مِنْ وَضُوئِهِ

ج7 ص61

عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذَا الْعِلَاقِ ؟ عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ

ج7 ص88

يَا جَابِرُ ، إِنَّكَ لَا أَرَاكَ مَيِّتًا مِنْ وَجَعِكَ هَذَا ، وَإِنَّ اللهَ قَدْ أَنْزَلَ فَبَيَّنَ لِأَخَوَاتِكَ ، فَجَعَلَ لَهُنَّ الثُّلُثَيْنِ

ج7 ص61

خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ ، وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ

ج7 ص88

أَفْضَلُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ

ج7 ص88

إِنَّمَا الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ

ج7 ص62

إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا ، فَصَلُّوا قِيَامًا ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا ، وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا ، فَصَلُّوا جُلُوسًا

ج7 ص61

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ

ج7 ص87

عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ

ج7 ص87

عَلَيْكُمْ بِالْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ ، فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ

ج7 ص87

هَلُمَّ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا ، لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا

ج7 ص62

ثَلَاثٌ فِيهِنَّ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ

ج7 ص86

لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ

ج7 ص63

عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ : التَّلْبِينَةُ

ج7 ص86

عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ : التَّلْبِينَةُ

ج7 ص85

إِنَّهُ لَيَرْتُو فُؤَادَ الْمَرِيضِ ، وَيَسْرُو عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ

ج7 ص84

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا مَرِضَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ ، وُضِعَتِ الْبُرْمَةُ عَلَى النَّارِ

ج7 ص85

التَّلْبِينَةُ مَجَمَّةٌ لِفُؤَادِ الْمَرِيضِ

ج7 ص84

ذَهَبَتْ بِي خَالَتِي إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ ابْنَ أُخْتِي وَجِعٌ

ج7 ص63

لَوْ خَرَجْتُمْ إِلَى ذَوْدِنَا ، فَشَرِبْتُمْ مِنْ أَلْبَانِهَا

ج7 ص83

وَقَالَ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيدٌ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ

ج7 ص84

إِنْ شِئْتُمْ ، بَعَثْتُكُمْ عَلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ ، فَلْتَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا

ج7 ص84

اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا

ج7 ص64

لَوْ خَرَجْتُمْ إِلَى ذَوْدِنَا فَكُنْتُمْ فِيهَا فَشَرِبْتُمْ مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا

ج7 ص83

بَقِيَّةُ رِجْزٍ وَعَذَابٍ أُرْسِلَ عَلَى طَائِفَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ

ج7 ص67

الطَّاعُونُ رِجْزٌ أُرْسِلَ عَلَى طَائِفَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ

ج7 ص67

إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ ، فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ

ج7 ص66

أَنَّ نَاسًا أَوْ رِجَالًا مَنْ عُكْلٍ وَعُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَكَلَّمُوا بِالْإِسْلَامِ

ج7 ص65

إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رِجْزٌ وَبَقِيَّةُ عَذَابٍ عُذِّبَ بِهِ قَوْمٌ

ج7 ص66

إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ ، فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ

ج7 ص65

عَلَى أَبْوَابِ الْمَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ

ج7 ص67