الكتب›مسند البزار›تتمة مرويات أبي هريرة›ما روى سعيد بن المسيب عن أبي هريرة

ما روى سعيد بن المسيب عن أبي هريرة

الأحاديث(٤٠٧)

صفحة 2 من 9

أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ

ج14 ص256

يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ

ج14 ص207

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

ج14 ص256

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

ج14 ص256

عَلَيْكُمْ بِالْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ

ج14 ص207

لَتَتْرُكَنَّهَا ، يَعْنِي الْمَدِينَةَ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ مُذَلَّلَةً لِلْعَوَافِ

ج14 ص207

وَحَدَّثَنَا بِهِ يَحيَى بنُ المُعَلَّى قَالَ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ عَن أَبِيهِ عَن أَشعَثَ عَن دَاوُدَ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ

ج14 ص257

ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ

ج14 ص257

صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلَاةً

ج14 ص257

يَا رَسُولَ اللهِ ، وَالْخَيْلُ تَتْرَعُ ، أَوْ تَتَرَّعُ بِنَا ، فَقَالَ قَائِلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَكَانَ هَذَا فِي الْكِتَابِ السَّابِقِ ؟ قَالَ : نَعَمْ

ج14 ص206

لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ

ج14 ص205

كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ

ج14 ص204

كَانَ طُولُ آدَمَ سِتِّينَ ذِرَاعًا فِي سَبْعَةِ أَذْرُعٍ عَرْضًا

ج14 ص258

اللَّهُمَّ خَلِّصْ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ ، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ ، وَالْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، وَضَعَفَةَ الْمُسْلِمِينَ

ج14 ص259

إِنَّ رَبَّكُمْ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - يَقُولُ : كُلُّ حَسَنَةٍ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ

ج14 ص259

مَا مِنِ امْرِئٍ إِلَّا وَفِي رَأْسِهِ حِكْمَةٌ

ج14 ص260

الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي

ج14 ص261

يَا ابْنَ آدَمَ مَا أَعْدَدْتَ لِهَذَا الْيَوْمِ ، هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا قَطُّ هَلْ رَجَوْتَنِي أَوْ خِفْتَنِي

ج14 ص261

رِجَالٌ يُقَالُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : ضَعُوا أَسْيَاطَكُمْ وَادْخُلُوا النَّارَ

ج14 ص262

رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللهِ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ

ج14 ص263

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ صُدِعَ فَيُغَلِّفُ رَأْسَهُ بِالْحِنَّاءِ

ج14 ص263

إِنِّي أَقُولُ مَا بَالِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ

ج14 ص203

إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يُفْرِغَ عَلَيْهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا

ج14 ص203

حَدَّثَنَا بِهِ العَبَّاسُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ نَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَنِ ابنِ أَخِي الزُّهرِيِّ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدٍ عَن

ج14 ص203

أَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ فَاجْعَلْ ذَلِكَ قُرْبَةً لَهُ إِلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج14 ص202

الْحَلِفُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ

ج14 ص201

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ نَا اللَّيثُ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ خَالِدِ بنِ مُسَافِرٍ

ج14 ص201

خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى

ج14 ص201

وَهَذَا الحَدِيثُ حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو مُوسَى قَالَ نَا سَعِيدُ بنُ سُفيَانَ قَالَ نَا صَالِحٌ يَعنِي ابنَ أَبِي الأَخضَرِ عَنِ الزُّهرِيِّ

ج14 ص200

مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا

ج14 ص200

يَأْتِي أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ فَيَلْبِسُ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ

ج14 ص265

مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ كَمَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ

ج14 ص266

مَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ

ج14 ص267

إِنَّ فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ

ج14 ص269

مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَهَا

ج14 ص270

مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ

ج14 ص271

مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ

ج14 ص272

إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا

ج14 ص273

مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ

ج14 ص273

الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ

ج14 ص273

كَانَ إِذَا اهْتَمَّ أَكْثَرَ مِنْ مَسِّ لِحْيَتِهِ

ج14 ص300

إِنَّ الْإِيمَانَ يَمَانٌ

ج14 ص300

امْرُؤُ الْقَيْسِ قَائِدُ الشُّعَرَاءِ عَلَى النَّارِ

ج14 ص299

إِنَّمَا الرِّحْلَةُ إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ

ج14 ص299

لَا يَصْبِرُ أَحَدٌ عَلَى شِدَّتِهَا إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج14 ص299

أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ

ج14 ص298

الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ

ج14 ص298

لَقَدْ أُوتِيَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ

ج14 ص297

يَا عَبْدَ اللهِ لَا تُسْمِعْنِي وَسَمِّعِ اللهَ

ج14 ص297

الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ

ج14 ص274