ومما روى مجاهد عن ابن عباس
الأحاديث(٨١)
صفحة 2 من 2إِنْ تَغْفِرِ اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمَّا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمَ فِطْرٍ ، أَوْ أَضْحَى فَصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ
حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ القُرَشِيُّ قَالَ نَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ عَن عَطَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ
أَنَّهُ خَطَبَ بَعْدَ الصَّلَاةِ ، فَأَمَرَنَا وَنَهَانَا ، وَظَنَّ أَنَّهُ لَمْ يُسْمِعِ النِّسَاءَ
كَانَ إِذَا قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، قَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
بَعَثَنِي الْعَبَّاسُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ خَالَتِي فَبِتُّ مَعَهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَقَامَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ
أَلَمْ تَعْلَمْ يَا زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُهْدِيَ لَهُ عُضْوُ صَيْدٍ فَلَمْ يَأْكُلْ ، وَقَالَ : إِنَّا حُرُمٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ فِيمَا أَحْسَبُ وَأُسَامَةُ رِدْفُهُ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
حَدَّثَنَا عُقبَةُ بنُ مُكرَمٍ وَأَحمَدُ بنُ ثَابِتٍ الجَحدَرِيُّ قَالَا نَا أَبُو عَامِرٍ عَبدُ المَلِكِ بنُ عَمرٍو قَالَ نَا رَبَاحُ
أَنَّهُ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ بِلَحْيَيْ جَمَلٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَضَى عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ مَنْ أَعْطَشَ نَفْسَهُ لَهُ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ سَقَاهُ اللهُ يَوْمَ الْعَطَشِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ
عَامَّةُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ فَاسْتَنْزِهُوا مِنَ الْبَوْلِ
أَنَا أَفْضَلُ عِنْدَ اللهِ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى
غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّ فَخِذَ الرَّجُلِ مِنْ عَوْرَتِهِ
مَنْ عَجَزَ مِنْكُمْ عَنِ اللَّيْلِ أَنْ يُكَابِدَهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي : بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ قَزَعَةَ قَالَ نَا حُصَينُ بنُ نُمَيرٍ قَالَ نَا ابنُ أَبِي لَيلَى عَنِ الحَكَمِ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
إِنْ كَانَ قِتَالٌ فَأَمْرُ النَّاسِ إِلَى عَلِيٍّ
اغْزُوا تَغْنَمُوا بَنَاتِ الْأَصْفَرِ
أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنٌ أَكُنْتِ تَقْضِينَهُ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : فَحَقُّ اللهِ أَحَقُّ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ ، قَالَ : فَكَانَ مُخَيَّرًا إِنْ شَاءَ حَكَمَ ، وَإِنْ شَاءَ أَعْرَضَ عَنْهُمْ
مَرَرْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ وَهُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَلَمْ يُعِدْ تِلْكَ الصَّلَاةَ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ نَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ قَالَ نَا شُعبَةُ عَن أَبِي بِشرٍ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ
نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ
وَحَدَّثَنَاهُ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ رَاشِدٍ قَالَ أَنَا هُشَيمٌ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ عَن مُجَاهِدٍ أَو مِقسَمٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ