ما روى سعيد بن المسيب عن أبي هريرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٠٧)
صفحة 6 من 9ابْنَا الْعَاصِ مُؤْمِنَانِ ؛ هِشَامٌ ، وَعَمْرٌو
لَا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلُوا النَّاسُ الْفِطْرَ
كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ حَتَّى تَرِمَ قَدَمَاهُ
مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ
أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ
أَنَا الرَّحْمَنُ وَهِيَ الرَّحِمُ ، اشْتَقَقْتُ لَهَا مِنِ اسْمِي
مَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ قَصْرًا
حَدَّثَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
إِنَّمَا الصَّدَقَةُ عَنْ ظَهْرِ غِنًى
مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ
الْيَتِيمَةُ تُسْتَأْمَرُ فِي نَفْسِهَا ، فَإِنْ سَكَتَتْ فَهُوَ إِذْنُهَا
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِنِصْفِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الْآخِرَةِ يَقَعُ خَمْسَمِائَةِ سَنَةٍ
حَدَّثَنَا بِهِ عَبدُ الأَعلَى بنُ وَاصِلٍ قَالَ نَا ثَابِتُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ نَا سُفيَانُ يَعنِي الثَّورِيَّ عَن مُحَمَّدِ بنِ
حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ زَيدٍ قَالَ نَا خَلَّادُ بنُ يَحيَى قَالَ نَا سُفيَانُ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن
رَحْمَةُ اللهِ عَلَى لُوطٍ ، لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ
مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَشَبَّهُ بِي
وَاللهِ إِنَّكِ لَأَخْيَرُ أَرْضِ اللهِ وَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَى اللهِ ، وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ
يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَيَصْعَقُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ
اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَأْسِ ثَمَانِينَ سَنَةٍ بِرَأْسِ الْقَدُومِ
وَجَبَتْ
لَا يُورِدُ الْمُمْرِضُ عَلَى الْمُصِحِّ
غَيِّرُوا الشَّيْبَ
غِفَارُ وَأَسْلَمُ وَمَنْ كَانَ مِنْ جُهَيْنَةَ خَيْرٌ مِنَ الْحَلِيفَيْنِ
اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ
فُضِّلَتْ نَارُ جَهَنَّمَ عَلَى نَارِكُمْ هَذِهِ بِسِتَّةٍ وَسَبْعِينَ جُزْءًا ، أَوْ سِتَّةٍ وَتِسْعِينَ جُزْءًا
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَالْمُجَثَّمَةِ وَالْحِمَارِ الْإِنْسِيِّ يَوْمَ خَيْبَرَ
خِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ
خِيَارُكُمْ خَيْرُكُمْ لِنِسَائِي مِنْ بَعْدِي
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَقَدْ أُوتِيَ مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
اللهُ أَعْلَمُ مَا كَانُوا عَامِلِينَ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ نَا عَمرُو بنُ خَلِيفَةَ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
إِنَّا نَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا مَا لَا نُحِبُّ أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهِ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ إِمَامًا فَلْيُخَفِّفْ
فُجِّرَتْ مِنَ الْجَنَّةِ أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ
يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ اللهُ
خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فَيُكَبِّرُ كُلَّمَا رَفَعَ وَوَضَعَ
مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ ؛