البصريون عن أنس
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٠١٢)
صفحة 2 من 21أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً قَالَ : ارْكَبْهَا
قَالَ وَنَا حَمَّادُ بنُ مَسعَدَةَ نَا عَوفٌ عَنِ الحَسَنِ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِهِ وَلَا
حُرِّمَتِ الْخَمْرُ يَوْمَ حُرِّمَتْ
وَكَانَ يُشْبِهُهُ
عَلَيْكُمْ بِثِيَابِ الْبَيَاضِ ، فَلْيَلْبَسْهَا أَحْيَاؤُكُمْ
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ يَفْتَتِحُ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ ، وَلَهُ مَا اكْتَسَبَ
أَحِلُّوا فَلَوْلَا أَنَّ مَعِيَ الْهَدْيَ لَأَحْلَلْتُ ، فَأَحَلُّوا حَتَّى حَلُّوا إِلَى النِّسَاءِ
يُرَى فِيهِ أَبَارِيقُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ
نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَيْنَ الْقُبُورِ
إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ اشْتَاقُوا إِلَى الْإِخْوَانِ
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ
لَا يَزَالُ الْعَبْدُ بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ
لَا أَزَالُ أَشْفَعُ وَأُشَفَّعُ - أَوْ قَالَ : يُشَفِّعُنِي رَبِّي - حَتَّى أَقُولَ : أَيْ رَبِّ ، قَدْ شَفَّعْتَنِي فِيمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
صِفْ لَنَا وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَعَا بِطَسْتٍ فَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ
إِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ الْقُرْآنُ يَكْثُرُ خَيْرُهُ
إِنَّ عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِهَا يُخْبِرُنِي أَنَّهَا مَسْمُومَةٌ
أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الْآخِرَةُ
أَفَلَا قُلْتَ ، أَوْ أَفَلَا تَقُولُ : اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا ، أَوْ وَقِنِي ، عَذَابَ النَّارِ
لَمَّا الْتَقَى الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ
لَا كَرْبَ عَلَى أَبِيكِ بَعْدَ الْيَوْمِ
كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَ الْمِنْبَرَ
حَدَّثَنَا عَبدَةُ بنُ عَبدِ اللهِ القَسمَلِيُّ أَنَا عَبدُ الصَّمَدِ بنُ عَبدِ الوَارِثِ نَا مُبَارَكُ بنُ فَضَالَةَ قَالَ قَامَ إِسمَاعِيلُ
أَنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ دَخَلُوا غَارًا
تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ
لَقَدِ اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ
اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا ، وَلَا عَلَيْنَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ نَا أَسَدُ بنُ مُوسَى نَا مُبَارَكُ بنُ فَضَالَةَ عَنِ الحَسَنِ عَن أَنَسٍ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ
مَا مَسِسْتُ حَرِيرَةً وَلَا غَيْرَهَا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِ الْأَنْصَارِ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ
أَنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ ، قَالَ : فَأَكْفَأْنَاهَا
أَنَّ سَائِلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَاهُ تَمْرَةً
يَا ابْنَ آدَمَ وَاحِدَةٌ لَكَ ، وَوَاحِدَةٌ لِي
إِيَّاكُمْ وَنِسَاءَ الْغُزَاةِ
الْجَنَّةُ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلَاثَةٍ
مَا مِنْ حَافِظَيْنِ يَرْفَعَا إِلَى اللهِ مَا حَفِظَا فِي يَوْمٍ فَقَرَأَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي أَوَّلِ الصَّحِيفَةِ وَفِي آخِرِهَا اسْتِغْفَارًا
إِنَّ شَرَّ الْوُلَاةِ الْحُطَمَةُ
مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ الْآخِرَةَ جَعَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْغِنَى فِي قَلْبِهِ
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَنَتَ حَتَّى مَاتَ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُحَفَّلَاتِ
مَثَلُ أَصْحَابِي مَثَلُ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ
مَنْ كَانَ ذَا لِسَانَيْنِ فِي الدُّنْيَا
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ