الكتب›صحيح البخاري›كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة

كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة

الأبواب الفرعية

باب قول النبي بعثت بجوامع الكلم٢باب قول الله تعالى وأمرهم شورى بينهم٢باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم١٢باب نهي النبي صلى الله عليه وسلم على التحريم٢باب كراهية الخلاف٣باب قول النبي لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء٣باب الأحكام التي تعرف بالدلائل٥باب من رأى ترك النكير من النبي حجة لا من غير الرسول١باب الحجة على من قال إن أحكام النبي كانت ظاهرة٢باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ١باب إذا اجتهد العامل أو الحاكم فأخطأ١باب قوله تعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطا١باب قوله تعالى وكان الإنسان أكثر شيء جدلا٢باب قول الله تعالى ليس لك من الأمر شيء١باب ما ذكر النبي وحض على اتفاق أهل العلم٢٣باب ما يكره من كثرة السؤال٩باب إثم من دعا إلى ضلالة أو سن سنة سيئة١باب قول النبي لتتبعن سنن من كان قبلكم٢باب ما جاء في اجتهاد القضاة بما أنزل الله تعالى٢باب من شبه أصلا معلوما بأصل مبين قد بين الله حكمهما ليفهم السائل٢باب في قول الله تعالى أو يلبسكم شيعا١باب قول النبي لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق٢باب تعليم النبي أمته من الرجال والنساء١باب ما كان النبي يسأل مما لم ينزل عليه الوحي١باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس٣باب الاقتداء بأفعال النبي صلى الله عليه وسلم١باب إثم من آوى محدثا١باب ما يكره من التعمق والتنازع في العلم٧

الأحاديث(٩٩)

صفحة 2 من 2

أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي ، وَهُوَ بِالْعَقِيقِ ، أَنْ صَلِّ فِي هَذَا الْوَادِي الْمُبَارَكِ

ج9 ص106

وَقَّتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرْنًا لِأَهْلِ نَجْدٍ

ج9 ص106

إِنَّكَ بِبَطْحَاءَ مُبَارَكَةٍ

ج9 ص106

أَنَّ الْيَهُودَ جَاؤُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ زَنَيَا

ج9 ص105

كَانَ بَيْنَ جِدَارِ الْمَسْجِدِ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ وَبَيْنَ الْمِنْبَرِ

ج9 ص105

اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ

ج9 ص104

إِنَّمَا الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ ، تَنْفِي خَبَثَهَا

ج9 ص103

إِنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ

ج9 ص103

كَانَ الصَّاعُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُدًّا وَثُلُثًا

ج9 ص104

بَخْ بَخْ ، أَبُو هُرَيْرَةَ يَتَمَخَّطُ فِي الْكَتَّانِ

ج9 ص104

كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ ، فَيَأْتِي الْعَوَالِيَ ، وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ

ج9 ص104

فَصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَذَانًا وَلَا إِقَامَةً

ج9 ص104

ائْذَنِي لِي أَنْ أُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيَّ

ج9 ص104

كَانَ يَأْتِي قُبَاءً مَاشِيًا وَرَاكِبًا

ج9 ص104

ادْفِنِّي مَعَ صَوَاحِبِي ، وَلَا تَدْفِنِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج9 ص104

مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ

ج9 ص105

فَقَامَ سَاعَةً يَنْظُرُ ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ ، فَتَأَخَّرْتُ عَنْهُ حَتَّى صَعِدَ الْوَحْيُ ، ثُمَّ قَالَ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي

ج9 ص96

يَا نَبِيَّ اللهِ ، مَنْ أَبِي؟ قَالَ: أَبُوكَ فُلَانٌ

ج9 ص96

كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ

ج9 ص95

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْأَلَ عَنْ شَيْءٍ فَلْيَسْأَلْ عَنْهُ

ج9 ص95

سَلُونِي . فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَبِي؟ قَالَ: أَبُوكَ حُذَافَةُ

ج9 ص95

مَا زَالَ بِكُمُ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ صَنِيعِكُمْ

ج9 ص95

نُهِينَا عَنِ التَّكَلُّفِ

ج9 ص95

لَنْ يَبْرَحَ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يَقُولُوا: هَذَا اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ، فَمَنْ خَلَقَ اللهَ

ج9 ص96

إِنَّ أَعْظَمَ الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا ، مَنْ سَأَلَ عَنْ شَيْءٍ لَمْ يُحَرَّمْ

ج9 ص95

لَيْسَ مِنْ نَفْسٍ تُقْتَلُ ظُلْمًا ، إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْهَا وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ: مِنْ دَمِهَا

ج9 ص103

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَأْخُذَ أُمَّتِي بِأَخْذِ الْقُرُونِ قَبْلَهَا شِبْرًا بِشِبْرٍ ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ

ج9 ص102

لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا شِبْرًا وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ

ج9 ص103

لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ

ج9 ص102

فِيهِ غُرَّةٌ ، عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ

ج9 ص102

وَلَعَلَّ هَذَا عِرْقٌ نَزَعَهُ

ج9 ص101

أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكِ دَيْنٌ أَكُنْتِ قَاضِيَتَهُ؟ قَالَتْ: نَعَمْ. فَقَالَ: فَاقْضُوا الَّذِي لَهُ؛ فَإِنَّ اللهَ أَحَقُّ بِالْوَفَاءِ

ج9 ص102

أَعُوذُ بِوَجْهِكَ

ج9 ص101

مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ

ج9 ص101

لَا يَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ

ج9 ص101

مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيْهَا مِنْ وَلَدِهَا ثَلَاثَةً ، إِلَّا كَانَ لَهَا حِجَابًا مِنَ النَّارِ

ج9 ص101

فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ صَبَّ وَضُوءَهُ عَلَيَّ فَأَفَقْتُ

ج9 ص100

هَلْ شَهِدْتَ صِفِّينَ ؟ قَالَ: نَعَمْ

ج9 ص100

إِنَّ اللهَ لَا يَنْزِعُ الْعِلْمَ بَعْدَ أَنْ أَعْطَاهُمُوهُ انْتِزَاعًا

ج9 ص100

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّهِمُوا رَأْيَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ

ج9 ص100

إِنِّي اتَّخَذْتُ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ . فَنَبَذَهُ

ج9 ص96

نَعَمْ مَا بَيْنَ كَذَا إِلَى كَذَا ، لَا يُقْطَعُ شَجَرُهَا

ج9 ص100

مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ

ج9 ص98

أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج9 ص98

لَا تُوَاصِلُوا . قَالُوا: إِنَّكَ تُوَاصِلُ ، قَالَ: إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ

ج9 ص97

مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَنَزَّهُونَ عَنِ الشَّيْءِ أَصْنَعُهُ ، فَوَاللهِ إِنِّي أَعْلَمُهُمْ بِاللهِ وَأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشْيَةً

ج9 ص97

وَاللهِ مَا عِنْدَنَا مِنْ كِتَابٍ يُقْرَأُ إِلَّا كِتَابُ اللهِ وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ

ج9 ص97

فَكَانَ عُمَرُ بَعْدُ وَلَمْ يَذْكُرْ ذَلِكَ عَنْ أَبِيهِ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ إِذَا حَدَّثَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثٍ ، حَدَّثَهُ كَأَخِي السِّرَارِ

ج9 ص97

قَدْ أَنْزَلَ اللهُ فِيكُمْ قُرْآنًا

ج9 ص98