الكتب›صحيح البخاري›أبواب التهجد

أبواب التهجد

الأبواب الفرعية

باب قيام النبي صلى الله عليه وسلم الليل حتى ترم قدماه١باب من لم يتطوع بعد المكتوبة١باب من نام عند السحر٣باب صلاة الضحى في السفر٢باب فضل الطهور بالليل والنهار وفضل الصلاة بعد الوضوء بالليل والنهار١باب قيام النبي صلى الله عليه وسلم بالليل في رمضان وغيره٢باب من لم يصل الضحى ورآه واسعا١باب من نام أول الليل وأحيا آخره١باب صلاة الضحى في الحضر٢باب تحريض النبي صلى الله عليه وسلم على صلاة الليل والنوافل٤باب من تسحر ثم قام إلى الصلاة فلم ينم حتى صلى الصبح١باب التطوع بعد المكتوبة١باب فضل من تعار من الليل فصلى٣باب ترك القيام للمريض٢باب الصلاة قبل المغرب٢باب ما يكره من التشديد في العبادة٢باب طول السجود في قيام الليل١باب صلاة النوافل جماعة١باب من تحدث بعد الركعتين ولم يضطجع١باب التطوع في البيت١باب فضل قيام الليل١باب طول القيام في صلاة الليل٢باب التهجد بالليل وقوله عز وجل ومن الليل فتهجد به نافلة لك١باب حدثنا علي بن عبد الله١باب ما يكره من ترك قيام الليل لمن كان يقومه١باب الدعاء في الصلاة من آخر الليل١باب الركعتين قبل الظهر٢باب إذا نام ولم يصل بال الشيطان في أذنه١باب ما يقرأ في ركعتي الفجر٢باب عقد الشيطان على قافية الرأس إذا لم يصل بالليل٢باب تعاهد ركعتي الفجر ومن سماهما تطوعا١باب المداومة على ركعتي الفجر١باب الضجعة على الشق الأيمن بعد ركعتي الفجر١باب قيام النبي صلى الله عليه وسلم بالليل١باب الحديث يعني بعد ركعتي الفجر١باب كيف كان صلاة النبي صلى الله عليه وسلم٤باب ما جاء في التطوع مثنى مثنى٦

الأحاديث(٦٢)

صفحة 1 من 2

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَقُومُ لِيُصَلِّيَ حَتَّى تَرِمُ قَدَمَاهُ ، أَوْ سَاقَاهُ

ج2 ص50

صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِيًا جَمِيعًا ، وَسَبْعًا جَمِيعًا

ج2 ص58

مَا أَلْفَاهُ السَّحَرَ عِنْدِي إِلَّا نَائِمًا. تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج2 ص51

إِذَا سَمِعَ الصَّارِخَ قَامَ فَصَلَّى

ج2 ص50

أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى اللهِ صَلَاةُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ

ج2 ص50

مَا حَدَّثَنَا أَحَدٌ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى غَيْرُ أُمِّ هَانِئٍ

ج2 ص58

قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَتُصَلِّي الضُّحَى؟ قَالَ: لَا

ج2 ص58

يَا بِلَالُ ، حَدِّثْنِي بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ فِي الْإِسْلَامِ

ج2 ص53

مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ جَالِسًا

ج2 ص53

مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلَا فِي غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً

ج2 ص53

مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّحَ سُبْحَةَ الضُّحَى

ج2 ص58

كَانَ يَنَامُ أَوَّلَهُ ، وَيَقُومُ آخِرَهُ ، فَيُصَلِّي ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى فِرَاشِهِ

ج2 ص53

قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَكَانَ ضَخْمًا ، لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ الصَّلَاةَ مَعَكَ

ج2 ص58

أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ لَا أَدَعُهُنَّ حَتَّى أَمُوتَ

ج2 ص58

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ بِنْتَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَيْلَةً

ج2 ص50

إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَدَعُ الْعَمَلَ وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ؛ خَشْيَةَ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ النَّاسُ

ج2 ص50

رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ ، وَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنَ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ إِلَّا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ

ج2 ص50

سُبْحَانَ اللهِ ، مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْفِتْنَةِ

ج2 ص49

أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ تَسَحَّرَا

ج2 ص51

كَانَ يُصَلِّي سَجْدَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ بَعْدَمَا يَطْلُعُ الْفَجْرُ

ج2 ص57

مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ

ج2 ص54

إِنَّ أَخًا لَكُمْ لَا يَقُولُ الرَّفَثَ

ج2 ص54

نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللهِ ، لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ

ج2 ص55

احْتَبَسَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج2 ص49

اشْتَكَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَةً أَوْ لَيْلَتَيْنِ

ج2 ص49

أَتَيْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ فَقُلْتُ: أَلَا أُعْجِبُكَ مِنْ أَبِي تَمِيمٍ

ج2 ص59

صَلُّوا قَبْلَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ". قَالَ فِي الثَّالِثَةِ: لِمَنْ شَاءَ

ج2 ص59

لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ ، فَإِذَا فَتَرَ فَلْيَقْعُدْ

ج2 ص53

مَهْ ، عَلَيْكُمْ مَا تُطِيقُونَ مِنَ الْأَعْمَالِ ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا

ج2 ص54

كَانَ يُصَلِّي إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً ، كَانَتْ تِلْكَ صَلَاتَهُ

ج2 ص49

أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ بَيْتِكَ

ج2 ص59

كَانَ إِذَا صَلَّى: فَإِنْ كُنْتُ مُسْتَيْقِظَةً حَدَّثَنِي

ج2 ص55

اجْعَلُوا فِي بُيُوتِكُمْ مِنْ صَلَاتِكُمْ

ج2 ص60

نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللهِ لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ

ج2 ص49

صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً

ج2 ص51

كَانَ إِذَا قَامَ لِلتَّهَجُّدِ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ

ج2 ص51

اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ

ج2 ص48

أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ؟"

ج2 ص54

يَا عَبْدَ اللهِ ، لَا تَكُنْ مِثْلَ فُلَانٍ ، كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ

ج2 ص54

مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ

ج2 ص52

كَانَ لَا يَدَعُ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ

ج2 ص59

حَفِظْتُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ رَكَعَاتٍ

ج2 ص58

بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ

ج2 ص52

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَفِّفُ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ

ج2 ص57

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً

ج2 ص57

يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ إِذَا هُوَ نَامَ ثَلَاثَ عُقَدٍ

ج2 ص52

فِي الرُّؤْيَا قَالَ: أَمَّا الَّذِي يُثْلَغُ رَأْسُهُ بِالْحَجَرِ

ج2 ص52

لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أَشَدَّ مِنْهُ تَعَاهُدًا عَلَى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ

ج2 ص57

صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ ، ثُمَّ صَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ

ج2 ص55

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ

ج2 ص55