ما روى سعيد بن المسيب عن أبي هريرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٠٧)
صفحة 3 من 9حَذْفُ السَّلَامِ سُنَّةٌ
مَا مِنْ وَالٍ إِلَّا لَهُ بِطَانَتَانِ
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى قَالَ نَا عَبَّادُ بنُ جُوَيرِيَةَ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
إِنَّ مَنْزِلَنَا غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ
مَضَى الْقَلَمُ عَلَى الِائْتِلَافِ ، اخْتَصِ إِنْ شِئْتَ أَوْ دَعْ
إِذَا أَمَّنَ الْقَارِئُ فَأَمِّنُوا
أَحَبُّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا
كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدِ أَقْطَعُ
اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا فَقَالَتْ : أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا ، فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ
أَنَّهُ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِيَنَّ جَارَهُ
مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا إِلَّا كَلْبَ مَاشِيَةٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ فَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ
إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ
وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ أَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي سَلَمَةَ وَسُلَيمَانَ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ
مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا إِلَّا كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ صَيْدٍ انْتَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ
فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى
أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا الضَّحَّاكُ بنُ مَخلَدٍ قَالَ نَا ابنُ جُرَيجٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن أَبِي سَلَمَةَ
لَمَّا مَاتَ النَّجَاشِيُّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اسْتَغْفِرُوا لَهُ
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ
تَجِدُونِ النَّاسَ مَعَادِنَ
يَنْزِلُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ ، فَيَقُولُ : مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبُ لَهُ
أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ فِي مُصَلَّاهُ
نَهَى عَنِ الْوِصَالِ
إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا
إِذَا صَنَعَ خَادِمُ أَحَدِكُمْ طَعَامًا فَلْيُجْلِسْهُ مَعَهُ ، فَإِنْ أَبَى فَلْيُنَاوِلْهُ أَكْلَهُ فِي يَدِهِ
لَا تَقُولُوا خَيْبَةَ الدَّهْرِ ، فَإِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ
لَا عَدْوَى ، وَلَا هَامَةَ ، وَلَا صَفَرَ
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
وَذَلِكِ الْمَحْرُومُ
لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ أَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَيْهِ ، يَعْنِي : مَكَّةَ ، وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا خَرَجْتُ
هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ
فَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنِينِ بِعَبْدٍ أَوْ وَلِيدَةٍ
وَحَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ يُوسُفَ بِنَحوِهِ
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
أَنَا أَشْبَهُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ
كَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ
أَنَا الْمَلِكُ ، أَيْنَ مُلُوكُ الْأَرْضِ
إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلْعٍ ، إِنْ ذَهَبْتَ أَنْ تُقِيمَهُ كَسَرْتَهَا
لِلْعَبْدِ الْمَمْلُوكِ الصَّالِحِ أَجْرَانِ
وَقَد تَابَعَ الهَيثَمَ زَمعَةُ فَرَوَاهُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
لَا يَنْفَتِلُ حَتَّى يَجِدَ رِيحًا
لِلهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونِ اسْمًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا ، وَسُكُوتُهَا إِقْرَارُهَا
فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا اقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ وَظِلٍّ مَمْدُودٍ