البصريون عن أنس
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٠١٢)
صفحة 20 من 21كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
أَنْتَ مِنْهُمْ ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، وَسَيَشْهَدُ مَعَكَ مَشَاهِدَ بَيِّنٌ فَضْلُهَا ، عَظِيمٌ أَجْرُهَا
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ ، وَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ
كُنَّا إِذَا دَعَوْنَا قُلْنَا : اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَلَيْنَا صَلَاةَ قَوْمٍ أَبْرَارٍ
انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَهُوَ يُصَلِّي الظُّهْرَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَافَرَ فَنَزَلَ مَنْزِلًا
قُمْ فَأَعْلِمْهُ ، فَقَامَ إِلَيْهِ فَأَعْلَمَهُ فَقَالَ : أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ
نَهَى عَنِ الْوِصَالِ فِي الصَّوْمِ
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ وَرَاءَ هَذَا الْحَائِطِ
هِيَ ثُلُثُ الْقُرْآنِ
مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ
مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ : سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ
لَا ، حَتَّى يَذُوقَ الْآخَرُ عُسَيْلَتَهَا
الصَّدَقَةُ تَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ
نَهَى أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ
مَنْ يَعْلَمُ لِي مَا فَعَلَ أَبُو جَهْلٍ
يَا أُمَّ أَيْمَنَ ، اتْرُكِيهِ وَلَكِ كَذَا ، حَسِبْتُهُ أَنَّهُ قَالَ : أَعْطَاهَا أَكْثَرَ مِنْهَا ، أَوْ كَمَا قَالَ
كُلُّ نَبِيٍّ سَأَلَ سُؤْلًا ، وَلِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ
رَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ صُوِّرَتَا لِي
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُلَبِّي بِهِمَا جَمِيعًا
الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ لَا يُرَدُّ
لَأَنْ أُصَلِّيَ الْغَدَاةَ وَأَجْلِسَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِحَيْسٍ
لَا هِجْرَةَ فَوْقَ ثَلَاثٍ
مَا بَقِيَ أَحَدٌ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ كِلْتَاهُمَا غَيْرِي
أَسَرَّ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِرًّا
إِلَيْكَ ، مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا أَبُو بَكْرٍ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، وَبِهِ بِضْعَةَ عَشَرَ ضَرْبَةً
وَكَانَ أَنَسٌ شَاهِدًا وَكَانَتْ خَمْرَهُمْ يَوْمَئِذٍ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
كَنَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَقْلَةٍ كُنْتُ أَجْتَنِيهَا
كَانَتِ الْيَهُودُ يَعْتَزِلُونَ النِّسَاءَ فِي الْحَيْضِ فَلَا يُؤَاكِلُوهُنَّ
كَانَ يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ
يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ
نُهِيَ عَنِ الصَّلَاةِ بَيْنَ الْقُبُورِ
إِنَّ طِيبَ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ الْخَطَايَا
تَفْضُلُ صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ
حُرِّمَتِ الْخَمْرُ يَوْمَ حُرِّمَتْ وَمَا شَرَابُهُمْ يَوْمَئِذٍ إِلَّا الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ الْقُنُوتِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
سَأَلْتُ أَنَسًا عَنِ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
سَأَلْتُ أَنَسًا عَنِ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَقَالَ : كَانَتَا مِنْ مَشَاعِرِ الْجَاهِلِيَّةِ
مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، كَانُوا فِدَاءَهُ مِنَ النَّارِ
كَذَبَ عَدُوُّ اللهِ ، إِنِّي لَأَوْفَاهُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْتَحِلُ وِتْرًا
حَالَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ فِي دَارِنَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ نَا زُرَارَةُ عَن أَنَسٍ
يَا أَنْجَشَةُ ، رُوَيْدَكَ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ
كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ