الكتب›مسند البزار›مسند حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما

مسند حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما

الأحاديث(١٨٨)

صفحة 4 من 4

إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَنْجُسُ

ج7 ص357

مُسلِمُ بنُ نَذِيرٍ عَن حُذَيفَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى الحَرَشِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا زِيَادُ بنُ عَبدِ اللهِ عَنِ الأَعمَشِ

ج7 ص374

حَقُّ الْإِزَارِ هَاهُنَا

ج7 ص375

أَنَا فَرَطُكُمْ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَإِنْ لَمْ تَجِدُونِي

ج7 ص376

أَمَّا هَذَا فَمَلْعُونٌ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ قَالَ : مَلْعُونٌ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ جَلَسَ وَسْطَ الْحَلْقَةِ

ج7 ص359

صَافَحَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا جُنُبٌ

ج7 ص360

وَأَخبَرَنَا يَحيَى بنُ حَبِيبِ بنِ عَرَبِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ أَخبَرَنَا أَبِي عَنِ الحَسَنِ عَن جُندُبٍ

ج7 ص219

إِنَّمَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ رَجُلًا قَرَأَ الْقُرْآنَ حَتَّى إِذَا رُئِيَ عَلَيْهِ بَهْجَتُهُ

ج7 ص220

كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ الْخَيْرِ ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ

ج7 ص221

لَيَدْخُلَنَّ أَمِيرُ فِتْنَةٍ الْجَنَّةَ

ج7 ص219

لَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ

ج7 ص218

حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ المُستَمِرِّ قَالَ أَخبَرَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الخَزَّازُ عَن حُمَيدِ بنِ

ج7 ص363

هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ ، وَجَمَاعَةٌ عَلَى فُرْقَةٍ

ج7 ص361

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا سُفيَانُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن

ج7 ص374

أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ ؟ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ

ج7 ص373

أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ

ج7 ص372

نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ

ج7 ص217

فَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ ، وَخَيْرُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ

ج7 ص371

هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ

ج7 ص364

أَنَا ، فَصَلَّى بِهَؤُلَاءِ رَكْعَةً ، وَبِهَؤُلَاءِ رَكْعَةً ، وَلَمْ يَقْضُوا يَعْنِي لَمْ يَقْضِ أَحَدٌ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ كَأَنَّهُمُ اجْتَزَوْا بِرَكْعَةٍ رَكْعَةٍ

ج7 ص370

إِنَّ فِي أُمَّتِي اثْنَيْ عَشَرَ مُنَافِقًا لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ

ج7 ص213

لَقَدْ لَقَّانِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَقَّيْتُكَ كَمَا لَقَّانِي

ج7 ص367

مَنْ بَاعَ دَارًا أَوْ عَقَارًا فَلَمْ يَجْعَلْ مِنْ ثَمَنِهِ فِي مِثْلِهِ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ

ج7 ص368

مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كَانَ لَهُ أَجْرُهَا

ج7 ص365

مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ

ج7 ص368

وَأَخبَرَنَا أَيُّوبُ بنُ سُلَيمَانَ البَغدَادِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ عَاصِمٍ قَالَ أَخبَرَنَا خَالِدٌ الحَذَّاءُ وَهِشَامٌ

ج7 ص366

إِنِّي أُرْسِلْتُ إِلَى أُمَّةٍ أُمِّيَّةٍ ، وَإِلَى مَنْ لَمْ يَقْرَأْ كِتَابًا قَطُّ

ج7 ص310

أَخبَرَنَا بِحَدِيثِ أَبِي عَوَانَةَ خَالِدُ بنُ يُوسُفَ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عَاصِمٍ عَن زِرٍّ عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ

ج7 ص311

تَسَحَّرْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ خَرَجْتُ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ

ج7 ص311

مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْ حَوْضِي مَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَمُضَرَ أَوْ أَكْثَرُ

ج7 ص312

أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ

ج7 ص312

فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ ، وَمَالِهِ ، وَجَارِهِ يُكَفِّرُهَا الصَّوْمُ ، وَالصَّلَاةُ ، وَالصَّدَقَةُ

ج7 ص313

هَذَا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ جِبْرِيلُ نَفَثَ فِي رَوْعِي أَنَّهُ لَا تَمُوتُ نَفْسٌ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَهَا

ج7 ص314

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِدَابَّةٍ طَوِيلِ الظَّهْرِ مَمْدُودٍ يُقَالُ لَهَا : الْبُرَاقُ خَطْوُهَا مَدُّ الْبَصَرِ

ج7 ص315

شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ، مَلَأَ اللهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا

ج7 ص308

لَقِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ عِدَّةَ رِجَالٍ

ج7 ص309

مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْخَبِيثَةِ أَوِ الْبَقْلَةِ الْخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا

ج7 ص307

إِذَا بَصَقَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا يَبْصُقْ عَنْ يَمِينِهِ

ج7 ص307