الكتب›صحيح البخاري›كتاب الجهاد والسير

كتاب الجهاد والسير

الأبواب الفرعية

باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا١باب من اغبرت قدماه في سبيل الله١باب من أتاه سهم غرب فقتله١باب مسح الغبار عن الرأس في سبيل الله١باب عمل صالح قبل القتال١باب الغسل بعد الحرب والغبار١باب قول الله تعالى من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه٣باب فضل قول الله تعالى ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا٢باب قول الله عز وجل قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين١باب من يجرح في سبيل الله عز وجل١باب ظل الملائكة على الشهيد١باب من ينكب في سبيل الله٢باب تمني المجاهد أن يرجع إلى الدنيا١باب فضل من يصرع في سبيل الله فمات١باب الجنة تحت بارقة السيوف١باب تمني الشهادة٢باب من طلب الولد للجهاد٣باب دعوة اليهود والنصارى٢باب استئذان الرجل الإمام١باب فضل الجهاد والسير٤باب ما يتعوذ من الجبن٢باب من أراد غزوة فورى بغيرها٤باب الدعاء للمشركين بالهدى ليتألفهم١باب من حدث بمشاهده في الحرب١باب الخروج بعد الظهر١باب وجوب النفير وما يجب من الجهاد والنية١باب هل يرشد المسلم أهل الكتاب١باب الكافر يقتل المسلم ثم يسلم فيسدد بعد ويقتل٢باب أفضل الناس مؤمن مجاهد بنفسه وماله٢باب الخروج آخر الشهر١باب من اختار الغزو على الصوم١باب الخروج في رمضان١باب الشهادة سبع سوى القتل٢باب الدعاء بالجهاد والشهادة١باب التوديع١باب قول الله تعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين٢باب درجات المجاهدين في سبيل الله٢باب السمع والطاعة للإمام١باب الصبر عند القتال١باب يقاتل من وراء الإمام ويتقى به٢باب التحريض على القتال١باب الغدوة والروحة في سبيل الله٣باب حفر الخندق٣باب الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة٥باب البيعة في الحرب أن لا يفروا٥باب من صف أصحابه عند الهزيمة ونزل عن دابته واستنصر١باب من حبسه العذر عن الغزو٢باب الطعام عند القدوم٢باب الصلاة إذا قدم من سفر٢باب فضل الصوم في سبيل الله١باب ما يقول إذا رجع من الغزو٣باب فضل النفقة في سبيل الله٢باب استقبال الغزاة٢باب إذا اضطر الرجل إلى النظر في شعور أهل الذمة١باب فضل من جهز غازيا أو خلفه بخير٢باب لا هجرة بعد الفتح٣باب ما يعطى البشير١باب التحنط عند القتال١باب البشارة في الفتوح١باب فضل الطليعة١باب ما يكره من ذبح الإبل والغنم في المغانم١باب هل يبعث الطليعة وحده١باب القليل من الغلول١باب سفر الاثنين١باب الغلول١باب الخيل معقود في نواصيها الخير٣باب من تكلم بالفارسية والرطانة٣باب إذا غنم المشركون مال المسلم ثم وجده المسلم٣باب من قسم الغنيمة في غزوه وسفره١باب الجهاد ماض مع البر والفاجر١باب من غلب العدو فأقام على عرصتهم ثلاثا١باب من احتبس فرسا في سبيل الله١باب العون بالمدد١باب اسم الفرس والحمار٤باب من تأمر في الحرب من غير إمرة إذا خاف العدو١باب إن الله يؤيد الدين بالرجل الفاجر١باب كتابة الإمام الناس٢باب إذا أسلم قوم في دار الحرب ولهم مال وأرضون فهي لهم٢باب ما يذكر من شؤم الفرس٢باب قول النبي لليهود أسلموا تسلموا١باب كيف يعرض الإسلام على الصبي٣باب الخيل لثلاثة١باب التجمل للوفود١باب من ضرب دابة غيره في الغزو١باب هل يستشفع إلى أهل الذمة ومعاملتهم١باب الركوب على الدابة الصعبة١باب جوائز الوفد١باب سهام الفرس١باب يقاتل عن أهل الذمة ولا يسترقون١باب من قاد دابة غيره في الحرب١باب الحربي إذا دخل دار الإسلام بغير أمان١باب الركاب والغرز للدابة١باب فداء المشركين٢باب ركوب الفرس العري١باب فكاك الأسير٢باب الفرس القطوف١باب هل يستأسر الرجل ومن لم يستأسر١باب السبق بين الخيل١باب قتل الأسير وقتل الصبر١باب إضمار الخيل للسبق١باب إذا نزل العدو على حكم رجل١باب غاية السبق للخيل المضمرة١باب من قال خذها وأنا ابن فلان١باب ناقة النبي صلى الله عليه وسلم٢باب من رأى العدو فنادى بأعلى صوته١باب إذا فزعوا بالليل١باب بغلة النبي صلى الله عليه وسلم٢باب ما يكره من التنازع والاختلاف في الحرب٢باب دواء الجرح بإحراق الحصير١باب جهاد النساء٢باب من لا يثبت على الخيل١باب الرجز في الحرب ورفع الصوت في حفر الخندق١باب غزو المرأة في البحر١باب ما يجوز من الاحتيال والحذر١باب حمل الرجل امرأته في الغزو دون بعض نسائه١باب الفتك بأهل الحرب١باب غزو النساء وقتالهن مع الرجال١باب الكذب في الحرب١باب حمل النساء القرب إلى الناس في الغزو١باب الحرب خدعة٣باب مداواة النساء الجرحى في الغزو١باب لا تمنوا لقاء العدو١باب رد النساء الجرحى والقتلى إلى المدينة١باب قتل المشرك النائم٢باب نزع السهم من البدن١باب حرق الدور والنخيل٢باب الحراسة في الغزو في سبيل الله٣باب حدثنا يحيى بن بكير١باب إذا حرق المشرك المسلم هل يحرق١باب هل للأسير أن يقتل ويخدع الذين أسروه١باب فضل الخدمة في الغزو٣باب فإما منا بعد وإما فداء١باب لا يعذب بعذاب الله٢باب قتل النساء في الحرب١باب فضل من حمل متاع صاحبه في السفر١باب قتل الصبيان في الحرب١باب فضل رباط يوم في سبيل الله١باب أهل الدار يبيتون فيصاب الولدان والذراري١باب من غزا بصبي للخدمة١باب فضل من أسلم من أهل الكتابين١باب ركوب البحر١باب الأسارى في السلاسل١باب من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب٢باب فضل من أسلم على يديه رجل١باب الكسوة للأسارى١باب لا يقول فلان شهيد١باب الجاسوس١باب التحريض على الرمي٢باب من اكتتب في جيش فخرجت امرأته حاجة١باب ما قيل في الجرس ونحوه في أعناق الإبل١باب اللهو بالحراب ونحوها١باب الجهاد بإذن الأبوين١باب المجن ومن يترس بترس صاحبه٤باب إذا حمل على فرس فرآها تباع٢باب السرعة في السير٣باب السير وحده٢باب يكتب للمسافر مثل ما كان يعمل في الإقامة١باب الدرق١باب التكبير إذا علا شرفا٢باب الحمائل وتعليق السيف بالعنق١باب التسبيح إذا هبط واديا١باب حلية السيوف١باب ما يكره من رفع الصوت في التكبير١باب من علق سيفه بالشجر في السفر عند القائلة١باب التكبير عند الحرب١باب لبس البيضة١باب كراهية السفر بالمصاحف إلى أرض العدو١باب من لم ير كسر السلاح عند الموت١باب من أخذ بالركاب ونحوه١باب تفرق الناس عن الإمام عند القائلة١باب الردف على الحمار٢باب ما قيل في الرماح١باب الارتداف في الغزو والحج١باب ما قيل في درع النبي صلى الله عليه وسلم٣باب عزم الإمام على الناس فيما يطيقون١باب إرداف المرأة خلف أخيها٢باب حمل الزاد على الرقاب١باب الجبة في السفر والحرب١باب حمل الزاد في الغزو٤باب الحرير في الحرب٤باب قول النبي صلى الله عليه وسلم نصرت بالرعب٢باب الأجير١باب ما قيل في لواء النبي صلى الله عليه وسلم٣باب الجعائل والحملان في السبيل٣باب ما يذكر في السكين١باب السرعة والركض في الفزع١باب ما قيل في قتال الروم١باب مبادرة الإمام عند الفزع١باب قتال اليهود٢باب من اختار الغزو بعد البناء١باب من غزا وهو حديث عهد بعرسه١باب قتال الترك٢باب الحور العين وصفتهن٢باب كان النبي إذا لم يقاتل أول النهار أخر١باب قتال الذين ينتعلون الشعر١باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الناس إلى الإسلام٦

الأحاديث(٣٠١)

صفحة 1 من 7

مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج4 ص20

مَا اغْبَرَّتْ قَدَمَا عَبْدٍ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَمَسَّهُ النَّارُ

ج4 ص20

يَا أُمَّ حَارِثَةَ إِنَّهَا جِنَانٌ فِي الْجَنَّةِ وَإِنَّ ابْنَكِ أَصَابَ الْفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى

ج4 ص20

وَيْحَ عَمَّارٍ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ

ج4 ص21

عَمِلَ قَلِيلًا وَأُجِرَ كَثِيرًا

ج4 ص20

لَمَّا رَجَعَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَوَضَعَ السِّلَاحَ وَاغْتَسَلَ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ

ج4 ص21

يَا رَسُولَ اللهِ غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلْتَ الْمُشْرِكِينَ لَئِنِ اللهُ أَشْهَدَنِي قِتَالَ الْمُشْرِكِينَ لَيَرَيَنَّ اللهُ مَا أَصْنَعُ

ج4 ص19

إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ

ج4 ص19

نَسَخْتُ الصُّحُفَ فِي الْمَصَاحِفِ فَفَقَدْتُ آيَةً مِنْ سُورَةِ الْأَحْزَابِ

ج4 ص19

اصْطَبَحَ نَاسٌ الْخَمْرَ يَوْمَ أُحُدٍ ثُمَّ قُتِلُوا شُهَدَاءَ

ج4 ص21

أُنْزِلَ فِي الَّذِينَ قُتِلُوا بِبِئْرِ مَعُونَةَ قُرْآنٌ قَرَأْنَاهُ ثُمَّ نُسِخَ بَعْدُ

ج4 ص21

سَأَلْتُكَ كَيْفَ كَانَ قِتَالُكُمْ إِيَّاهُ فَزَعَمْتَ أَنَّ الْحَرْبَ سِجَالٌ

ج4 ص19

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُكْلَمُ أَحَدٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ

ج4 ص18

جِيءَ بِأَبِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ مُثِّلَ بِهِ وَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ

ج4 ص21

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي بَعْضِ الْمَشَاهِدِ وَقَدْ دَمِيَتْ إِصْبَعُهُ

ج4 ص18

بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْوَامًا مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ إِلَى بَنِي عَامِرٍ فِي سَبْعِينَ

ج4 ص18

مَا أَحَدٌ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَلَهُ مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ

ج4 ص22

أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ يَرْكَبُونَ هَذَا الْبَحْرَ الْأَخْضَرَ كَالْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ

ج4 ص18

وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ

ج4 ص22

أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ فَأُصِيبَ ثُمَّ أَخَذَهَا جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ

ج4 ص17

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا أَنَّ رِجَالًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنِّي

ج4 ص17

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ وَأَشْجَعَ النَّاسِ وَأَجْوَدَ النَّاسِ

ج4 ص22

بَابُ مَنْ طَلَبَ الْوَلَدَ لِلْجِهَادِ

ج4 ص22

أَعْطُونِي رِدَائِي لَوْ كَانَ لِي عَدَدُ هَذِهِ الْعِضَاهِ نَعَمًا لَقَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ

ج4 ص22

لَمَّا أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى الرُّومِ قِيلَ لَهُ : إِنَّهُمْ لَا يَقْرَؤُنَ كِتَابًا إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَخْتُومًا

ج4 ص45

أَنْ يُمَزَّقُوا كُلَّ مُمَزَّقٍ

ج4 ص45

هَذَا فِي قَضَائِنَا حَسَنٌ لَا نَرَى بِهِ بَأْسًا

ج4 ص51

لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ

ج4 ص15

لَكِنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ حَجٌّ مَبْرُورٌ

ج4 ص15

هَلْ تَسْتَطِيعُ إِذَا خَرَجَ الْمُجَاهِدُ أَنْ تَدْخُلَ مَسْجِدَكَ فَتَقُومَ وَلَا تَفْتُرَ

ج4 ص15

الصَّلَاةُ عَلَى مِيقَاتِهَا

ج4 ص14

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ

ج4 ص23

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْجُبْنِ وَالْهَرَمِ

ج4 ص23

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَلَّمَا يُرِيدُ غَزْوَةً يَغْزُوهَا إِلَّا وَرَّى بِغَيْرِهَا

ج4 ص48

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمَ الْخَمِيسِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ

ج4 ص48

لَقَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ إِذَا خَرَجَ فِي سَفَرٍ إِلَّا يَوْمَ الْخَمِيسِ

ج4 ص48

وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ غَزْوَةً إِلَّا وَرَّى بِغَيْرِهَا

ج4 ص48

اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وَأْتِ بِهِمْ

ج4 ص44

إِلَّا أَنِّي سَمِعْتُ طَلْحَةَ يُحَدِّثُ عَنْ يَوْمِ أُحُدٍ

ج4 ص23

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِالْمَدِينَةِ الظُّهْرَ أَرْبَعًا وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ

ج4 ص49

لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا

ج4 ص23

فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الْاَرِيسِيِّينَ

ج4 ص44

يَضْحَكُ اللهُ إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ يَدْخُلَانِ الْجَنَّةَ

ج4 ص24

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِخَيْبَرَ بَعْدَ مَا افْتَتَحُوهَا

ج4 ص24

مُؤْمِنٌ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ

ج4 ص15

مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ

ج4 ص15

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِخَمْسِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ وَلَا نُرَى إِلَّا الْحَجَّ

ج4 ص49

كَانَ أَبُو طَلْحَةَ لَا يَصُومُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَجْلِ الْغَزْوِ

ج4 ص24

خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ الْكَدِيدَ أَفْطَرَ

ج4 ص49

الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ : الْمَطْعُونُ وَالْمَبْطُونُ وَالْغَرِقُ

ج4 ص24