ما روى عنه أبو نضرة
الأحاديث(٢٠)
إِذَا اسْتَأْذَنَ الْمُسْتَأْذِنُ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ
تَكُونُ فُرْقَةٌ بَيْنَ طَائِفَتَيْنِ مِنْ أُمَّتِي ، تَمْرُقُ بَيْنَهُمَا مَارِقَةٌ
الْتَمِسُوهَا لِسَبْعٍ يَبْقَيْنَ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ
أَوْتِرُوا قَبْلَ الْفَجْرِ
أَطْيَبُ الطِّيبِ الْمِسْكُ
رُدَّ عَلَيْهِمْ صَاعَهُمْ ، وَائْتِنَا بِصَاعَيْنَا
ائْتَمُّوا بِي ، وَلْيَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ
مَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ
إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً فِي سَفَرٍ ، فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ
يَا أَعْرَابِيُّ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ غَضِبَ عَلَى سِبْطَيْنِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَمَسَخَهُمْ دَوَابَّ يَدِبُّونَ فِي الْأَرْضِ
أَطْيَبُ الطِّيبِ الْمِسْكُ
إِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَلَا لَا يَمْنَعَنَّ رَجُلًا مَخَافَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ الْحَقَّ إِذَا عَلِمَهُ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حُنَيْنٍ لِثَمَانِ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ ، فَصَامَ طَوَائِفُ مِنَ النَّاسِ ، وَأَفْطَرَ آخَرُونَ
أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا ، فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ
تَوَضَّئُوا وَاشْرَبُوا ، فَإِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
مَا حَمَلَكُمْ عَلَى إِلْقَاءِ نِعَالِكُمْ فِي الصَّلَاةِ
وَيْحَكَ ابْنَ سُمَيَّةَ ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ مَخَافَةُ النَّاسِ " أَوْ " مَهَابَةُ النَّاسِ