الكتب›صحيح البخاري›كتاب اللباس

كتاب اللباس

الأبواب الفرعية

باب من جر ثوبه من الخيلاء٤باب جيب القميص من عند الصدر وغيره١باب التشمير في الثياب١باب من لبس جبة ضيقة الكمين في السفر١باب الإزار المهدب١باب ما أسفل من الكعبين فهو في النار١باب لبس جبة الصوف في الغزو١باب لبس القميص٣باب القباء وفروج حرير وهو القباء٢باب من جر إزاره من غير خيلاء٢باب الأردية١باب البرانس١باب الاستلقاء ووضع الرجل على الأخرى١باب السراويل٢باب إرداف المرأة خلف الرجل١باب إرداف الرجل خلف الرجل١باب في العمائم١باب حمل صاحب الدابة غيره بين يديه١باب التقنع١باب الثلاثة على الدابة١باب المغفر١باب الارتداف على الدابة١باب البرود والحبرة والشملة٦باب من صور صورة كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ١باب من لعن المصور١باب من لم يدخل بيتا فيه صورة١باب لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة١باب كراهية الصلاة في التصاوير١باب من كره القعود على الصورة٢باب الأكسية والخمائص٣باب ما وطئ من التصاوير٢باب نقض الصور٢باب عذاب المصورين يوم القيامة٢باب اشتمال الصماء٢باب التصاوير١باب المستوشمة٣باب الاحتباء في ثوب واحد٢باب الواشمة٢باب الموصولة٤باب الخميصة السوداء٢باب المتنمصات١باب الوصل في الشعر٧باب ثياب الخضر١باب المتفلجات للحسن١باب الثياب البيض٢باب الذريرة١باب من لم يرد الطيب١باب لبس الحرير وافتراشه للرجال وقدر ما يجوز منه٨باب ما يستحب من الطيب١باب ما يذكر في المسك١باب الترجيل والتيمن١باب ترجيل الحائض زوجها٢باب الامتشاط١باب الطيب في الرأس واللحية١باب تطييب المرأة زوجها بيديها١باب القزع٢باب مس الحرير من غير لبس١باب الذوائب١باب افتراش الحرير وقال عبيدة هو كلبسه١باب الفرق٢باب لبس القسي١باب التلبيد٣باب ما يرخص للرجال من الحرير للحكة١باب الجعد١٠باب الحرير للنساء٣باب الخضاب١باب ما يذكر في الشيب٥باب إعفاء اللحى١باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتجوز من اللباس والبسط٢باب تقليم الأظفار٣باب قص الشارب٢باب ما يدعى لمن لبس ثوبا جديدا١باب إخراج المتشبهين بالنساء من البيوت٢باب النهي عن التزعفر للرجال١باب المتشبهون بالنساء والمتشبهات بالرجال١باب الثوب المزعفر١باب السخاب للصبيان١باب قول الله تعالى قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده١باب القرط للنساء١باب الميثرة الحمراء١باب استعارة القلائد١باب النعال السبتية وغيرها٤باب القلائد والسخاب للنساء١باب الخاتم للنساء١باب هل يجعل نقش الخاتم ثلاثة أسطر٢باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا ينقش على نقش خاتمه١باب يبدأ بالنعل اليمنى١باب من جعل فص الخاتم في بطن كفه١باب ينزع نعله اليسرى١باب اتخاذ الخاتم ليختم به الشيء أو ليكتب به إلى أهل الكتاب وغيرهم١باب لا يمشي في نعل واحدة١باب الخاتم في الخنصر١باب قبالان في نعل ومن رأى قبالا واحدا واسعا٢باب نقش الخاتم٢باب خاتم الحديد١باب القبة الحمراء من أدم٢باب فص الخاتم٢باب حدثنا عبد الله بن مسلمة٢باب الجلوس على الحصير ونحوه١باب خاتم الفضة١باب المزرر بالذهب١باب خواتيم الذهب٤باب الثوب الأحمر١

الأحاديث(١٨٢)

صفحة 2 من 4

إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ

ج7 ص167

إِنَّ الَّذِينَ يَصْنَعُونَ هَذِهِ الصُّوَرَ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج7 ص167

نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُلَامَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ

ج7 ص147

وَالْمُلَامَسَةُ : لَمْسُ الرَّجُلِ ثَوْبَ الْآخَرِ بِيَدِهِ بِاللَّيْلِ أَوْ بِالنَّهَارِ وَلَا يُقَلِّبُهُ إِلَّا بِذَلِكَ

ج7 ص147

لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا تَصَاوِيرُ

ج7 ص167

لَعَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ

ج7 ص167

لَا تَشِمْنَ ، وَلَا تَسْتَوْشِمْنَ

ج7 ص166

لَعَنَ اللهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ

ج7 ص167

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لِبْسَتَيْنِ

ج7 ص148

نَهَى عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ

ج7 ص148

الْعَيْنُ حَقٌّ ، وَنَهَى عَنِ الْوَشْمِ

ج7 ص166

نَهَى عَنْ ثَمَنِ الدَّمِ ، وَثَمَنِ الْكَلْبِ ، وَآكِلِ الرِّبَا وَمُوكِلِهِ

ج7 ص166

لَعَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ ، وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ

ج7 ص166

لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ

ج7 ص166

الْوَاشِمَةُ وَالْمُوتَشِمَةُ وَالْوَاصِلَةُ وَالْمُسْتَوْصِلَةُ

ج7 ص166

لَعَنَ اللهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ

ج7 ص166

يَا أُمَّ خَالِدٍ ، هَذَا سَنَاهْ

ج7 ص148

يَا أَنَسُ ، انْظُرْ هَذَا الْغُلَامَ ، فَلَا يُصِيبَنَّ شَيْئًا

ج7 ص148

لَعَنَ عَبْدُ اللهِ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ

ج7 ص166

إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَ هَذِهِ نِسَاؤُهُمْ

ج7 ص165

لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ ، وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ

ج7 ص165

لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ

ج7 ص165

أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ: إِنِّي أَنْكَحْتُ ابْنَتِي ثُمَّ أَصَابَهَا شَكْوَى فَتَمَرَّقَ رَأْسُهَا

ج7 ص165

لَعَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ

ج7 ص165

الْوَشْمُ فِي اللِّثَةِ

ج7 ص165

قَدِمَ مُعَاوِيَةُ الْمَدِينَةَ آخِرَ قَدْمَةٍ قَدِمَهَا فَخَطَبَنَا ، فَأَخْرَجَ كُبَّةً مِنْ شَعَرٍ

ج7 ص165

فَإِنْ كَانَ ذَلِكِ لَمْ تَحِلِّي لَهُ أَوْ لَمْ تَصْلُحِي لَهُ حَتَّى يَذُوقَ مِنْ عُسَيْلَتِكِ

ج7 ص148

لَعَنَ اللهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ تَعَالَى

ج7 ص164

مَا مِنْ عَبْدٍ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، ثُمَّ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج7 ص149

رَأَيْتُ بِشِمَالِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَمِينِهِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا ثِيَابٌ بِيضٌ يَوْمَ أُحُدٍ

ج7 ص149

طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيَّ بِذَرِيرَةٍ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ

ج7 ص164

كَانَ لَا يَرُدُّ الطِّيبَ

ج7 ص164

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْحَرِيرِ إِلَّا هَكَذَا

ج7 ص149

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ إِلَّا هَكَذَا

ج7 ص149

مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا ، لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ

ج7 ص150

إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ

ج7 ص150

لَا يُلْبَسُ الْحَرِيرُ فِي الدُّنْيَا إِلَّا لَمْ يُلْبَسْ فِي الْآخِرَةِ مِنْهُ

ج7 ص149

الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ وَالْحَرِيرُ وَالدِّيبَاجُ هِيَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَكُمْ فِي الْآخِرَةِ

ج7 ص149

مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا ، لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ

ج7 ص150

مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا ، فَلَنْ يَلْبَسَهُ فِي الْآخِرَةِ

ج7 ص150

كُنْتُ أُطَيِّبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ إِحْرَامِهِ بِأَطْيَبِ مَا أَجِدُ

ج7 ص164

كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصَّوْمَ ، فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ

ج7 ص164

كَانَ يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ مَا اسْتَطَاعَ فِي تَرَجُّلِهِ وَوُضُوئِهِ

ج7 ص164

كُنْتُ أُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا حَائِضٌ

ج7 ص164

م حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ أَخبَرَنَا مَالِكٌ عَن هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ مِثلَهُ

ج7 ص164

إِنَّمَا جُعِلَ الْإِذْنُ مِنْ قِبَلِ الْأَبْصَارِ

ج7 ص164

كُنْتُ أُطَيِّبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَطْيَبِ مَا يَجِدُ حَتَّى أَجِدَ وَبِيصَ الطِّيبِ

ج7 ص164

طَيَّبْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيَّ لِحُرْمِهِ وَطَيَّبْتُهُ بِمِنًى قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ

ج7 ص163

إِذَا حَلَقَ الصَّبِيَّ وَتَرَكَ هَا هُنَا شَعَرَةً

ج7 ص163

نَهَى عَنِ الْقَزَعِ

ج7 ص163