الكتب›صحيح البخاري›كتاب فضائل الصحابة

كتاب فضائل الصحابة

الأبواب الفرعية

باب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم٣باب مناقب المهاجرين وفضلهم٢باب قول النبي صلى الله عليه وسلم سدوا الأبواب إلا باب أبي بكر١باب فضل أبي بكر بعد النبي صلى الله عليه وسلم١باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لو كنت متخذا خليلا قاله أبو سعيد٤باب حدثنا الحميدي ومحمد بن عبد الله١٨باب مناقب عمر بن الخطاب أبي حفص القرشي العدوي رضي الله عنه١٦باب فضل عائشة رضي الله عنها٨باب مناقب فاطمة عليها السلام١باب ذكر معاوية رضي الله عنه٣باب مناقب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه٥باب مناقب سالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنه١باب مناقب خالد بن الوليد رضي الله عنه١باب ذكر ابن عباس رضي الله عنهما٣باب مناقب بلال بن رباح٢باب مناقب الحسن والحسين٨بَابُ ذِكْرِ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ١باب مناقب عثمان بن عفان٥باب مناقب أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه٢باب مناقب عمار وحذيفة رضي الله عنهما٢باب مناقب عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما٢باب حدثني الحسن بن محمد٤باب ذكر أسامة بن زيد٢باب قصة البيعة والاتفاق على عثمان بن عفان١باب مناقب زيد بن حارثة مولى النبي٢باب مناقب علي بن أبي طالب٧باب ذكر أصهار النبي صلى الله عليه وسلم١باب مناقب سعد بن أبي وقاص الزهري٤باب ذكر طلحة بن عبيد الله٢باب مناقب الزبير بن العوام٥باب مناقب قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنقبة فاطمة٤باب ذكر العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه١باب مناقب جعفر بن أبي طالب الهاشمي٢

الأحاديث(١٢٤)

صفحة 2 من 3

فَلَمَّا أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَكَوْا ذَلِكَ إِلَيْهِ ، فَنَزَلَتْ آيَةُ التَّيَمُّمِ

ج5 ص29

أَيْنَ أَنَا غَدًا ، أَيْنَ أَنَا غَدًا" حِرْصًا عَلَى بَيْتِ عَائِشَةَ

ج5 ص30

يَا أُمَّ سَلَمَةَ لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ

ج5 ص30

فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي ، فَمَنْ أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِي

ج5 ص29

هَلْ لَكَ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مُعَاوِيَةَ ، فَإِنَّهُ مَا أَوْتَرَ إِلَّا بِوَاحِدَةٍ؟ قَالَ: إِنَّهُ فَقِيهٌ

ج5 ص28

إِنَّكُمْ لَتُصَلُّونَ صَلَاةً ، لَقَدْ صَحِبْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا رَأَيْنَاهُ يُصَلِّيهَا ، وَلَقَدْ نَهَى عَنْهُمَا

ج5 ص29

دَعْهُ فَإِنَّهُ صَحِبَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص28

إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ أَحْسَنَكُمْ أَخْلَاقًا

ج5 ص28

اسْتَقْرِئُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ

ج5 ص28

قَالَ أَقْرَأَنِيهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاهُ إِلَى فِيَّ ، فَمَا زَالَ هَؤُلَاءِ حَتَّى كَادُوا يَرُدُّونِي

ج5 ص28

مَا أَعْرِفُ أَحَدًا أَقْرَبَ سَمْتًا وَهَدْيًا وَدَلًّا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ

ج5 ص28

مَا نُرَى إِلَّا أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص28

اسْتَقْرِئُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ

ج5 ص27

أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ فَأُصِيبَ ، ثُمَّ أَخَذَ جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ

ج5 ص27

عَلِّمْهُ الْكِتَابَ

ج5 ص27

م حَدَّثَنَا مُوسَى حَدَّثَنَا وُهَيبٌ عَن خَالِدٍ مِثلَهُ

ج5 ص27

اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْحِكْمَةَ

ج5 ص27

إِنْ كُنْتَ إِنَّمَا اشْتَرَيْتَنِي لِنَفْسِكَ فَأَمْسِكْنِي

ج5 ص27

أَبُو بَكْرٍ سَيِّدُنَا ، وَأَعْتَقَ سَيِّدَنَا

ج5 ص27

ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

ج5 ص26

كَانَ أَشْبَهَهُمْ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ مَخْضُوبًا بِالْوَسْمَةِ

ج5 ص26

اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ

ج5 ص26

بِأَبِي شَبِيهٌ بِالنَّبِيِّ ، لَيْسَ شَبِيهٌ بِعَلِيٍّ

ج5 ص26

هُمَا رَيْحَانَتَايَ مِنَ الدُّنْيَا

ج5 ص27

ارْقُبُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ

ج5 ص26

لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَشْبَهَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ

ج5 ص26

اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا ، فَأَحِبَّهُمَا

ج5 ص26

بَابُ ذِكْرِ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ

ج5 ص26

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ قَاعِدًا فِي مَكَانٍ فِيهِ مَاءٌ ، قَدِ انْكَشَفَ عَنْ رُكْبَتَيْهِ ، أَوْ رُكْبَتِهِ

ج5 ص13

مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُكَلِّمَ عُثْمَانَ لِأَخِيهِ الْوَلِيدِ ، فَقَدْ أَكْثَرَ النَّاسُ فِيهِ ، فَقَصَدْتُ لِعُثْمَانَ حَتَّى خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ

ج5 ص14

اسْكُنْ أُحُدُ أَظُنُّهُ: ضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ فَلَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ ، وَصِدِّيقٌ ، وَشَهِيدَانِ

ج5 ص15

كُنَّا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا نَعْدِلُ بِأَبِي بَكْرٍ أَحَدًا

ج5 ص14

هَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ" فَضَرَبَ بِهَا عَلَى يَدِهِ ، فَقَالَ: هَذِهِ لِعُثْمَانَ

ج5 ص15

إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا ، وَإِنَّ أَمِينَنَا ، أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ ، أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ

ج5 ص25

لَأَبْعَثَنَّ يَعْنِي عَلَيْكُمْ يَعْنِي أَمِينًا ، حَقَّ أَمِينٍ

ج5 ص26

أَوَلَيْسَ عِنْدَكُمُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ ، صَاحِبُ النَّعْلَيْنِ وَالْوِسَادِ وَالْمِطْهَرَةِ

ج5 ص25

مَا زَالَ بِي هَؤُلَاءِ حَتَّى كَادُوا يَسْتَنْزِلُونِي عَنْ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص25

نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللهِ ، لَوْ كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ

ج5 ص24

إِنَّ عَبْدَ اللهِ رَجُلٌ صَالِحٌ

ج5 ص25

اللَّهُمَّ أَحِبَّهُمَا ، فَإِنِّي أُحِبُّهُمَا

ج5 ص24

لَوْ رَآهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأَحَبَّهُ

ج5 ص24

فَرَآهُ ابْنُ عُمَرَ لَمْ يُتِمَّ رُكُوعَهُ وَلَا سُجُودَهُ ، فَقَالَ: أَعِدْ

ج5 ص24

وَكَانَتْ حَاضِنَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص24

أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَخْزُومِيَّةِ

ج5 ص23

إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ

ج5 ص23

الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْ مِيتَتِي بِيَدِ رَجُلٍ يَدَّعِي الْإِسْلَامَ

ج5 ص15

فَسُرَّ بِذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَعْجَبَهُ ، فَأَخْبَرَ بِهِ عَائِشَةَ

ج5 ص23

أَنْ تَطْعَنُوا فِي إِمَارَتِهِ ، فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمَارَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلُ

ج5 ص23

لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ أَوْ لَيَأْخُذَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، أَوْ قَالَ: يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ

ج5 ص18

أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ

ج5 ص18