ربعي عن حذيفة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٠)
إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَظْلِمُونَ وَيَكْذِبُونَ فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ
حُمَيدُ بنُ هِلَالٍ عَن رِبعِيٍّ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مَسعُودٍ الجَحدَرِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا سَهلُ بنُ أَسلَمَ العَدَوِيُّ قَالَ
إِنَّ مَعَ الدَّجَّالِ إِذَا خَرَجَ مَاءً ، وَنَارًا
مَا عَلِمْتُ شَيْئًا غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ يُبَايِعُ النَّاسَ فَكَانَ يُنْظِرُ الْمُعْسِرَ ، وَيَتَجَاوَزُ عَنِ الْمُعْسِرِ
إِذَا أَنَا مُتُّ فَاجْمَعُوا لِي حَطَبًا كَثِيرًا ، فَأَوْقِدُوا فِيهِ نَارًا
إِنَّ مَعَهُ نَارًا وَمَاءً فَنَارُهُ مَاءٌ بَارِدٌ
أَنَّ رَجُلًا مَاتَ ، وَدَخَلَ الْجَنَّةَ ، فَقِيلَ لَهُ : مَا كُنْتَ تَعْمَلُ
كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ : " اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي ، أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرَ
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرَ
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرَ
إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَظْلِمُونَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ أَخبَرَنَا يُونُسُ بنُ عُبَيدِ اللهِ العُمَيرِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا مُبَارَكُ بنُ فَضَالَةَ
لَا تَقُولُوا مَا شَاءَ اللهُ وَمَا شَاءَ مُحَمَّدٌ ، وَلَكِنْ قُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ وَحْدَهُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ : " اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ
مَا مِنْ قَوْمٍ مَشَوْا إِلَى سُلْطَانِ اللهِ لِيُذِلُّوهُ
كَثِيرُ بنُ أَبِي كَثِيرٍ عَن رِبعِيٍّ عَن حُذَيفَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ أَخبَرَنَا الضَّحَّاكُ بنُ مَخلَدٍ قَالَ أَخبَرَنَا
يُؤْتَى بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ قَالَ لِأَهْلِهِ : إِذَا أَنَا مُتُّ فَاحْرِقُونِي ، وَاسْحَقُونِي
مَنْ خُتِمَ لَهُ بِصِيَامِ يَوْمٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ
يُؤْتَى بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ قَالَ لِأَهْلِهِ : إِذَا أَنَا مُتُّ فَاحْرِقُونِي ، ثُمَّ اسْحَقُونِي
يُجَاءُ بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ اللهُ : انْظُرُوا فِي عَمَلِهِ
كَانَ رَجُلٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَكَانَ ذَا مَالٍ كَثِيرٍ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِأَهْلِهِ : أَطِيعُونِي فِيمَا آمُرُكُمْ بِهِ
وَأَخبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا الثَّورِيُّ عَن مَنصُورٍ عَن
نَهَى عَنْ تَحَلِّي الذَّهَبِ
ادْنُوا يَا مَعْشَرَ مُضَرَ فَوَاللهِ لَا تَزَالُونَ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ تَفْتِنُوهُ وَتَقْتُلُوهُ أَوْ لَيَضْرِبَنَّكُمُ اللهُ ، وَمَلَائِكَتُهُ
لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تُكْمِلُوا الْعَدَدَ أَوْ تَرَوُا الْهِلَالَ
لَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنْهُ مَعَهُ نَارٌ لَا تَحْرِقُ
إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى
يَجْمَعُ النَّاسُ يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَأْتُونَ آدَمَ
أَضَلَّ اللهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا
حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو كَامِلٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن أَبِي مَالِكٍ عَن رِبعِيٍّ عَن حُذَيفَةَ بِنَحوِهِ مَوقُوفًا
يَدْرُسُ الْإِسْلَامُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْيُ الثَّوْبِ
خَلَقَ اللهُ كُلَّ صَانِعٍ ، وَصَنْعَتَهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنْبِئْنَا بِأَعْمَارِ أُمَّتِكَ ، قَالَ : " مَا بَيْنَ الْخَمْسِينَ إِلَى السِّتِّينَ
لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ فَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَتْ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ
فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ
مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ حَرِيرٍ أَلْبَسَهُ اللهُ ثَوْبًا مِنْ نَارٍ
جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا
يَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ يَتَمَنَّوْنَ الدَّجَّالَ