الكتب›صحيح البخاري›كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم›باب إثم من أشرك بالله وعقوبته في الدنيا والآخرة
باب إثم من أشرك بالله وعقوبته في الدنيا والآخرة
الأحاديث(٤)
مَنْ أَحْسَنَ فِي الْإِسْلَامِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
ج9 ص14
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْكَبَائِرُ؟ قَالَ: الْإِشْرَاكُ بِاللهِ
ج9 ص14
إِنَّهُ لَيْسَ بِذَاكَ ، أَلَا تَسْمَعُونَ إِلَى قَوْلِ لُقْمَانَ : إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
ج9 ص13
أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ: الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ
ج9 ص13