مسند علي بن أبي طالب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٦٨)
صفحة 7 من 10إِنَّكُمَا جِئْتُمَانِي لِأُخْدِمَكُمَا خَادِمًا ، وَإِنِّي سَأَدُلُّكُمَا - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنَ الْخَادِمِ
إِذَا كَانَ إِزَارُكَ صَغِيرًا أَوْ ضَيِّقًا فَاتَّزِرْ بِهِ
نَهَانِي حِبِّي عَنْ ثَلَاثٍ
نَهَانِي حِبِّي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا أَقُولُ: نَهَى النَّاسَ عَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ
نَهَانِي حِبِّي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ
كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً
قَدِّمُوا قُرَيْشًا وَلَا تَقَدَّمُوهَا
كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً
وَرَوَاهُ سَعِيدُ بنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَن أَيُّوبَ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ
ذَهَبْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ
عُبَيدُ اللهِ الخَولَانِيُّ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَن عَلِيٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ بنِ سَمُرَةَ الأَحمَسِيُّ قَالَ نَا عَبدُ
يَا عَلِيُّ ، اصْنَعْ رِجْلَ شَاةٍ بِصَاعٍ مِنْ طَعَامٍ ، وَاجْمَعْ لِي بَنِي هَاشِمٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " رَخَّصَ فِي لَحْمِ الصَّيْدِ لِلْمُحْرِمِ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا
مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْكُمْ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ أَوْ مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ نَا الأَعمَشُ عَن سَعدِ بنِ عُبَيدَةَ عَن أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ
لَوْ دَخَلْتُمُوهَا مَا خَرَجْتُمْ مِنْهَا أَبَدًا
لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
لَا تَحِلُّ لِي ، هِيَ ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ
مَا مِنْكُمْ نَفْسٌ إِلَّا قَدْ عُلِمَ مَنْزِلَتُهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ
لَوْ دَخَلُوا فِيهَا لَمْ يَزَالُوا فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ نَا زَائِدَةُ عَنِ السُّدِّيِّ عَن سَعدِ بنِ عُبَيدَةَ عَن أَبِي
يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَقِيمُوا الْحُدُودَ عَلَى أَرِقَّائِكُمْ مَنْ أَحْصَنَ مِنْهُمْ ، وَمَنْ لَمْ يُحْصِنْ
اذْهَبْ فَوَارِهِ ، وَلَا تُحْدِثَنَّ شَيْئًا
شُكْرَكُمْ ، تَقُولُونَ : مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا
مَنْ كَذَبَ فِي حُلْمِهِ كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَعْقِدَ شَعِيرَةً
مَنْ كَذَبَ فِي حُلْمِهِ كُلِّفَ عَقْدَ شَعِيرَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ ، ثُمَّ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ
صَنَعَ لَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ طَعَامًا ، فَدَعَانَا فَأَكَلْنَا وَشَرِبْنَا مِنَ الْخَمْرِ
كَانَ " يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
كَانَ " يَصُومُ عَاشُورَاءَ
كَانَ " يَصُومُ عَاشُورَاءَ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَسَوَّكَ ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي قَامَ الْمَلَكُ خَلْفَهُ
مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ ، إِلَّا سَبَقَ لَهَا مِنَ اللهِ شَقَاءٌ أَوْ سَعَادَةٌ
إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ
أُتِيَ عُمَرُ بِمَالٍ فَقَسَمَهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
أَوَّلُ صَلَاةٍ صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعَصْرُ
وَلَوْلَا أَنَّ الْمَلَكَ يَنْزِلُ عَلَيَّ لَأَكَلْتُهُ
يَا عَلِيُّ ، أُوصِيكَ بِالْعَرَبِ خَيْرًا
لَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ قَالَ نَا عُقبَةُ بنُ خَالِدٍ عَن إِسرَائِيلَ عَن مُسلِمٍ عَن حَبَّةَ العُرَنِيِّ عَن عَلِيٍّ
قُلِ لِحَمْزَةَ ، فَلْيُحَوِّلْ بَابَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُكُمْ أَنْ : " تَقْرَءُوا كَمَا عُلِّمْتُمْ
وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ شَاهِينَ قَالَ نَا خَالِدُ بنُ عَبدِ اللهِ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ عَن عَلِيِّ بنِ حُسَينٍ عَن مَروَانَ
لَبَّيْكَ حَجَّةً وَعُمْرَةً مَعًا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ قَالَ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَحَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ
لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سَجَّوْهُ بِثَوْبٍ فَارْتَجَّتِ الْمَدِينَةُ بِالْبُكَاءِ ، وَدُهِشَ النَّاسُ