مسند ابن عباس رضي الله عنهما
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٨٣)
صفحة 3 من 14أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِوُضُوءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ ظَاهِرَ أُذُنَيْهِ وَبَاطِنَهُمَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ غُرْفَةً غَرْفَةً
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَانْتَضَحَ
تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَرَفَ غُرْفَةً فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً وَجَمَعَ بَيْنَ الِاسْتِنْشَاقِ وَالْمَضْمَضَةِ بِغَرْفَةٍ وَاحِدَةٍ
يُجْزِئُ لِكُلِّ عُضْوٍ غَسْلَةٌ إِذَا بَلَغَ مَوَاضِعَ الْوُضُوءِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً
آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ
إِنَّ فِيكَ لَخُلُقَانِ يُحِبُّهُمَا اللهُ وَرَسُولُهُ : الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ
خَيْرُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ عَبْدُ الْقَيْسِ
أَنَا حَجِيجُ مَنْ ظَلَمَ عَبْدَ الْقَيْسِ
لَا تَسْأَلَنَّ رَجُلًا حَاجَةً بِلَيْلٍ ، وَلَا تَسْأَلْ رَجُلًا أَعْمَى حَاجَةً
وُضِعَ فِي قَبْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ فَنِمْنَا عَنِ الصَّلَاةِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى قَالَ نَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ قَالَ نَا الأَوزَاعِيُّ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ
الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى قَالَ نَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَن قَتَادَةَ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ عَنِ
سَعِيدُ بنُ المُسَيِّبِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى أَبُو مُوسَى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ نَا
مَنْ مَشَى إِلَى غَرِيمِهِ بِحَقِّهِ صَلَّتْ عَلَيْهِ دَوَابُّ الْأَرْضِ وَنُونُ الْمَاءِ
فَأَمَرَهُمْ وَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ : أَنْ يَعْبُدُوا اللهَ لَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَيَصُومُوا رَمَضَانَ
مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قِيَاسَ ، أَوْ قِيدَ شِبْرٍ- فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ
يَا مَعْشَرَ شَبَابِ قُرَيْشٍ لَا تَزْنُوا
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنَا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ قَالَ نَا سَعِيدُ بنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي طَالِبٍ الضُّبَعِيِّ
أَنَّ حَجَّامًا حَجَمَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ : أَبُو طَيْبَةَ فَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ وَحَطَّ عَنْهُ مِنْ غَلَّتِهِ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَرَأَيْتُهُ أَشْعَرَ بَدَنَتَهُ فِي السَّنَامِ
حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ يَحيَى بنُ خَلَفٍ قَالَ نَا عَبدُ الأَعلَى عَن شُعبَةَ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي حَسَّانَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
أَنَّ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ فَقَدْ حَلَّ . قَالَ : تِلْكَ سُنَّةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنْ رَغِمْتُمْ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُحَرِّمَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ فَلْيُحَرِّمْ نَبِيذَ الْجَرِّ
وَحَدَّثَنَا نَصرُ بنُ عَلِيٍّ وَأَحمَدُ بنُ بَكَّارٍ البَاهِلِيُّ قَالَا أَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ عَبدِ الأَعلَى قَالَ نَا يَحيَى بنُ
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو كُرَيبٍ قَالَ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ مُسلِمٍ عَنِ الحَسَنِ عَن أَخِيهِ سَعِيدٍ عَنِ ابنِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن عَوفٍ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي الحَسَنِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ
مَنْ صَوَّرَ صُورَةً كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا وَلَيْسَ بِنَافِخٍ ، أَوْ لَيْسَ بِنَافِخِهِ
مَنْ صَوَّرَ صُورَةً كُلِّفَ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَيْسَ بِنَافِخٍ
بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي فَتَوَضَّأْتُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ بِهِ أَمْرٌ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْعَظِيمُ
تَعَلَّمْتُ الْمُحْكَمَ ، يَعْنِي الْمُفَصَّلَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ وَعَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ وَخِطَامُ نَاقَتِهِ خُلْبَةٌ
الْقُطْ لِي حَصَيَاتٍ مِنْ حَصَا الْخَذْفِ
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى إِلَيْهِ الْغَنِيُّ وَيُتْرَكُ الْفَقِيرُ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ
اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ
مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَصْبِرْ
مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً
لَوْلَا ضَعْفُ الضَّعِيفِ وَسَقَمُ السَّقِيمِ لَأَخَّرْتُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةَ
كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْكَرْبِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيمُ الْحَلِيمُ
لَا تَلْعَنْهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ
وَهَذَا الحَدِيثُ قَد رَوَاهُ سَعِيدُ بنُ أَبِي عَرُوبَةَ وَهِشَامُ بنُ أَبِي عَبدِ اللهِ جَمِيعًا عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي العَالِيَةِ وَلَم