الكتب›صحيح البخاري›كتاب فضائل القرآن

كتاب فضائل القرآن

الأبواب الفرعية

باب تأليف القرآن٤باب في كم يقرأ القرآن وقول الله تعالى فاقرءوا ما تيسر منه٤باب الترجيع١باب أنزل القرآن على سبعة أحرف٢باب فضل فاتحة الكتاب٢باب الترتيل في القراءة٢باب اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم٣باب فضل سورة البقرة٣باب القراء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم٧باب حسن الصوت بالقراءة للقرآن١باب من لم ير بأسا أن يقول سورة البقرة وسورة كذا وكذا٣باب فضل سورة الكهف١باب كاتب النبي صلى الله عليه وسلم٢باب فضل سورة الفتح١باب كان جبريل يعرض القرآن على النبي٢باب فضل قل هو الله أحد٣باب نسيان القرآن٣باب البكاء عند قراءة القرآن٢باب من أحب أن يسمع القرآن من غيره١باب فضل المعوذات٢باب تعليم الصبيان القرآن٢باب جمع القرآن٣باب نزول السكينة والملائكة عند قراءة القرآن١باب القراءة على الدابة١باب من قال لم يترك النبي صلى الله عليه وسلم إلا ما بين الدفتين١باب قول المقرئ للقارئ حسبك١باب فضل القرآن على سائر الكلام٢باب إثم من راءى بقراءة القرآن أو تأكل به أو فخر به٣باب نزل القرآن بلسان قريش والعرب٢باب الوصية بكتاب الله عز وجل١باب خيركم من تعلم القرآن وعلمه٣باب من لم يتغن بالقرآن٢باب مد القراءة٢باب استذكار القرآن وتعاهده٤باب اغتباط صاحب القرآن٢باب : كيف نزل الوحي وأول ما نزل٥باب القراءة عن ظهر القلب١

الأحاديث(٨٥)

صفحة 1 من 2

تَعَلَّمْتُ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ . قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص185

قَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَؤُهُنَّ

ج6 ص186

أَيُّ الْكَفَنِ خَيْرٌ ؟ قَالَتْ : وَيْحَكَ وَمَا يَضُرُّكَ

ج6 ص185

إِنَّهُنَّ مِنَ الْعِتَاقِ الْأُوَلِ ، وَهُنَّ مِنْ تِلَادِي

ج6 ص185

أَنَّ مَنْ قَرَأَ بِالْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ

ج6 ص196

اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ

ج6 ص196

صُمْ فِي كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةً ، وَاقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ شَهْرٍ

ج6 ص196

فِي كَمْ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ

ج6 ص196

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ ، أَوْ جَمَلِهِ

ج6 ص195

إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ

ج6 ص184

أَقْرَأَنِي جِبْرِيلُ عَلَى حَرْفٍ ، فَرَاجَعْتُهُ

ج6 ص184

وَمَا كَانَ يُدْرِيهِ أَنَّهَا رُقْيَةٌ

ج6 ص187

أَلَا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ

ج6 ص187

وَإِنِّي لَأَحْفَظُ الْقُرَنَاءَ الَّتِي كَانَ يَقْرَأُ بِهِنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ

ج6 ص194

فِي قَوْلِهِ : لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ

ج6 ص195

اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ قُلُوبُكُمْ

ج6 ص198

فَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ اخْتَلَفُوا فَأَهْلَكَهُمْ

ج6 ص198

اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ

ج6 ص198

مَنْ قَرَأَ بِالْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ

ج6 ص188

صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ ، ذَاكَ شَيْطَانٌ

ج6 ص188

فَضلِ البَقَرَةِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَن سُلَيمَانَ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أَبِي مَسعُودٍ

ج6 ص188

خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ ، مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَسَالِمٍ ، وَمُعَاذٍ ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ

ج6 ص186

وَاللهِ لَقَدْ أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً

ج6 ص186

قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص186

وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مِنْ كِتَابِ اللهِ : إِلَّا أَنَا أَعْلَمُ أَيْنَ أُنْزِلَتْ

ج6 ص187

مَاتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَجْمَعِ الْقُرْآنَ غَيْرُ أَرْبَعَةٍ

ج6 ص187

أَخَذْتُهُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَا أَتْرُكُهُ لِشَيْءٍ

ج6 ص187

مَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص187

يَا أَبَا مُوسَى ، لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ

ج6 ص195

إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ

ج6 ص194

يَرْحَمُهُ اللهُ ، لَقَدْ أَذْكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً ، أَسْقَطْتُهَا مِنْ سُورَةِ كَذَا وَكَذَا

ج6 ص194

الْآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، مَنْ قَرَأَ بِهِمَا فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ

ج6 ص194

تِلْكَ السَّكِينَةُ تَنَزَّلَتْ بِالْقُرْآنِ

ج6 ص188

إِنَّكَ كُنْتَ تَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاتَّبِعِ الْقُرْآنَ

ج6 ص184

ادْعُ لِيَ زَيْدًا ، وَلْيَجِئْ بِاللَّوْحِ وَالدَّوَاةِ وَالْكَتِفِ ، أَوِ : الْكَتِفِ وَالدَّوَاةِ

ج6 ص184

لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ سُورَةٌ لَهِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ

ج6 ص189

كَانَ يَعْرِضُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنَ كُلَّ عَامٍ مَرَّةً

ج6 ص186

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ

ج6 ص186

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ

ج6 ص189

أَنَّ رَجُلًا قَامَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقْرَأُ مِنَ السَّحَرِ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ . لَا يَزِيدُ عَلَيْهَا ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص189

أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ

ج6 ص189

يَرْحَمُهُ اللهُ ، لَقَدْ أَذْكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً ، مِنْ سُورَةِ كَذَا

ج6 ص193

يَرْحَمُهُ اللهُ ، لَقَدْ أَذْكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً ، كُنْتُ أُنْسِيتُهَا مِنْ سُورَةِ كَذَا وَكَذَا

ج6 ص194

مَا لِأَحَدِهِمْ ، يَقُولُ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، بَلْ هُوَ نُسِّيَ

ج6 ص194

إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي

ج6 ص197

إِنِّي أَشْتَهِي أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي

ج6 ص197

إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي

ج6 ص195

كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ ، جَمَعَ كَفَّيْهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا

ج6 ص190

كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ

ج6 ص190

تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ وَقَدْ قَرَأْتُ الْمُحْكَمَ

ج6 ص193