الكتب›صحيح البخاري›كتاب التوحيد

كتاب التوحيد

الأبواب الفرعية

باب ما جاء في دعاء النبي أمته إلى توحيد الله٥باب قول الله تعالى قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي١باب في المشيئة والإرادة١٧باب قول الله تعالى ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له٤باب كلام الرب مع جبريل٣باب قول الله تعالى أنزله بعلمه والملائكة يشهدون٣باب قول الله تبارك وتعالى قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن٢باب قوله تعالى ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين٦باب قول الله تعالى يريدون أن يبدلوا كلام الله١٨باب قول الله تعالى إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين١باب قول الله تعالى إنما قولنا لشيء إذا أردناه٤باب قول الله تعالى عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا٢باب ما جاء في تخليق السماوات والأرض وغيرها١باب كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم٦باب قول الله تعالى السلام المؤمن١باب قول الله تعالى إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا١باب قول الله تعالى ملك الناس١باب قوله وكلم الله موسى تكليما٣باب قول الله تعالى وهو العزيز الحكيم٢باب كلام الرب مع أهل الجنة٢باب ذكر الله بالأمر وباب قول الله تعالى فلا تجعلوا لله أندادا١باب قول الله تعالى وهو الذي خلق السموات والأرض بالحق١باب ما جاء في قول الله تعالى إن رحمة الله قريب من المحسنين٣باب قول الله تعالى وكان الله سميعا بصيرا٣باب قول الله تعالى وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم١باب قول الله تعالى كل يوم هو في شأن٢باب قول الله تعالى لا تحرك به لسانك١باب قول الله تعالى قل هو القادر١باب قول الله تعالى وأسروا قولكم أو اجهروا به٣باب مقلب القلوب وقول الله تعالى ونقلب أفئدتهم وأبصارهم١باب قول النبي رجل آتاه الله القرآن٢باب إن لله مائة اسم إلا واحدا١باب قول الله تعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك٣باب السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها٩باب قول الله تعالى قل فأتوا بالتوراة فاتلوها١باب وسمى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة عملا١باب قول الله تعالى إن الإنسان خلق هلوعا١باب ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وروايته عن ربه٥باب ما يجوز من تفسير التوراة وغيرها من كتب الله بالعربية٢باب قول النبي الماهر بالقرآن مع الكرام البررة٦باب قول الله تعالى فاقرءوا ما تيسر من القرآن١باب قول الله تعالى وجوه يومئذ ناضرة١٣باب قول الله تعالى ولقد يسرنا القرآن للذكر٢باب ما يذكر في الذات والنعوت وأسامي الله١باب قول الله تعالى بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ٢باب قول الله تعالى ويحذركم الله نفسه٣باب قول الله تعالى والله خلقكم وما تعملون٥باب قراءة الفاجر والمنافق وأصواتهم٣باب قول الله تعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامة١باب قول الله تعالى كل شيء هالك إلا وجهه١باب قول الله تعالى تعرج الملائكة والروح إليه٥باب قول الله تعالى ولتصنع على عيني٢باب وكان عرشه على الماء١١قل أي شيء أكبر شهادة قل الله١باب قول الله هو الله الخالق البارئ المصور١باب قول النبي لا شخص أغير من الله١باب قول الله تعالى لما خلقت بيدي٦

الأحاديث(١٩٠)

صفحة 3 من 4

لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ

ج9 ص154

لَا تَحَاسُدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ

ج9 ص154

إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا ، مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا

ج9 ص118

أَنْ تَدْعُوَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ

ج9 ص155

مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَمَ شَيْئًا مِنَ الْوَحْيِ ، فَلَا تُصَدِّقْهُ

ج9 ص155

أَنَّهُ مَنْ قُتِلَ مِنَّا صَارَ إِلَى الْجَنَّةِ

ج9 ص154

إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ فِرَاشَهُ فَلْيَنْفُضْهُ بِصَنِفَةِ ثَوْبِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

ج9 ص119

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وَأَمُوتُ

ج9 ص119

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: بِاسْمِكَ نَمُوتُ وَنَحْيَا

ج9 ص119

لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ فَقَالَ: بِاسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ

ج9 ص119

إِذَا أَرْسَلْتَ كِلَابَكَ الْمُعَلَّمَةَ ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ ، فَأَمْسَكْنَ فَكُلْ

ج9 ص119

اذْكُرُوا أَنْتُمُ اسْمَ اللهِ وَكُلُوا

ج9 ص119

لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، وَمَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاللهِ

ج9 ص120

مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيَذْبَحْ مَكَانَهَا أُخْرَى

ج9 ص120

ضَحَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ ، يُسَمِّي وَيُكَبِّرُ

ج9 ص120

إِنَّمَا بَقَاؤُكُمْ فِيمَنْ سَلَفَ مِنَ الْأُمَمِ كَمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ

ج9 ص155

الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا ، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ ، ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج9 ص156

إِنِّي أُعْطِي الرَّجُلَ وَأَدَعُ الرَّجُلَ ، وَالَّذِي أَدَعُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الَّذِي أُعْطِي

ج9 ص156

إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا

ج9 ص157

إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا

ج9 ص157

لَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ إِنَّهُ خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى

ج9 ص157

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ يَقْرَأُ سُورَةَ الْفَتْحِ ، أَوْ مِنْ سُورَةِ الْفَتْحِ ، قَالَ: فَرَجَّعَ فِيهَا

ج9 ص157

لِكُلِّ عَمَلٍ كَفَّارَةٌ ، وَالصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ

ج9 ص157

أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ مِنَ الْيَهُودِ قَدْ زَنَيَا ، فَقَالَ لِلْيَهُودِ: مَا تَصْنَعُونَ بِهِمَا

ج9 ص158

لَا تُصَدِّقُوا أَهْلَ الْكِتَابِ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ

ج9 ص157

سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ : وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ صَوْتًا أَوْ قِرَاءَةً مِنْهُ

ج9 ص158

مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ يَجْهَرُ بِهِ

ج9 ص158

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَارِيًا بِمَكَّةَ ، وَكَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ

ج9 ص158

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَرَأْسُهُ فِي حَجْرِي وَأَنَا حَائِضٌ

ج9 ص159

فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي وَأَنَا حِينَئِذٍ أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ ، وَأَنَّ اللهَ يُبَرِّئُنِي

ج9 ص158

إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الْغَنَمَ وَالْبَادِيَةَ ، فَإِذَا كُنْتَ فِي غَنَمِكَ أَوْ بَادِيَتِكَ فَأَذَّنْتَ لِلصَّلَاةِ فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالنِّدَاءِ ؛

ج9 ص159

كَذَلِكَ أُنْزِلَتْ ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ

ج9 ص159

هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ إِذَا كَانَتْ صَحْوًا

ج9 ص129

هَلْ تُضَارُّونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ

ج9 ص128

مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ

ج9 ص132

إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا

ج9 ص127

يُحْبَسُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُهِمُّوا بِذَلِكَ

ج9 ص131

إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ عِيَانًا

ج9 ص127

مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ كَاذِبَةٍ ، لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ

ج9 ص132

إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ

ج9 ص127

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَهَجَّدَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ

ج9 ص132

ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ: رَجُلٌ حَلَفَ عَلَى سِلْعَةٍ

ج9 ص133

اصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوُا اللهَ وَرَسُولَهُ ، فَإِنِّي عَلَى الْحَوْضِ

ج9 ص132

الزَّمَانُ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ

ج9 ص133

جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ ، آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا

ج9 ص132

مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ أَوْ مِنَ الْجَنَّةِ

ج9 ص160

كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ

ج9 ص159

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةً ، مِنْهُمْ خُبَيْبٌ الْأَنْصَارِيُّ

ج9 ص120

إِنَّ اللهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ: إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي

ج9 ص160

لَمَّا قَضَى اللهُ الْخَلْقَ كَتَبَ كِتَابًا عِنْدَهُ غَلَبَتْ أَوْ قَالَ: سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي

ج9 ص160