اللحمان
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٩٨)
صفحة 2 من 2لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ
لَا وَلَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي ، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ
كَانَ يُعْجِبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَلْوَاءُ
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ الْعَسَلَ وَالْحَلْوَاءَ
مَا لَهُ تَرِبَتْ يَدَاهُ
اسْقِهِ عَسَلًا
اسْقِ ابْنَ أَخِيكَ عَسَلًا ، فَإِنَّ اللهَ صَدَقَ ، وَكَذَبَ بَطْنُ ابْنِ أَخِيكَ
أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ أَكْلِهَا ، فَمَنْ أَكَلَهَا فَلَا يَغْشَنَا فِي مَسَاجِدِنَا
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ - قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ : الثُّومُ ، ثُمَّ قَالَ : الثُّومُ وَالْبَصَلُ وَالْكُرَّاثُ - ، فَلَا يَقْرَبْنَا فِي مَسَاجِدِنَا
كَانَ أَحَبَّ الْعُرَاقِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُرَاقُ الشَّاةِ
هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ ؟ فَقُلْتُ : لَا ، قَالَ : فَإِنِّي صَائِمٌ
ارْجِعْ فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ
عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ مِنْهُ ، فَإِنَّهُ هُوَ أَطْيَبُهُ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الْأُتْرُجَّةِ ; طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْأُتْرُنُجَّةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ
قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ بَيْنَ سَبْعَةٍ أَنَا فِيهِمْ
لَا يَقْرِنُ إِلَّا أَنْ يَسْتَأْذِنَ أَصْحَابَهُ
عَن عَبدِ الحَمِيدِ بنِ مُحَمَّدٍ عَن خَالِدِ بنِ الحَارِثِ عَن شُعبَةَ بِهِ
نَهَى عَنِ الْقِرَانِ ، إِلَّا أَنْ يَسْتَأْذِنَ الرَّجُلُ أَخَاهُ
مَنْ أَكَلَ ثُومًا أَوْ بَصَلًا فَلْيَعْتَزِلْنَا ، وَلِيَعْتَزِلْ مَسْجِدَنَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَنْ يُقْرَنَ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ الْخَبِيثَتَيْنِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا
إِنَّ آخِرَ طَعَامٍ أَكَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامٌ فِيهِ بَصَلٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُ بَيْنَ الرُّطَبِ وَالْخِرْبِزِ
لَمَّا تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَالَجُونِي بِغَيْرِ شَيْءٍ ، فَأَطْعَمُونِي الْقِثَّاءَ بِالتَّمْرِ
إِنَّكُمْ تَأْكُلُونَ مِنْ شَجَرَتَيْنِ لَا أُرَاهُمَا إِلَّا خَبِيثَتَيْنِ : الثُّومُ وَالْبَصَلُ
إِيَّاكُمْ وَطَعَامًا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُهُ : الثُّومُ وَالْبَصَلُ
إِنَّكُمْ تَأْكُلُونَ طَعَامًا خَبِيثًا ، هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ : الْبَصَلُ وَالثُّومُ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ ; الثُّومِ ، فَلَا يَغْشَنَا فِي مَسَاجِدِنَا
كُلُوا الْبَلَحَ بِالتَّمْرِ ، فَإِنَّ ابْنَ آدَمَ إِذَا أَكَلَهُ غَضِبَ الشَّيْطَانُ
عَن عَبدَةَ بنِ عَبدِ اللهِ الخُزَاعِيِّ الصَّفَّارِ عَن مُعَاوِيَةَ بنِ هِشَامٍ عَن سُفيَانَ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ بِهِ
كَانَ يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالْبِطِّيخِ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَيْنَ الْبِطِّيخِ وَالرُّطَبِ جَمِيعًا
الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ
الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ
الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ
الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ
الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ
فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ شِفَاءٌ - أَوْ إِنَّهَا تِرْيَاقٌ - أَوَّلَ الْبُكْرَةِ عَلَى الرِّيقِ
مَنْ يَتَصَبَّحُ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةٍ
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ
بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ
إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ فَإِنَّهُ بَرَكَةٌ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ