الكتب›مسند الطيالسي›ما روى أبو سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم

ما روى أبو سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم

الأحاديث(٩٤)

صفحة 1 من 2

الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ

ج3 ص652

كُنَّا نَبِيعُ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص653

كَانَ الرَّجُلُ إِذَا ثَقُلَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحُضِرَ

ج3 ص654

تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ

ج3 ص655

أَخُوكَ صَنَعَ طَعَامًا وَدَعَاكَ ، أَفْطِرْ وَاقْضِ يَوْمًا مَكَانَهُ

ج3 ص655

لِيَنْبَعِثْ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا ، وَالْأَجْرُ بَيْنَهُمَا

ج3 ص656

أَنَا وَأَصْحَابِي حَيِّزٌ ، وَالنَّاسُ حَيِّزٌ ، لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ

ج3 ص657

لَا يَحْقِرَنَّ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ أَنْ يَرَى أَمْرًا لِلهِ عَلَيْهِ فِيهِ مَقَالًا

ج3 ص658

لَا عَلَيْكُمْ أَلَّا تَفْعَلُوا ، فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ

ج3 ص659

خَصْلَتَانِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي مُؤْمِنٍ ؛ الْبُخْلُ ، وَسُوءُ الْخُلُقِ

ج3 ص660

الْأَعْضَاءُ تُكَفِّرُ اللِّسَانَ ، تَقُولُ : اتَّقِ اللهَ فِينَا

ج3 ص660

كَانَ إِذَا سَلَّمَ مِنَ الصَّلَاةِ قَالَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ : " سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ

ج3 ص651

مَنْ يَسْتَعِفَّ يُعِفَّهُ اللهُ ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ

ج3 ص662

بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي ظُلَمِ اللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج3 ص663

لَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ

ج3 ص664

إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُنَادِيَ يُنَادِي بِالصَّلَاةِ ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ

ج3 ص665

لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقِيَ صَدَقَةٌ ، وَلَا فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ

ج3 ص650

الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ

ج3 ص666

مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ

ج3 ص667

فَلَا تَفْعَلْ ، بِعْ تَمْرَكَ ، ثُمَّ اشْتَرِ مِنْ هَذَا حَاجَتَكَ

ج3 ص668

إِنَّ أَسْوَأَ النَّاسِ سَرِقَةً الَّذِي يَسْرِقُ مِنْ صَلَاتِهِ

ج3 ص669

مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُنْكِرْهُ بِيَدِهِ ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيُنْكِرْهُ بِلِسَانِهِ

ج3 ص649

أَلَا مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَحِمِي لَا تَنْفَعُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ رَحِمِي لَمَوْصُولَةٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

ج3 ص669

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا

ج3 ص670

يَكُونُ أُمَرَاءُ يَظْلِمُونَ وَيَكْذِبُونَ

ج3 ص671

حَلَقُوا رُءُوسَهُمْ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ إِلَّا عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَأَبَا قَتَادَةَ ، فَاسْتَغْفَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمُحَلِّقِينَ ثَلَاثًا

ج3 ص672

الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ

ج3 ص672

كُنَّا نُخْرِجُ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاعًا صَاعًا

ج3 ص672

لَا يَبْزُقُ الرَّجُلُ أَمَامَهُ وَلَا عَنْ يَمِينِهِ

ج3 ص673

إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ - أَوْ قَالَ : الْمُسْلِمِ - إِلَى أَنْصَافِ السَّاقَيْنِ

ج3 ص674

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ

ج3 ص675

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ

ج3 ص675

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ ، فَشُغِلْنَا عَنْ صَلَوَاتٍ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَالًا فَأَقَامَ لِكُلِّ صَلَاةٍ إِقَامَةً

ج3 ص676

إِنَّ اللهَ يُمْهِلُ حَتَّى يَمْضِيَ ثُلُثَا اللَّيْلِ ، ثُمَّ يَهْبِطُ فَيَقُولُ : هَلْ مِنْ سَائِلٍ ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ

ج3 ص677

لَا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ

ج3 ص678

إِنَّمَا أَعْطَيْتُهُمْ أَتَأَلَّفُهُمْ

ج3 ص678

إِنَّ الْمَرْأَةَ لَا تُسَافِرُ إِلَّا مَعَ ذِي رَحِمٍ مَحْرَمٍ

ج3 ص680

كُلُّهُمْ فِي الْجَنَّةِ " أَوْ قَالَ : " كُلُّهُمْ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ

ج3 ص681

ضَحِّ بِهِ

ج3 ص681

نَهَى أَنْ يُصَامَ يَوْمُ الْفِطْرِ ، وَيَوْمُ الْأَضْحَى

ج3 ص682

أَصَبْنَا نِسَاءً يَوْمَ أَوْطَاسٍ لَهُنَّ أَزْوَاجٌ ، فَكَرِهْنَا أَنْ نَقَعَ عَلَيْهِنَّ

ج3 ص683

قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ " أَوْ قَالَ : " إِلَى خَيْرِكُمْ " فَلَمَّا جَاءَ قَالَ : " احْكُمْ فِيهِمْ

ج3 ص684

عُودُوا الْمَرِيضَ ، وَاتَّبِعُوا الْجَنَائِزَ

ج3 ص685

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ النَّحْرِ

ج3 ص685

إِنَّ لِهَذِهِ الْبُيُوتِ عَوَامِرَ ، فَمَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا فَحَرِّجُوا عَلَيْهِ ثَلَاثًا

ج3 ص686

نُهِينَا أَنْ نَجْمَعَ بَيْنَ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ

ج3 ص687

نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ

ج3 ص669

إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْعَوْدَ فَلْيَتَوَضَّأْ

ج3 ص665

الْمَلَائِكَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَكْتُبُونَ النَّاسَ ؛ فَكَالْمُهْدِي بَعِيرًا

ج3 ص661

إِنَّمَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا

ج3 ص634