الكتب›صحيح البخاري›كتاب الأشربة

كتاب الأشربة

الأبواب الفرعية

باب الانتباذ في الأوعية والتور١باب ترخيص النبي صلى الله عليه وسلم في الأوعية والظروف بعد النهي٦باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه١باب ما جاء في أن الخمر ما خامر العقل من الشراب٢باب الخمر من العسل٣باب الكرع في الحوض١باب الأيمن فالأيمن في الشرب١باب خدمة الصغار الكبار١باب نقيع التمر ما لم يسكر١باب نزل تحريم الخمر وهي من البسر والتمر٣باب الباذق ومن نهى عن كل مسكر من الأشربة٢باب من شرب وهو واقف على بعيره١باب تغطية الإناء٢باب من رأى أن لا يخلط البسر والتمر إذا كان مسكرا وأن لا يجعل إدامين في إدام٣باب اختناث الأسقية٢باب الخمر من العنب٣باب الشرب من فم السقاء٣باب شرب اللبن٧باب الشرب قائما٣باب النهي عن التنفس في الإناء١باب هل يستأذن الرجل من عن يمينه في الشرب ليعطي الأكبر١باب قول الله تعالى إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان٤باب شرب البركة والماء المبارك١باب الشرب من قدح النبي صلى الله عليه وسلم وآنيته٢باب الشرب في الأقداح١باب استعذاب الماء١باب آنية الفضة٣باب شوب اللبن بالماء٢باب الشرب في آنية الذهب١باب الشرب بنفسين أو ثلاثة١باب شراب الحلواء والعسل١

الأحاديث(٦٥)

صفحة 2 من 2

لَا يَزْنِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ

ج7 ص104

مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ لَمْ يَتُبْ مِنْهَا ، حُرِمَهَا فِي الْآخِرَةِ

ج7 ص104

حَيَّ عَلَى أَهْلِ الْوَضُوءِ ، الْبَرَكَةُ مِنَ اللهِ

ج7 ص114

رَأَيْتُ قَدَحَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَكَانَ قَدِ انْصَدَعَ فَسَلْسَلَهُ بِفِضَّةٍ

ج7 ص113

فَأَخْرَجَ لَنَا سَهْلٌ ذَلِكَ الْقَدَحَ فَشَرِبْنَا مِنْهُ

ج7 ص113

أَنَّهُمْ شَكُّوا فِي صَوْمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَبُعِثَ إِلَيْهِ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبَهُ

ج7 ص113

بَخٍ ، ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ أَوْ رَايِحٌ شَكَّ عَبْدُ اللهِ وَقَدْ سَمِعْتُ مَا قُلْتَ ، وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَجْعَلَهَا فِي الْأَقْرَبِينَ

ج7 ص109

لَا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَلَا تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ ؛

ج7 ص113

الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءِ الْفِضَّةِ ، إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ

ج7 ص113

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ

ج7 ص113

الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ

ج7 ص109

إِنْ كَانَ عِنْدَكَ مَاءٌ بَاتَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ فِي شَنَّةٍ وَإِلَّا كَرَعْنَا

ج7 ص110

هُنَّ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَهِيَ لَكُمْ فِي الْآخِرَةِ

ج7 ص112

وَزَعَمَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَنَفَّسُ ثَلَاثًا

ج7 ص112

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الْحَلْوَاءُ وَالْعَسَلُ

ج7 ص110