كتاب الطب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٣٩)
صفحة 2 من 3مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا ، إِلَّا حَطَّ اللهُ عَنْهُ خَطَايَاهُ
خَيْرُ مَا تَدَاوَوْا بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْكُسْتُ
خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ
هَذَا الْحَجْمُ ، وَهُوَ خَيْرُ مَا تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ
إِنَّ فِيهِ شِفَاءً
لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ ، وَلَا صَفَرَ
لَا عَدْوَى ، وَلَا هَامَةَ ، وَلَا صَفَرَ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ ، أَوْ مَالِهِ ، أَوْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ ، فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ
أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ
أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ
اللَّهُمَّ اكْشِفْ عَنْ سَعْدٍ ، تَنْفَعُ بِهِ نَاسًا ، وَتَضُرُّ بِهِ نَاسًا
أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ
كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفَ رَجُلٌ مَجْذُومٌ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنِ ارْجِعْ فَقَدْ بَايَعْنَاكَ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْعَتُ الزَّيْتَ وَالْوَرْسَ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْعَتُ لِذَاتِ الْجَنْبِ الْعُودَ الْهِنْدِيَّ
عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذِهِ الْعَلَائِقِ ؟ عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ ، فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ
لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّا لُدَّ ، غَيْرَ الْعَبَّاسِ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَشْهَدْكُمْ
عَلَامَ تَقْتُلُونَ صِبْيَانَكُمْ ؟ عَلَيْكُمْ بِالْكُسْتِ الْهِنْدِيِّ بِمَاءٍ ، ثُمَّ تُسْعِطُهُ
وَيْلَكُنَّ لَا تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ ، فَأَيُّمَا امْرَأَةٍ كَانَ بِوَلَدِهَا هَذَا الْوَجَعُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَادَهُ ، وَهُوَ لَا يَعْقِلُ ، فَتَوَضَّأَ ، فَصَبَّ عَلَيْهِ مِنْ وَضُوئِهِ
عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذَا الْعِلَاقِ ؟ عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ
يَا جَابِرُ ، إِنَّكَ لَا أَرَاكَ مَيِّتًا مِنْ وَجَعِكَ هَذَا ، وَإِنَّ اللهَ قَدْ أَنْزَلَ فَبَيَّنَ لِأَخَوَاتِكَ ، فَجَعَلَ لَهُنَّ الثُّلُثَيْنِ
خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ ، وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ
أَفْضَلُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ
إِنَّمَا الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا ، فَصَلُّوا قِيَامًا ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا ، وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا ، فَصَلُّوا جُلُوسًا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ
عَلَيْكُمْ بِالْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ ، فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ
هَلُمَّ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا ، لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا
ثَلَاثٌ فِيهِنَّ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ
لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ
عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ : التَّلْبِينَةُ
عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ : التَّلْبِينَةُ
إِنَّهُ لَيَرْتُو فُؤَادَ الْمَرِيضِ ، وَيَسْرُو عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا مَرِضَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ ، وُضِعَتِ الْبُرْمَةُ عَلَى النَّارِ
التَّلْبِينَةُ مَجَمَّةٌ لِفُؤَادِ الْمَرِيضِ
ذَهَبَتْ بِي خَالَتِي إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ ابْنَ أُخْتِي وَجِعٌ
لَوْ خَرَجْتُمْ إِلَى ذَوْدِنَا ، فَشَرِبْتُمْ مِنْ أَلْبَانِهَا
وَقَالَ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيدٌ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ
إِنْ شِئْتُمْ ، بَعَثْتُكُمْ عَلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ ، فَلْتَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا
اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا
لَوْ خَرَجْتُمْ إِلَى ذَوْدِنَا فَكُنْتُمْ فِيهَا فَشَرِبْتُمْ مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا
بَقِيَّةُ رِجْزٍ وَعَذَابٍ أُرْسِلَ عَلَى طَائِفَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ
الطَّاعُونُ رِجْزٌ أُرْسِلَ عَلَى طَائِفَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ
إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ ، فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ
أَنَّ نَاسًا أَوْ رِجَالًا مَنْ عُكْلٍ وَعُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَكَلَّمُوا بِالْإِسْلَامِ
إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رِجْزٌ وَبَقِيَّةُ عَذَابٍ عُذِّبَ بِهِ قَوْمٌ
إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ ، فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ
عَلَى أَبْوَابِ الْمَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ