الكتب›مسند البزار›مسند ابن عباس رضي الله عنهما

مسند ابن عباس رضي الله عنهما

الأحاديث(٦٨٣)

صفحة 6 من 14

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ

ج11 ص273

إِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ فِي وَسَطِ الطَّعَامِ فَكُلُوا مِنْ حَافَاتِهِ

ج11 ص273

مَا رَأَيْتُ قَوْمًا خَيْرًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا سَأَلُوهُ إِلَّا عَنْ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ مَسْأَلَةً كُلُّهَا فِي الْقُرْآنِ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ

ج11 ص274

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِ عِيدٍ وَهُوَ مُتَوَكِّئٌ عَلَى أُسَامَةَ فَصَلَّى

ج11 ص275

لَمَّا أُسْرِيَ بِي مَرَرْتُ بِرَائِحَةٍ طَيِّبَةٍ فَقُلْتُ : مَا هَذِهِ الرَّائِحَةُ يَا جِبْرِيلُ

ج11 ص276

يَقُولُ أَحَدُهُمْ : أَبِي صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ مَعَ أَبِي

ج11 ص277

إِنْ أَكَلَ فَلَا تَأْكُلْ ، وَإِنْ لَمْ يَأْكُلْ فَكُلْ

ج11 ص277

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً

ج11 ص278

كُلُوا مِنْ جَوَانِبِهَا ، أَوْ مِنْ حَافَتَيْهَا وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهَا

ج11 ص279

لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ

ج11 ص280

إِنْ تَصْبِرِي عَلَى مَا أَنْتِ عَلَيْهِ تَجِيئِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ عَلَيْكِ ذُنُوبٌ وَلَا حِسَابٌ

ج11 ص280

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ أَنْ يُخْلَطَا

ج11 ص281

اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ

ج11 ص282

رُخِّصَ لِلْمَرِيضِ فِي التَّيَمُّمِ بِالصَّعِيدِ إِذَا كَانَ مَجْدُورًا

ج11 ص282

اللهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ

ج11 ص283

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ وَهُوَ مُحْرِمٌ

ج11 ص284

مَنْ بَنَى مَسْجِدًا وَلَوْ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ لِبَيْضِهَا

ج11 ص285

اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ وَلَوْ بِشَوْصِ سِوَاكٍ

ج11 ص285

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ

ج11 ص286

أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّ أَهْلِ الْأَرْضِ تَعْلَمُونَهُ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ

ج11 ص287

مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

ج11 ص288

يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ

ج11 ص288

مَنْ مَاتَ وَهُوَ مُدْمِنُ الْخَمْرِ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ كَعَابِدِ وَثَنٍ

ج11 ص289

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَانَا نَصِيبَنَا مِنْ خَيْبَرَ

ج11 ص290

حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ يَعقُوبَ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ بُكَيرٍ قَالَ نَا حَكِيمُ بنُ جُبَيرٍ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ

ج11 ص290

لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ عَدُوًّا لَكُمْ مُصَبِّحُكُمْ ، أَوْ مُمَسِّيكُمْ أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ

ج11 ص291

وَحَدَّثَنَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ الجَوهَرِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ مَيمُونٍ قَالَا نَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ عَنِ الأَعمَشِ

ج11 ص292

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَّخَذَ شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا

ج11 ص292

ذَاكَ نَبِيٌّ ضَيَّعَهُ قَوْمُهُ

ج11 ص293

مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضُ فَلْيَلْبَسْهَا أَحْيَاؤُكُمْ

ج11 ص294

مِنْ خَيْرِ أَكْحَالِكُمُ الْإِثْمِدُ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ

ج11 ص294

حَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ بُهلُولٍ قَالَ نَا الوَلِيدُ بنُ القَاسِمِ قَالَ نَا عُثمَانُ بنُ حَكِيمٍ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ

ج11 ص295

إِنَّكِ لَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَى اللهِ

ج11 ص295

كَانَ بِمَكَّةَ فَقَرَأَ سُورَةَ النَّجْمِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى : أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى

ج11 ص296

إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَرِيرِ الْمُصْمَتِ

ج11 ص297

سَأَلَ سَائِلٌ ، قَالَ : نَزَلَتْ فِي النَّضْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ كَلَدَةَ

ج11 ص298

أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ

ج11 ص299

بَلَى كُنْتُ عَذْرَاءَ فَأَمَرَ بِهِمَا فَتَلَاعَنَا وَأَعْطَاهَا الْمَهْرَ

ج11 ص299

لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ كَانُوا يُورَّثُونَ بِالْحِلْفِ دُونَ النَّسَبِ

ج11 ص300

ادْفِنُوهُمْ فِي ثِيَابِهِمْ بِدِمَائِهِمْ

ج11 ص301

لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ ، قَرَأَهَا

ج11 ص302

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ بنِ زَنجُوَيهِ قَالَ نَا الفِريَابِيُّ عَن سُفيَانَ عَن غَالِبٍ أَبِي الهُذَيلِ عَن سَعِيدِ بنِ

ج11 ص303

أَهْدَى الصَّعْبُ بْنُ جَثَّامَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِجْلَ ، أَوْ عَجُزَ حِمَارِ وَحْشٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَرَدَّهُ

ج11 ص303

الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي

ج11 ص303

نَعَمْ صَبْغًا لَا يُنْفَضُ أَحْمَرُ وَأَصْفَرُ وَأَبْيَضُ

ج11 ص304

حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ وَالحَسَنُ بنُ الصَّبَّاحِ البَغدَادِيُّ قَالَا نَا أَسبَاطُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن

ج11 ص305

يَا سَعِيدُ تَزَوَّجْ فَإِنَّ خَيْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ كَانَ أَكْثَرَهَا نِسَاءً

ج11 ص305

إِنِّي آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ ، أَقُولُ : إِيَّاكُمْ وَجَهَنَّمَ ، إِيَّاكُمْ وَالْحُدُودَ

ج11 ص306

إِنَّ الْمَوْتَ فَزَعٌ

ج11 ص306

نَزَلَتْ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ ، قَالَ : فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ قَالُوا : فَأَيُّنَا لَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ

ج11 ص307