مسند أبي الدرداء رضي الله عنه
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٧٦)
صفحة 1 من 2حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ نَا قَبِيصَةُ بنُ اللَّيثِ قَالَ نَا مُطَرِّفٌ عَن عَطَاءٍ عَن أُمِّ الدَّردَاءِ عَن أَبِي الدَّردَاءِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ شُعبَةُ عَنِ القَاسِمِ بنِ أَبِي بَزَّةَ عَن عَطَاءٍ الكَيخَارَانِيِّ
وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ نَا يَحيَى بنُ أَبِي بُكَيرٍ قَالَ نَا يَعنِي مُطَرِّفٌ عَن عَطَاءٍ الكَيخَارَانِيِّ عَن عَطَاءِ
لَا يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَيْئًا أَثْقَلَ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ
إِنَّ الرِّزْقَ لَيَطْلُبُ الْعَبْدَ كَمَا يَطْلُبُهُ أَجَلُهُ
إِنَّ اللهَ اخْتَارَ لَكُمْ أَفْضَلَ الْكَلَامِ أَرْبَعًا : سُبْحَانَ اللهِ
مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَغْفِرَ ذَنْبًا وَيَكْشِفَ كَرْبًا وَيَرْفَعَ قَوْمًا وَيَضَعَ آخَرِينَ
أَخْبِرْ تَقْلَهْ
مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى قَوْمٍ نِعْمَةً إِلَّا أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ
لَقَدْ قَبَضَ اللهُ دَاوُدَ مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِهِ فَمَا فُتِنُوا وَلَا تَوَلَّوْا
قُوتُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ فَصَلَّى بِنَا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ ، وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَلَا مُكَذِّبٌ بِقَدَرٍ
لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ
مَثَلُ الَّذِي يَتَصَدَّقُ عِنْدَ مَوْتِهِ مَثَلُ الَّذِي يُهْدِي بَعْدَ مَا يَشْبَعُ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ مِنْ كَثِيرٍ مِنَ الصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ
مَنْ وَافَقَ مِنْ أَخِيهِ شَهْوَةً غُفِرَ لَهُ
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ عَمُودَ الْكِتَابِ احْتُمِلَ مِنْ تَحْتِ رَأْسِي
لَا أُلْفِيَنَّ مَا نُوزِعْتُ أَحَدًا مِنْكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
فَوَاللهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ السَّخْلَةِ عَلَى أَهْلِهَا فَلَا أُلْفِيَنَّهَا أَهْلَكَتْ أَحَدًا مِنْكُمْ
كُنَّا نَكُونُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي السَّفَرِ فِي الْحَرِّ الشَّدِيدِ وَمَا فِي الْقَوْمِ صَائِمٌ إِلَّا رَسُولَ اللهِ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ وَإِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ ، فَمَا مِنَّا صَائِمٌ إِلَّا رَسُولَ اللهِ
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ أَنَفَةً
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ عَقَبَةً كَئُودًا لَا يَنْجُو فِيهَا إِلَّا كُلُّ مُخِفٍّ
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
أَنَا حَظُّكُمْ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَأَنْتُمْ حَظِّي مِنَ الْأُمَمِ
مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَاءَ فَأَفْطَرَ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
حُبُّكَ الشَّيْءَ يُعْمِي وَيُصِمُّ
إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَلَكِنْ قَدْ رَضِيَ مِنْكُمْ بِمُحَقِّرَاتٍ
فُسْطَاطُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ بِالْغُوطَةِ الَّتِي جَانِبَ مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقُ
مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ
يَغْفِرُ اللهُ لَكَ أَبَا بَكْرٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
مَنْ أَخَذَ أَرْضًا مِنْ أَرْضِ الْجِزْيَةِ ، فَجَعَلَهَا فِي رَقَبَتِهِ فَقَدْ وَلَّى الْإِسْلَامَ ظَهْرَهُ
أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُؤْذَنُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِرَفْعِ رَأْسِهِ ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَعْرِفُ أُمَّتِي
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ بِثُلُثِ أَمْوَالِكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ
مَا يَنْبَغِي لِلَّعَّانِ أَنْ يَكُونَ وَجِيهًا عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
إِنَّ عَدُوَّ اللهِ إِبْلِيسَ جَاءَ بِشِهَابٍ مِنْ نَارٍ لِيَجْعَلَهُ فِي وَجْهِي
أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ
مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَغْفِرَ ذَنْبًا أَوْ يَكْشِفَ كَرْبًا أَوْ يُجِيبَ دَاعِيًا
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَهُ قَبْرَهُ كَيْفَ يُوَرِّثُهُ
إِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمُ ، ابْغُونِي ضُعَفَاءَكُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يُنْخَلُ لَهُ الدَّقِيقُ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ إِلَّا قَمِيصٌ وَاحِدٌ
آلْفَقْرَ تَخَافُونَ ؟! وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُصَبَّنَّ الدُّنْيَا عَلَيْكُمْ صَبًّا حَتَّى لَا تُرْفَعَ
فَضْلُ الصَّلَاةِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ عَلَى غَيْرِهِ مِائَةُ أَلْفِ صَلَاةٍ
خَلَقَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى آدَمَ حِينَ خَلَقَهُ ، فَضَرَبَ كَتِفَهُ الْيُمْنَى فَأَخْرَجَ ذُرِّيَّةً بَيْضَاءَ كَأَنَّهُمُ الذَّرُّ