الكتب›صحيح البخاري›كتاب الهبة وفضلها

كتاب الهبة وفضلها

الأبواب الفرعية

باب إذا وهب هبة أو وعد عدة ثم مات قبل أن تصل إليه١باب الهبة وفضلها والتحريض عليها٢باب كيف يقبض العبد والمتاع١باب القليل من الهبة١باب إذا وهب هبة فقبضها الآخر ولم يقل قبلت١باب بمن يبدأ بالهدية٢باب من أهدي له هدية وعنده جلساؤه فهو أحق٢باب إذا وهب دينا على رجل١باب من لم يقبل الهدية لعلة٢باب هبة الواحد للجماعة١باب هبة المرأة لغير زوجها٤باب الهبة المقبوضة وغير المقبوضة٤باب من استوهب من أصحابه شيئا٢باب إذا حمل رجلا على فرس فهو كالعمرى١باب هبة الرجل لامرأته٢باب إذا قال أخدمتك هذه الجارية على ما يتعارف الناس١باب إذا وهب جماعة لقوم١باب الإشهاد في الهبة١باب حدثنا إبراهيم بن موسى١باب من استسقى١باب الهبة للولد١باب إذا وهب بعيرا لرجل وهو راكبه١باب قبول هدية الصيد٢باب هدية ما يكره لبسها٣باب المكافأة في الهبة١باب فضل المنيحة٦باب من رأى الهبة الغائبة جائزة١باب قبول الهدية من المشركين٣باب الاستعارة للعروس عند البناء١باب ما لا يرد من الهدية١باب قبول الهدية٦باب الهدية للمشركين٢باب ما قيل في العمرى والرقبى٢باب من أهدى إلى صاحبه وتحرى بعض نسائه دون بعض٢باب لا يحل لأحد أن يرجع في هبته وصدقته٣باب من استعار من الناس الفرس١

الأحاديث(٦٨)

صفحة 2 من 2

دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، وَعَلَيْهَا دِرْعُ قِطْرٍ ، ثَمَنُ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ

ج3 ص165

لَا يَرُدُّ الطِّيبَ

ج3 ص157

اشْتَرِيهَا فَأَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ

ج3 ص155

أَهَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ

ج3 ص155

تُصُدِّقَ عَلَى بَرِيرَةَ

ج3 ص155

فَأَكَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْأَقِطِ وَالسَّمْنِ ، وَتَرَكَ الضَّبَّ تَقَذُّرًا

ج3 ص155

إِنَّهَا قَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا

ج3 ص156

أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ

ج3 ص155

إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذَا مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ

ج3 ص164

نَعَمْ صِلِي أُمَّكِ

ج3 ص164

قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْعُمْرَى ، أَنَّهَا لِمَنْ وُهِبَتْ لَهُ

ج3 ص165

الْعُمْرَى جَائِزَةٌ

ج3 ص165

لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ ، فَإِنَّ الْوَحْيَ لَمْ يَأْتِنِي وَأَنَا فِي ثَوْبِ امْرَأَةٍ إِلَّا عَائِشَةَ

ج3 ص156

كَانَ النَّاسُ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمِي

ج3 ص156

لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ ، الَّذِي يَعُودُ فِي هِبَتِهِ ، كَالْكَلْبِ يَرْجِعُ فِي قَيْئِهِ

ج3 ص164

لَا تَشْتَرِهِ وَإِنْ أَعْطَاكَهُ بِدِرْهَمٍ وَاحِدٍ ، فَإِنَّ الْعَائِدَ فِي صَدَقَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ

ج3 ص164

الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ

ج3 ص164

مَا رَأَيْنَا مِنْ شَيْءٍ ، وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا

ج3 ص165