ومما روى سعيد بن المسيب عن علي
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٠)
اجْتَمَعَ عَلِيٌّ ، وَعُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - بِعُسْفَانَ ، فَكَانَ عُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ أَوِ الْعُمْرَةِ
إِنَّ فِي الْبَيْتِ شَيْئًا فِيهِ تَصَاوِيرُ ، وَأَنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَصَاوِيرُ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ الْخَطَايَا
حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ قَالَ نَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الحَارِثِ بنِ عَبدِ
لَمَّا غَسَّلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَهَبْتُ لِأَنْظُرَ مَا يَكُونُ مِنَ الْمَيِّتِ فَلَمْ أَرَ شَيْئًا ، فَقُلْتُ : كَانَ طَيِّبًا حَيًّا وَمَيِّتًا
تِلْكَ ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ يَا عَلِيُّ ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللهَ حَرَّمَ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا حَرَّمَ مِنَ النَّسَبِ
إِنَّمَا فَاطِمَةُ بِضْعَةٌ مِنِّي
ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
هَذَا شَيْءٌ فَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا أَدَعُهُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حَربٍ المَوصِلِيُّ قَالَ نَا هَارُونُ بنُ عِمرَانَ قَالَ نَا سُلَيمَانُ بنُ أَبِي دَاوُدَ الجَزَرِيُّ عَن عَبدِ