مسند حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٨٨)
صفحة 4 من 4إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَنْجُسُ
مُسلِمُ بنُ نَذِيرٍ عَن حُذَيفَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى الحَرَشِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا زِيَادُ بنُ عَبدِ اللهِ عَنِ الأَعمَشِ
حَقُّ الْإِزَارِ هَاهُنَا
أَنَا فَرَطُكُمْ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَإِنْ لَمْ تَجِدُونِي
أَمَّا هَذَا فَمَلْعُونٌ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ قَالَ : مَلْعُونٌ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ جَلَسَ وَسْطَ الْحَلْقَةِ
صَافَحَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا جُنُبٌ
وَأَخبَرَنَا يَحيَى بنُ حَبِيبِ بنِ عَرَبِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ أَخبَرَنَا أَبِي عَنِ الحَسَنِ عَن جُندُبٍ
إِنَّمَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ رَجُلًا قَرَأَ الْقُرْآنَ حَتَّى إِذَا رُئِيَ عَلَيْهِ بَهْجَتُهُ
كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ الْخَيْرِ ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ
لَيَدْخُلَنَّ أَمِيرُ فِتْنَةٍ الْجَنَّةَ
لَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ المُستَمِرِّ قَالَ أَخبَرَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الخَزَّازُ عَن حُمَيدِ بنِ
هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ ، وَجَمَاعَةٌ عَلَى فُرْقَةٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا سُفيَانُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن
أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ ؟ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ
أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ
نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
فَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ ، وَخَيْرُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ
هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ
أَنَا ، فَصَلَّى بِهَؤُلَاءِ رَكْعَةً ، وَبِهَؤُلَاءِ رَكْعَةً ، وَلَمْ يَقْضُوا يَعْنِي لَمْ يَقْضِ أَحَدٌ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ كَأَنَّهُمُ اجْتَزَوْا بِرَكْعَةٍ رَكْعَةٍ
إِنَّ فِي أُمَّتِي اثْنَيْ عَشَرَ مُنَافِقًا لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
لَقَدْ لَقَّانِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَقَّيْتُكَ كَمَا لَقَّانِي
مَنْ بَاعَ دَارًا أَوْ عَقَارًا فَلَمْ يَجْعَلْ مِنْ ثَمَنِهِ فِي مِثْلِهِ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ
مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كَانَ لَهُ أَجْرُهَا
مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ
وَأَخبَرَنَا أَيُّوبُ بنُ سُلَيمَانَ البَغدَادِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ عَاصِمٍ قَالَ أَخبَرَنَا خَالِدٌ الحَذَّاءُ وَهِشَامٌ
إِنِّي أُرْسِلْتُ إِلَى أُمَّةٍ أُمِّيَّةٍ ، وَإِلَى مَنْ لَمْ يَقْرَأْ كِتَابًا قَطُّ
أَخبَرَنَا بِحَدِيثِ أَبِي عَوَانَةَ خَالِدُ بنُ يُوسُفَ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عَاصِمٍ عَن زِرٍّ عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ
تَسَحَّرْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ خَرَجْتُ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ
مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْ حَوْضِي مَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَمُضَرَ أَوْ أَكْثَرُ
أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ
فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ ، وَمَالِهِ ، وَجَارِهِ يُكَفِّرُهَا الصَّوْمُ ، وَالصَّلَاةُ ، وَالصَّدَقَةُ
هَذَا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ جِبْرِيلُ نَفَثَ فِي رَوْعِي أَنَّهُ لَا تَمُوتُ نَفْسٌ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَهَا
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِدَابَّةٍ طَوِيلِ الظَّهْرِ مَمْدُودٍ يُقَالُ لَهَا : الْبُرَاقُ خَطْوُهَا مَدُّ الْبَصَرِ
شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ، مَلَأَ اللهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا
لَقِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ عِدَّةَ رِجَالٍ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْخَبِيثَةِ أَوِ الْبَقْلَةِ الْخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا
إِذَا بَصَقَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا يَبْصُقْ عَنْ يَمِينِهِ