الكتب›صحيح البخاري›كتاب المغازي

كتاب المغازي

الأبواب الفرعية

باب غزوة تبوك وهي غزوة العسرة٣باب حديث كعب بن مالك وقول الله عز وجل وعلى الثلاثة الذين خلفوا١باب نزول النبي صلى الله عليه وسلم الحجر٢باب٣باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم على كفار قريش١باب كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسرى وقيصر٤باب عدة أصحاب بدر٥باب فضل من شهد بدرا٢باب كم غزا النبي صلى الله عليه وسلم٣باب١باب حدثني عبد الله بن محمد الجعفي٧باب حدثنا أصبغ١باب بعث النبي أسامة بن زيد في مرضه الذي توفي فيه٢باب قول الله تعالى إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم٢باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته٣٠باب قصة غزوة بدر١باب حدثنا قبيصة١باب ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من يقتل ببدر١باب شهود الملائكة بدرا٤باب حجة الوداع٢٠باب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم٢باب قصة وفد طيئ وحديث عدي بن حاتم١باب غزوة العشيرة أو العسيرة١باب حدثني خليفة٣٠باب قتل أبي جهل٢٠باب قصة دوس والطفيل بن عمرو الدوسي٢باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن٨باب قصة عمان والبحرين١باب قصة أهل نجران٣باب قصة الأسود العنسي١باب وفد بني حنيفة وحديث ثمامة بن أثال٥باب وفد عبد القيس٤باب قال ابن إسحاق غزوة عيينة بن حصن٢باب وفد بني تميم١باب حج أبي بكر بالناس في سنة تسع٢باب غزوة سيف البحر٣باب ذهاب جرير إلى اليمن١باب غزوة ذات السلاسل١باب غزوة ذي الخلصة٣باب بعث علي بن أبي طالب وخالد بن الوليد إلى اليمن٥باب بعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن قبل حجة الوداع٦باب سرية عبد الله بن حذافة السهمي١باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى بني جذيمة١باب السرية التي قبل نجد١باب غزوة الطائف١٣باب غزوة أوطاس١باب قول الله تعالى ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم٧باب وقال الليث حدثني يونس١١باب مقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة زمن الفتح٣باب حدثني محمد بن بشار٤باب منزل النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح١باب دخول النبي من أعلى مكة٣باب أين ركز النبي صلى الله عليه وسلم الراية يوم الفتح٨باب غزوة الفتح في رمضان٤باب تسمية من سمي من أهل بدر١باب غزوة الفتح١باب حديث بني النضير ومخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم٧باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد إلى الحرقات من جهينة٥باب غزوة مؤتة من أرض الشأم٩باب عمرة القضاء٧باب غزوة زيد بن حارثة١باب الشاة التي سمت للنبي للنبي صلى الله عليه وسلم بخيبر١باب معاملة النبي صلى الله عليه وسلم أهل خيبر١باب استعمال النبي صلى الله عليه وسلم على أهل خيبر١باب قتل كعب بن الأشرف١باب غزوة خيبر٤٥باب قتل أبي رافع عبد الله بن أبي الحقيق٣باب غزوة ذي قرد١باب قصة عكل وعرينة٢باب غزوة الحديبية٤٠باب غزوة أحد١٠باب حديث الإفك٦باب غزوة أنمار١باب غزوة بني المصطلق٢باب آخر ما تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم١باب غزوة ذات الرقاع٨باب مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من الأحزاب٧باب غزوة الخندق وهي الأحزاب٢٠باب غزوة الرجيع ورعل وذكوان وبئر معونة١١باب أحد يحبنا ونحبه٣باب من قتل من المسلمين يوم أحد٥باب إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما١٤باب الذين استجابوا لله والرسول١باب حدثنا قتيبة بن سعيد٢باب ما أصاب النبي صلى الله عليه وسلم من الجراح يوم أحد٢باب قتل حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه١باب ذكر أم سليط١باب ليس لك من الأمر شيء٢باب ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا١باب إذ تصعدون ولا تلوون على أحد١باب قول الله تعالى إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان١

الأحاديث(٤٨٠)

صفحة 8 من 10

عَطِشَ النَّاسُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ فَتَوَضَّأَ مِنْهَا

ج5 ص122

إِنْ حِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ لَفَعَلْتُ كَمَا فَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حِينَ حَالَتْ كُفَّارُ قُرَيْشٍ بَيْنَهُ

ج5 ص127

ائْتُونِي بِدَلْوٍ مِنْ مَائِهَا. فَأُتِيَ بِهِ ، فَبَصَقَ فَدَعَا

ج5 ص122

إِنْ صُدِدْتُ عَنِ الْبَيْتِ صَنَعْنَا كَمَا صَنَعْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص127

خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي بِضْعَ عَشَرَةِ مِائَةً

ج5 ص123

يُقْبَضُ الصَّالِحُونَ ، الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ

ج5 ص123

تَعُدُّونَ أَنْتُمُ الْفَتْحَ فَتْحَ مَكَّةَ ، وَقَدْ كَانَ فَتْحُ مَكَّةَ فَتْحًا ، وَنَحْنُ نَعُدُّ الْفَتْحَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ

ج5 ص122

لَمَّا كَاتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى قَضِيَّةِ الْمُدَّةِ

ج5 ص126

أَشِيرُوا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيَّ ، أَتَرَوْنَ أَنْ أَمِيلَ إِلَى عِيَالِهِمْ

ج5 ص126

لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ سُورَةٌ ، لَهِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ

ج5 ص126

انْطَلَقْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ

ج5 ص122

إِذَا أَوْتَرْتَ مِنْ أَوَّلِهِ فَلَا تُوتِرْ مِنْ آخِرِهِ

ج5 ص126

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ أُتُوا بِسَوِيقٍ ، فَلَاكُوهُ

ج5 ص125

وَكَانَ اشْتَكَى رُكْبَتَهُ ، وَكَانَ إِذَا سَجَدَ جَعَلَ تَحْتَ رُكْبَتِهِ وِسَادَةً

ج5 ص125

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَاكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ

ج5 ص125

هَنِيئًا مَرِيئًا ، فَمَا لَنَا؟ فَأَنْزَلَ اللهُ: لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ

ج5 ص125

أَنَّهُ بَايَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ

ج5 ص125

لَقِيتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَقُلْتُ : طُوبَى لَكَ

ج5 ص125

عَلَى أَيِّ شَيْءٍ بَايَعْتُمْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ؟ قَالَ: عَلَى الْمَوْتِ

ج5 ص125

كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُمُعَةَ ثُمَّ نَنْصَرِفُ

ج5 ص125

اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ عُمَرٍ ، كُلُّهُنَّ فِي ذِي الْقَعْدَةِ

ج5 ص122

لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْحَرَّةِ ، وَالنَّاسُ يُبَايِعُونَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْظَلَةَ ، فَقَالَ ابْنُ زَيْدٍ : عَلَى مَا يُبَايِعُ ابْنُ حَنْظَلَةَ النَّاسَ

ج5 ص125

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَاهُ قَوْمٌ بِصَدَقَةٍ قَالَ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ

ج5 ص124

ذُكِرَتْ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ الشَّجَرَةُ فَضَحِكَ ، فَقَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي وَكَانَ شَهِدَهَا

ج5 ص124

أَنَّهُ كَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ، فَرَجَعْنَا إِلَيْهَا الْعَامَ الْمُقْبِلَ فَعَمِيَتْ عَلَيْنَا

ج5 ص124

إِنَّ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَعْلَمُوهَا ، وَعَلِمْتُمُوهَا أَنْتُمْ ، فَأَنْتُمْ أَعْلَمُ

ج5 ص124

أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ بِي

ج5 ص121

لَقَدْ رَأَيْتُ الشَّجَرَةَ ، ثُمَّ أَتَيْتُهَا بَعْدُ فَلَمْ أَعْرِفْهَا

ج5 ص124

بَلَغَنَا حِينَ أَمَرَ اللهُ رَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَرُدَّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ

ج5 ص127

خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى السُّوقِ ، فَلَحِقَتْ عُمَرَ امْرَأَةٌ شَابَّةٌ

ج5 ص124

لَا تَبْرَحُوا ، إِنْ رَأَيْتُمُونَا ظَهَرْنَا عَلَيْهِمْ فَلَا تَبْرَحُوا

ج5 ص94

أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ أُتِيَ بِطَعَامٍ ، وَكَانَ صَائِمًا ، فَقَالَ: قُتِلَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَهُوَ خَيْرٌ مِنِّي

ج5 ص95

إِنِّي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَطٌ ، وَأَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ

ج5 ص94

أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ ، فَأَيْنَ أَنَا؟ قَالَ: فِي الْجَنَّةِ

ج5 ص95

هَذَا جِبْرِيلُ آخِذٌ بِرَأْسِ فَرَسِهِ عَلَيْهِ أَدَاةُ الْحَرْبِ

ج5 ص93

غَطُّوا بِهَا رَأْسَهُ ، وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلِهِ الْإِذْخِرَ أَوْ قَالَ: أَلْقُوا عَلَى رِجْلِهِ مِنَ الْإِذْخِرِ

ج5 ص95

أَنَّ عَمَّهُ غَابَ عَنْ بَدْرٍ ، فَقَالَ: غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص95

فَقَدْتُ آيَةً مِنَ الْأَحْزَابِ حِينَ نَسَخْنَا الْمُصْحَفَ

ج5 ص95

إِنَّهَا طَيْبَةُ ، تَنْفِي الذُّنُوبَ ، كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْفِضَّةِ

ج5 ص96

اصْطَبَحَ الْخَمْرَ يَوْمَ أُحُدٍ نَاسٌ ، ثُمَّ قُتِلُوا شُهَدَاءَ

ج5 ص95

كَانَ عَلِيٌّ مُسَلِّمًا فِي شَأْنِهَا

ج5 ص120

يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي عَنْهُ أَذَاهُ فِي أَهْلِي

ج5 ص116

وَاللهِ لَئِنْ حَلَفْتُ لَا تُصَدِّقُونِي

ج5 ص120

إِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ ، أَوْ: يُهَاجِي عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص121

لَا تَسُبَّهُ ، فَإِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ عَنْ رَسُولِ اللهِ

ج5 ص121

كَانَتْ تَقْرَأُ: إِذْ تَلِقُونَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُ: الْوَلْقُ الْكَذِبُ

ج5 ص121

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ أَنْمَارٍ ، يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ ، مُتَوَجِّهًا قِبَلَ الْمَشْرِقِ

ج5 ص116

إِنَّ هَذَا أَتَانِي وَأَنَا نَائِمٌ ، فَاخْتَرَطَ سَيْفِي ، فَاسْتَيْقَظْتُ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِي

ج5 ص116

مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا ، مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَائِنَةٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا وَهِيَ كَائِنَةٌ

ج5 ص115

إِنَّهُ لَمْ يُقْبَضْ نَبِيٌّ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ

ج6 ص15