الكتب›صحيح البخاري›كتاب الشهادات

كتاب الشهادات

الأبواب الفرعية

باب ما يكره من الإطناب في المدح وليقل ما يعلم١باب إذا زكى رجل رجلا كفاه١باب إذا عدل رجل أحدا فقال لا نعلم إلا خيرا أو قال ما علمت إلا خيرا١باب سؤال الحاكم المدعي هل لك بينة قبل اليمين١باب شهادة القاذف والسارق والزاني٢باب اليمين على المدعى عليه١باب شهادة المرضعة١باب حدثنا عثمان بن أبي شيبة١باب ما قيل في شهادة الزور٢باب إذا ادعى أو قذف١باب شهادة الإماء والعبيد١باب اليمين بعد العصر١باب شهادة النساء١باب يحلف المدعى عليه حيثما وجبت عليه اليمين١باب الشهادة على الأنساب والرضاع المستفيض٤باب إذا تسارع قوم في اليمين١باب شهادة الأعمى وأمره ونكاحه٣باب قول الله تعالى إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا٢باب بلوغ الصبيان وشهادتهم٢باب تعديل كم يجوز٢باب كيف يستحلف٢باب ما جاء في البينة على المدعي١باب الشهداء العدول١باب من أقام البينة بعد اليمين١باب إذا شهد شاهد أو شهود بشيء١باب من أمر بإنجاز الوعد٤باب تعديل النساء بعضهن بعضا١باب شهادة المختبي٢باب القرعة في المشكلات٤باب لا يسأل أهل الشرك عن الشهادة وغيرها١باب لا يشهد على شهادة جور إذا أشهد٣

الأحاديث(٥١)

صفحة 1 من 2

أَهْلَكْتُمْ أَوْ : قَطَعْتُمْ ظَهْرَ الرَّجُلِ

ج3 ص177

وَيْلَكَ ، قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ

ج3 ص176

مَنْ يَعْذِرُنَا مِنْ رَجُلٍ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي

ج3 ص167

مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، وَهُوَ فِيهَا فَاجِرٌ

ج3 ص177

أَمَرَ فِيمَنْ زَنَى وَلَمْ يُحْصِنْ بِجَلْدِ مِائَةٍ ، وَتَغْرِيبِ عَامٍ

ج3 ص171

أَنَّ امْرَأَةً سَرَقَتْ فِي غَزْوَةِ الْفَتْحِ ، فَأُتِيَ بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ أَمَرَ فَقُطِعَتْ يَدُهَا

ج3 ص170

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ

ج3 ص177

وَكَيْفَ وَقَدْ قِيلَ ، دَعْهَا عَنْكَ . أَوْ نَحْوَهُ

ج3 ص173

مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَسْتَحِقُّ بِهَا مَالًا

ج3 ص178

سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْكَبَائِرِ قَالَ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ

ج3 ص171

أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ

ج3 ص172

الْبَيِّنَةُ أَوْ حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ

ج3 ص178

وَكَيْفَ وَقَدْ زَعَمَتْ أَنْ قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا فَنَهَاهُ عَنْهَا

ج3 ص173

ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ : رَجُلٌ عَلَى فَضْلِ مَاءٍ بِطَرِيقٍ يَمْنَعُ مِنْهُ ابْنَ السَّبِيلِ

ج3 ص178

أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ

ج3 ص173

مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالًا

ج3 ص179

صَدَقَ أَفْلَحُ ، ائْذَنِي لَهُ

ج3 ص169

يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ

ج3 ص170

إِنَّ الرَّضَاعَةَ تُحَرِّمُ مَا يَحْرُمُ مِنَ الْوِلَادَةِ

ج3 ص170

يَا عَائِشَةُ ، انْظُرْنَ مَنْ إِخْوَانُكُنَّ ، فَإِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ الْمَجَاعَةِ

ج3 ص170

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرَضَ عَلَى قَوْمٍ الْيَمِينَ ، فَأَسْرَعُوا

ج3 ص179

إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ، أَوْ قَالَ حَتَّى تَسْمَعُوا

ج3 ص172

خَبَأْتُ هَذَا لَكَ ، خَبَأْتُ هَذَا لَكَ

ج3 ص172

رَحِمَهُ اللهُ ، لَقَدْ أَذْكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً

ج3 ص172

أَقَامَ رَجُلٌ سِلْعَتَهُ ، فَحَلَفَ بِاللهِ لَقَدْ أَعْطَى بِهَا مَا لَمْ يُعْطِهَا

ج3 ص179

مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبًا

ج3 ص179

عَرَضَهُ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً ، فَلَمْ يُجِزْنِي

ج3 ص177

غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ

ج3 ص177

أَيُّمَا مُسْلِمٍ شَهِدَ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيْرٍ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ

ج3 ص169

شَهَادَةُ الْقَوْمِ ، الْمُؤْمِنُونَ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ

ج3 ص169

خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ

ج3 ص179

مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاللهِ أَوْ لِيَصْمُتْ

ج3 ص180

كِتَابُ الشَّهَادَاتِ

ج3 ص167

إِنَّ أُنَاسًا كَانُوا يُؤْخَذُونَ بِالْوَحْيِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص169

إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَلْحَنُ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ

ج3 ص180

كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ ، فَفَارَقَهَا وَنَكَحَتْ زَوْجًا غَيْرَهُ

ج3 ص168

آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ

ج3 ص180

لَمَّا مَاتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ أَبَا بَكْرٍ مَالٌ مِنْ قِبَلِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ

ج3 ص180

قَضَى أَكْثَرَهُمَا وَأَطْيَبَهُمَا

ج3 ص181

أَنَّ هِرَقْلَ قَالَ لَهُ : سَأَلْتُكَ مَاذَا يَأْمُرُكُمْ ، فَزَعَمْتَ : أَنَّهُ أَمَرَكُمْ بِالصَّلَاةِ

ج3 ص180

مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي

ج3 ص173

لَوْ تَرَكَتْهُ بَيَّنَ

ج3 ص168

أَتُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةَ ؟ لَا ، حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ وَيَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ

ج3 ص168

مَثَلُ الْمُدْهِنِ فِي حُدُودِ اللهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا

ج3 ص181

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ

ج3 ص182

وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللهَ أَكْرَمَهُ

ج3 ص181

لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ

ج3 ص182

يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، كَيْفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الْكِتَابِ

ج3 ص181

خَيْرُكُمْ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ

ج3 ص171

وَكَانُوا يَضْرِبُونَنَا عَلَى الشَّهَادَةِ وَالْعَهْدِ

ج3 ص171