مسند أبي موسى رضي الله عنه
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٣٤)
صفحة 1 من 5مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الْأُتْرُنْجَةِ
لَمَّا أُخْرِجَ آدَمُ مِنَ الْجَنَّةِ ، زُوِّدَ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ
أَخبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن عَوفٍ عَن قَسَامَةَ عَن أَبِي مُوسَى بِنَحوِهِ وَلَم يَرفَعهُ
لَمَّا نَزَلَتْ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ جَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْعُوهُمْ قَبَائِلَ قَبَائِلَ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمَّا خَلَقَ آدَمَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَبَضَ مِنْ طِينَتِهِ قَبْضَتَيْنِ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ يُوجَدُ رِيحُهَا ، فَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الْبَغِيِّ
كُلُّ عَيْنٍ زَانِيَةٌ
كَانَ عِدَّةُ أَهْلِ بَدْرٍ عِدَّةَ أَصْحَابِ طَالُوتَ يَوْمَ جَالُوتَ ، ثَلَاثَ مِائَةٍ وَسَبْعَةَ عَشَرَ
إِنِّي دَعَوْتُ لِلْعَرَبِ ، فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ مَنْ لَقِيَكَ مِنْهُمْ مُصَدِّقًا بِكَ مُوقِنًا فَاغْفِرْ لَهُ
مَثَلُ الْقَلْبِ مَثَلُ رِيشَةٍ بِأَرْضِ فَلَاةٍ ، يُقَلِّبُهَا الرِّيحُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ
وَاللهِ لَا أَحْمِلُكُمْ وَمَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ
وَأَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ قَالَ أَنبَأَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن زَهدَمٍ عَن أَبِي مُوسَى
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن سُلَيمَانَ التَّيمِيِّ عَن أَبِي السَّلِيلِ عَن زَهدَمٍ
وَأَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ سُفيَانَ الأُبُلِّيُّ قَالَ أَخبَرَنَا بَدَلُ بنُ المُحَبَّرِ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَن سُلَيمَانَ التَّيمِيِّ
ادْنُ فَكُلْ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُ الدَّجَاجَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُ لَحْمَ دَجَاجٍ
حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ آدَمَ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ الفَضلِ السَّدُوسِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا مَهدِيُّ بنُ مَيمُونٍ عَن مَطَرٍ الوَرَّاقِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ وَلَا خَرَقَ وَلَا سَلَقَ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ وَلَا خَرَقَ وَلَا سَلَقَ
بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجُ " قُلْنَا : مَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ : " الْقَتْلُ وَالْكَذِبُ
وَأَخبَرَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ وَابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن عَوفٍ عَنِ الحَسَنِ عَن أُسَيدٍ عَن
وَأَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ سَمِعتُ حُمَيدًا عَنِ الحَسَنِ عَن حِطَّانَ بنِ عَبدِ
لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَلَا يَهُودِيٌّ ، وَلَا نَصْرَانِيٌّ
يَا أَبَا مُوسَى ، احْفَظْ عَلَيَّ الْبَابَ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا غَسَّانُ بنُ مُضَرَ قَالَ أَخبَرَنَا سَعِيدُ بنُ يَزِيدَ أَبُو مَسلَمَةَ عَن أَبِي نَضرَةَ
وَأَخبَرَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ عِمرَانَ
يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ ، افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ
ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ
إِذَا صَلَّيْتُمْ فَأَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وَلْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا
وَإِذَا قَرَأَ الْإِمَامُ فَأَنْصِتُوا
وَإِذَا قَرَأَ الْإِمَامُ فَأَنْصِتُوا
قُلْتُ لِصَاحِبٍ لِي : تَعَالَ فَلْنَجْعَلْ يَوْمَنَا هَذَا لِلهِ
مَنْ صَامَ الدَّهْرَ ضُيِّقَتْ عَلَيْهِ جَهَنَّمُ هَكَذَا " وَعَقَدَ تِسْعِينَ
مَنْ صَامَ الدَّهْرَ ضُيِّقَتْ عَلَيْهِ جَهَنَّمُ " وَعَقَدَ تِسْعِينَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُحِبُّ الذَّوَّاقِينَ وَلَا الذَّوَّاقَاتِ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ المُستَمِرِّ قَالَ أَخبَرَنَا شُعَيبُ بنُ بَيَانٍ قَالَ أَخبَرَنَا عِمرَانُ القَطَّانُ عَن قَتَادَةَ عَن
لَا تُطَلَّقُ النِّسَاءُ إِلَّا مِنْ رِيبَةٍ إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يُحِبُّ الذَّوَّاقِينَ وَلَا الذَّوَّاقَاتِ
مَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا أَضَرَّ بِالْآخِرَةِ
مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ
ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ
إِنَّ مِنْ إِعْظَامِ جَلَالِ اللهِ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ الْمَعْرُوفَ وَالْمُنْكَرَ لَخَلِيقَتَانِ تُنْصَبَانِ لِلنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا ، فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَهُمَا فِي النَّارِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، يُعْرَضُ النَّاسُ ثَلَاثَ عَرَضَاتٍ
بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
مَنْ لَعِبَ بِهَا فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ حَكِيمٍ قَالَ أَخبَرَنَا بِشرُ بنُ عُمَرَ قَالَ أَخبَرَنَا مَالِكٌ عَن مُوسَى بنِ مَيسَرَةَ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَحَلَّ لِإِنَاثِ أُمَّتِي لُبْسَ الْحَرِيرِ ، وَحَرَّمَهُ عَلَى ذُكُورِهَا