الكتب›صحيح البخاري›كتاب الزكاة

كتاب الزكاة

الأبواب الفرعية

باب أجر الخادم إذا تصدق بأمر صاحبه٢باب من تصدق في الشرك ثم أسلم١باب الصدقة قبل الرد٤باب قول الله تعالى فأما من أعطى واتقى١باب لا يقبل الله صدقة من غلول١باب مثل المتصدق والبخيل٢باب الصدقة تكفر الخطيئة١باب الرياء في الصدقة١باب حدثنا موسى بن إسماعيل١باب الصدقة فيما استطاع١باب على كل مسلم صدقة١باب إنفاق المال في حقه١باب قدر كم يعطى من الزكاة١باب صدقة العلانية١باب زكاة الورق١باب التحريض على الصدقة والشفاعة فيها٣باب العرض في الزكاة٢باب ما أدي زكاته فليس بكنز٤باب أجر المرأة إذا تصدقت أو أطعمت من بيت زوجها٣باب لا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع١باب إثم مانع الزكاة٢باب ما كان من خليطين فإنهما يتراجعان١باب من أحب تعجيل الصدقة من يومها١باب زكاة الإبل١باب البيعة على إيتاء الزكاة١باب من بلغت عنده صدقة بنت مخاض وليست عنده١باب المنان بما أعطى١باب زكاة الغنم١باب إذا تصدق على غني وهو لا يعلم١باب لا تؤخذ في الصدقة هرمة ولا ذات عوار١باب إذا تصدق على ابنه وهو لا يشعر١باب أخذ العناق في الصدقة١باب لا صدقة إلا عن ظهر غنى٤باب لا تؤخذ كرائم أموال الناس في الصدقة١باب من أمر خادمه بالصدقة ولم يناول بنفسه١باب ليس فيما دون خمس ذود صدقة١باب وجوب الزكاة٦باب زكاة البقر١باب صدقة السر١باب الزكاة على الأقارب٢باب اتقوا النار ولو بشق تمرة٤باب الصدقة باليمين٢باب ليس على المسلم في فرسه صدقة١باب أي الصدقة أفضل وصدقة الشحيح الصحيح١باب ليس على المسلم في عبده صدقة١باب صدقة الكسب والتجارة١باب الصدقة على اليتامى١باب صدقة الفطر على الصغير والكبير١باب الزكاة على الزوج والأيتام في الحجر٢باب صدقة الفطر على الحر والمملوك١باب الصدقة قبل العيد٢باب قول الله تعالى وفي الرقاب وفي سبيل الله١باب صاع من زبيب١باب الاستعفاف عن المسألة٤باب صدقة الفطر صاعا من تمر١باب صدقة الفطر صاع من طعام١باب صاع من شعير١باب صدقة الفطر على العبد١باب من أعطاه الله شيئا من غير مسألة١باب فرض صدقة الفطر١باب من سأل الناس تكثرا٢باب وسم الإمام إبل الصدقة بيده١باب استعمال إبل الصدقة وألبانها لأبناء السبيل١باب قول الله تعالى لا يسألون الناس إلحافا٥باب قول الله تعالى والعاملين عليها ومحاسبة المصدقين مع الإمام١باب في الركاز الخمس١باب ما يستخرج من البحر١باب صلاة الإمام ودعائه لصاحب الصدقة١باب أخذ الصدقة من الأغنياء وترد في الفقراء حيث كانوا١باب خرص الثمر١باب إذا تحولت الصدقة٢باب العشر فيما يسقى من ماء السماء١باب الصدقة على موالي أزواج النبي صلى الله عليه وسلم٢باب ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة١باب ما يذكر في الصدقة للنبي صلى الله عليه وسلم وآله١باب أخذ صدقة التمر عند صرام النخل١باب هل يشتري الرجل صدقته٢باب من باع ثماره أو نخله أو أرضه أو زرعه وقد وجب فيه العشر٣

الأحاديث(١٢٠)

صفحة 2 من 3

إِنَّكَ تَقْدَمُ عَلَى قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ ، فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ عِبَادَةُ اللهِ

ج2 ص119

إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ طَعَامِ بَيْتِهَا ، غَيْرَ مُفْسِدَةٍ

ج2 ص112

لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ مِنَ التَّمْرِ صَدَقَةٌ

ج2 ص119

أَرَبٌ مَا لَهُ ، تَعْبُدُ اللهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ

ج2 ص104

م حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ عَن يَحيَى عَن أَبِي حَيَّانَ قَالَ أَخبَرَنِي أَبُو زُرعَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا

ج2 ص105

تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا

ج2 ص105

أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج2 ص105

آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ: الْإِيمَانِ بِاللهِ

ج2 ص105

ادْعُهُمْ إِلَى: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ

ج2 ص104

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، أَوْ: وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ أَوْ كَمَا حَلَفَ مَا مِنْ رَجُلٍ تَكُونُ لَهُ إِبِلٌ ، أَوْ بَقَرٌ ، أَوْ غَنَمٌ ، لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا

ج2 ص119

بَابُ صَدَقَةِ السِّرِّ

ج2 ص110

أَيُّهَا النَّاسُ ، تَصَدَّقُوا

ج2 ص120

بَخٍ ، ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ ، ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ

ج2 ص119

اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ

ج2 ص109

لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الصَّدَقَةِ ، كُنَّا نُحَامِلُ

ج2 ص109

مَنِ ابْتُلِيَ مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ بِشَيْءٍ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ

ج2 ص110

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ ، انْطَلَقَ أَحَدُنَا إِلَى السُّوقِ

ج2 ص109

تَصَدَّقُوا ، فَسَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ ، يَمْشِي الرَّجُلُ بِصَدَقَتِهِ

ج2 ص111

سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ تَعَالَى فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ

ج2 ص111

لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي فَرَسِهِ وَغُلَامِهِ صَدَقَةٌ

ج2 ص120

أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ ، تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَأْمُلُ الْغِنَى

ج2 ص110

لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ صَدَقَةٌ فِي عَبْدِهِ وَلَا فَرَسِهِ

ج2 ص121

بَابُ صَدَقَةِ الْكَسْبِ وَالتِّجَارَةِ

ج2 ص115

إِنِّي مِمَّا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِي مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا

ج2 ص121

فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ ، صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ

ج2 ص132

تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ

ج2 ص121

أَنْفِقِي عَلَيْهِمْ ، فَلَكِ أَجْرُ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ

ج2 ص122

فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: يُعْطِي التَّمْرَ ، فَأَعْوَزَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنَ التَّمْرِ ، فَأَعْطَى شَعِيرًا

ج2 ص131

كُنَّا نُخْرِجُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ

ج2 ص131

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَمَرَ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلَاةِ

ج2 ص131

مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللهُ وَرَسُولُهُ

ج2 ص122

كُنَّا نُعْطِيهَا فِي زَمَانِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ

ج2 ص131

لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ ، فَيَأْتِيَ بِحُزْمَةِ الْحَطَبِ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبِيعَهَا

ج2 ص123

يَا حَكِيمُ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ

ج2 ص123

مَا يَكُونُ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ

ج2 ص122

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ ، فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ

ج2 ص123

أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ ، صَاعًا مِنْ تَمْرٍ

ج2 ص131

كُنَّا نُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ ، صَاعًا مِنْ طَعَامٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ

ج2 ص131

كُنَّا نُطْعِمُ الصَّدَقَةَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ

ج2 ص131

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ ، صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ

ج2 ص130

خُذْهُ ، إِذَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ ، فَخُذْهُ

ج2 ص123

فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ ، صَاعًا مِنْ تَمْرٍ

ج2 ص130

فَيَشْفَعُ لِيُقْضَى بَيْنَ الْخَلْقِ ، فَيَمْشِي حَتَّى يَأْخُذَ بِحَلْقَةِ الْبَابِ ، فَيَوْمَئِذٍ يَبْعَثُهُ اللهُ مَقَامًا مَحْمُودًا ، يَحْمَدُهُ أَهْلُ الْجَمْعِ كُلُّهُمْ

ج2 ص124

مَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَسْأَلُ النَّاسَ ، حَتَّى يَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ

ج2 ص123

غَدَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ لِيُحَنِّكَهُ

ج2 ص130

أَنَّ نَاسًا مِنْ عُرَيْنَةَ ، اجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ

ج2 ص130

إِنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا: قِيلَ وَقَالَ ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ

ج2 ص124

لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ ، تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ

ج2 ص125

إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ ، وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ ، خَشْيَةَ أَنْ يُكَبَّ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ

ج2 ص124

لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ الْأُكْلَةُ وَالْأُكْلَتَانِ

ج2 ص124