الكتب›صحيح البخاري›كتاب الطب

كتاب الطب

الأبواب الفرعية

باب السعوط١باب ألبان الأتن١باب السعوط بالقسط الهندي والبحري٢باب الدواء بألبان الإبل١باب شرب السم والدواء به وبما يخاف منه والخبيث٢باب أي ساعة يحتجم١باب ما يذكر في سم النبي صلى الله عليه وسلم١باب الحجم في السفر والإحرام١باب الدواء بالعسل وقول الله تعالى فيه شفاء للناس٣باب الحجامة من الداء٢باب لا عدوى٥باب الشفاء في ثلاث٢باب إذا وقع الذباب في الإناء١باب لا هامة٢باب الحجامة من الشقيقة والصداع٢باب هل يداوي الرجل المرأة أو المرأة الرجل١باب الدواء بالعجوة للسحر٢باب الحلق من الأذى١باب من البيان سحرا١باب من اكتوى أو كوى غيره وفضل من لم يكتو٣باب ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء١باب السحر١باب الدواء بأبوال الإبل١باب الإثمد والكحل من الرمد١باب هل يستخرج السحر١باب الجذام١باب الحجامة على الرأس١باب المن شفاء للعين١باب الشرك والسحر من الموبقات١باب اللدود٣باب التلبينة للمريض٢باب السحر١باب الكهانة٥باب حدثنا بشر بن محمد١باب لا هامة١باب العذرة١باب الفأل٢باب دواء المبطون١باب الطيرة٢باب لا صفر وهو داء يأخذ البطن١باب من لم يرق١باب ذات الجنب٢باب في المرأة ترقي الرجل١باب مسح الراقي الوجع بيده اليمنى١باب حرق الحصير ليسد به الدم١باب النفث في الرقية٣باب الحمى من فيح جهنم٤باب رقية النبي صلى الله عليه وسلم٥باب رقية الحية والعقرب١باب العين حق١باب رقية العين٢باب من خرج من أرض لا تلايمه١باب الحبة السوداء٢باب ما يذكر في الطاعون٦باب الشرط في الرقية بقطيع من الغنم١باب الرقى بفاتحة الكتاب١باب الرقى بالقرآن والمعوذات١باب أجر الصابر في الطاعون١

الأحاديث(٩٩)

صفحة 1 من 2

احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ وَاسْتَعَطَ

ج7 ص124

نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ

ج7 ص140

وَدَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِابْنٍ لِي لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ فَبَالَ عَلَيْهِ ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَرَشَّ عَلَيْهِ

ج7 ص124

عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ؛ فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ

ج7 ص124

أَنَّ الْحَجَّاجَ قَالَ لِأَنَسٍ : حَدِّثْنِي بِأَشَدِّ عُقُوبَةٍ عَاقَبَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج7 ص123

مَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ

ج7 ص139

مَنِ اصْطَبَحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتِ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ

ج7 ص140

احْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ

ج7 ص124

اجْمَعُوا لِي مَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنَ الْيَهُودِ

ج7 ص139

احْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ

ج7 ص125

صَدَقَ اللهُ ، وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ ، اسْقِهِ عَسَلًا

ج7 ص123

إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ ، أَوْ يَكُونُ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ ، فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ

ج7 ص123

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الْحَلْوَاءُ وَالْعَسَلُ

ج7 ص123

إِنَّ فِيهِ شِفَاءً

ج7 ص125

إِنَّ أَمْثَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ

ج7 ص125

لَا عَدْوَى

ج7 ص139

لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ ، وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ

ج7 ص139

فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ

ج7 ص139

لَا تُورِدُوا الْمُمْرِضَ عَلَى الْمُصِحِّ

ج7 ص139

لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ

ج7 ص138

الشِّفَاءُ فِي ثَلَاثَةٍ: شَرْبَةِ عَسَلٍ

ج7 ص122

الشِّفَاءُ فِي ثَلَاثَةٍ: فِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ

ج7 ص123

إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ كُلَّهُ ، ثُمَّ لِيَطْرَحْهُ؛

ج7 ص140

لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَةَ

ج7 ص138

وَأَنْكَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ حَدِيثَ الْأَوَّلِ

ج7 ص138

احْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَأْسِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ

ج7 ص125

إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ فَفِي شَرْبَةِ عَسَلٍ

ج7 ص125

كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَسْقِي الْقَوْمَ

ج7 ص122

مَنْ تَصَبَّحَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً ، لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ

ج7 ص138

مَنِ اصْطَبَحَ كُلَّ يَوْمٍ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً ، لَمْ يَضُرَّهُ سُمٌّ

ج7 ص138

فَاحْلِقْ وَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةً أَوِ انْسُكْ نَسِيكَةً

ج7 ص125

إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا ، أَوْ إِنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ لَسِحْرٌ

ج7 ص138

لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ

ج7 ص126

عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ وَالنَّبِيَّانِ يَمُرُّونَ مَعَهُمُ الرَّهْطُ

ج7 ص126

إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ شِفَاءٌ ، فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ

ج7 ص126

مَا أَنْزَلَ اللهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً

ج7 ص122

أَشَعَرْتِ يَا عَائِشَةُ أَنَّ اللهَ قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ

ج7 ص137

أَنَّ ذَلِكَ كَانَ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الْحُدُودُ

ج7 ص123

لَقَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ تَمْكُثُ فِي بَيْتِهَا فِي شَرِّ أَحْلَاسِهَا ، أَوْ فِي أَحْلَاسِهَا فِي شَرِّ بَيْتِهَا

ج7 ص126

يَا عَائِشَةُ ، أَعَلِمْتِ أَنَّ اللهَ قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ

ج7 ص137

لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا هَامَةَ وَلَا صَفَرَ

ج7 ص126

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ بِلَحْيِ جَمَلٍ مِنْ طَرِيقِ مَكَّةَ

ج7 ص125

الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ

ج7 ص126

اجْتَنِبُوا الْمُوبِقَاتِ

ج7 ص137

أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ تَلُدُّونِي

ج7 ص127

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَبَّلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَيِّتٌ

ج7 ص127

عَلَى مَا تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذَا الْعِلَاقِ

ج7 ص127

إِنَّ التَّلْبِينَةَ تُجِمُّ فُؤَادَ الْمَرِيضِ وَتَذْهَبُ بِبَعْضِ الْحُزْنِ

ج7 ص124

كَانَتْ تَأْمُرُ بِالتَّلْبِينَةِ

ج7 ص124

يَا عَائِشَةُ ، أَشَعَرْتِ أَنَّ اللهَ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ

ج7 ص136