الكتب›مسند البزار›مسند حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما

مسند حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما

الأحاديث(١٨٨)

صفحة 1 من 4

إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَظْلِمُونَ وَيَكْذِبُونَ فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ

ج7 ص255

حُمَيدُ بنُ هِلَالٍ عَن رِبعِيٍّ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مَسعُودٍ الجَحدَرِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا سَهلُ بنُ أَسلَمَ العَدَوِيُّ قَالَ

ج7 ص254

إِنَّ مَعَ الدَّجَّالِ إِذَا خَرَجَ مَاءً ، وَنَارًا

ج7 ص243

مَا عَلِمْتُ شَيْئًا غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ يُبَايِعُ النَّاسَ فَكَانَ يُنْظِرُ الْمُعْسِرَ ، وَيَتَجَاوَزُ عَنِ الْمُعْسِرِ

ج7 ص244

إِذَا أَنَا مُتُّ فَاجْمَعُوا لِي حَطَبًا كَثِيرًا ، فَأَوْقِدُوا فِيهِ نَارًا

ج7 ص244

إِنَّ مَعَهُ نَارًا وَمَاءً فَنَارُهُ مَاءٌ بَارِدٌ

ج7 ص245

أَنَّ رَجُلًا مَاتَ ، وَدَخَلَ الْجَنَّةَ ، فَقِيلَ لَهُ : مَا كُنْتَ تَعْمَلُ

ج7 ص245

كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ : " اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ

ج7 ص248

اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي ، أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرَ

ج7 ص248

اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرَ

ج7 ص250

اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرَ

ج7 ص250

إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَظْلِمُونَ

ج7 ص253

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ أَخبَرَنَا يُونُسُ بنُ عُبَيدِ اللهِ العُمَيرِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا مُبَارَكُ بنُ فَضَالَةَ

ج7 ص253

لَا تَقُولُوا مَا شَاءَ اللهُ وَمَا شَاءَ مُحَمَّدٌ ، وَلَكِنْ قُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ وَحْدَهُ

ج7 ص251

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ : " اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ

ج7 ص246

مَا مِنْ قَوْمٍ مَشَوْا إِلَى سُلْطَانِ اللهِ لِيُذِلُّوهُ

ج7 ص266

كَثِيرُ بنُ أَبِي كَثِيرٍ عَن رِبعِيٍّ عَن حُذَيفَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ أَخبَرَنَا الضَّحَّاكُ بنُ مَخلَدٍ قَالَ أَخبَرَنَا

ج7 ص265

يُؤْتَى بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ قَالَ لِأَهْلِهِ : إِذَا أَنَا مُتُّ فَاحْرِقُونِي ، وَاسْحَقُونِي

ج7 ص269

مَنْ خُتِمَ لَهُ بِصِيَامِ يَوْمٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج7 ص270

يُؤْتَى بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ قَالَ لِأَهْلِهِ : إِذَا أَنَا مُتُّ فَاحْرِقُونِي ، ثُمَّ اسْحَقُونِي

ج7 ص269

يُجَاءُ بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ اللهُ : انْظُرُوا فِي عَمَلِهِ

ج7 ص268

كَانَ رَجُلٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَكَانَ ذَا مَالٍ كَثِيرٍ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِأَهْلِهِ : أَطِيعُونِي فِيمَا آمُرُكُمْ بِهِ

ج7 ص270

وَأَخبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا الثَّورِيُّ عَن مَنصُورٍ عَن

ج7 ص272

نَهَى عَنْ تَحَلِّي الذَّهَبِ

ج7 ص273

ادْنُوا يَا مَعْشَرَ مُضَرَ فَوَاللهِ لَا تَزَالُونَ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ تَفْتِنُوهُ وَتَقْتُلُوهُ أَوْ لَيَضْرِبَنَّكُمُ اللهُ ، وَمَلَائِكَتُهُ

ج7 ص273

لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تُكْمِلُوا الْعَدَدَ أَوْ تَرَوُا الْهِلَالَ

ج7 ص272

لَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنْهُ مَعَهُ نَارٌ لَا تَحْرِقُ

ج7 ص274

إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى

ج7 ص256

يَجْمَعُ النَّاسُ يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَأْتُونَ آدَمَ

ج7 ص260

أَضَلَّ اللهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا

ج7 ص261

حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو كَامِلٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن أَبِي مَالِكٍ عَن رِبعِيٍّ عَن حُذَيفَةَ بِنَحوِهِ مَوقُوفًا

ج7 ص260

يَدْرُسُ الْإِسْلَامُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْيُ الثَّوْبِ

ج7 ص259

خَلَقَ اللهُ كُلَّ صَانِعٍ ، وَصَنْعَتَهُ

ج7 ص258

يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنْبِئْنَا بِأَعْمَارِ أُمَّتِكَ ، قَالَ : " مَا بَيْنَ الْخَمْسِينَ إِلَى السِّتِّينَ

ج7 ص262

لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ

ج7 ص262

تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ فَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَتْ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ

ج7 ص263

فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ

ج7 ص264

مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ حَرِيرٍ أَلْبَسَهُ اللهُ ثَوْبًا مِنْ نَارٍ

ج7 ص264

جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا

ج7 ص257

يَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ يَتَمَنَّوْنَ الدَّجَّالَ

ج7 ص267

مَا أَحَدٌ أَشْبَهَ هَدْيًا ، وَلَا دَلًّا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حَيْثُ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى أَنْ يَرْجِعَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ

ج7 ص237

مَا بَقِيَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ إِلَّا أَرْبَعَةٌ ، وَلَا بَقِيَ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْآيَةِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ

ج7 ص241

إِنَّ الضَّبَّ أُمَّةٌ مُسِخَتْ دَوَابَّ فِي الْأَرْضِ أَوْ : إِنَّ الضَّبَّاتِ دَوَابُّ مُسِخَتْ فِي الْأَرْضِ

ج7 ص238

كَيْفَ أَنْتُمْ وَقَدْ خَرَجَ أَهْلُ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي فِئَتَيْنِ يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ وُجُوهَ بَعْضٍ بِالسَّيْفِ

ج7 ص236

نَعَمْ ، شَرٌّ وَفِتْنَةٌ

ج7 ص237

إِنَّ الشَّيْطَانَ يَحْضُرُ طَعَامًا إِذَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ

ج7 ص239

إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ لَحَسَنٌ

ج7 ص239

لَوْ مُتَّ مُتَّ عَلَى غَيْرِ سُنَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج7 ص240

رَأَى حُذَيْفَةُ رَجُلًا يُصَلِّي لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ

ج7 ص241

كَانَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكُلَّمَا حَضَرَتْ صَلَاةٌ نَزَلَ فَصَلَّى ، ثُمَّ عَادَ إِلَى مَقَامِهِ فَحَدَّثَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ مِنْ لَدُنْ مَقَامِهِ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ

ج7 ص240