الكتب›مسند البزار›مسند عبد الله بن عمرو بن العاص

مسند عبد الله بن عمرو بن العاص

الأحاديث(١٥٨)

صفحة 2 من 4

تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَلَا تَفْعَلْ ، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ هَجَمَتِ الْعَيْنَانِ وَنَفِهَتِ النَّفْسُ

ج6 ص379

أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ ، وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ

ج6 ص353

وَأَخبَرَنَاهُ يَحيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ السَّكَنِ قَالَ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ كَثِيرٍ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي بَلجٍ عَن عَمرِو

ج6 ص420

إِذَا قَضَى الْإِمَامُ صَلَاتَهُ

ج6 ص421

إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُبْغِضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ

ج6 ص422

إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ

ج6 ص423

كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ

ج6 ص424

الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ يُكَفِّرُ كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا الدَّيْنَ

ج6 ص425

قَدَّرَ اللهُ الْمَقَادِيرَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ

ج6 ص426

أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ مِنْ خَلْقِ اللهِ الْجَنَّةَ الْفُقَرَاءُ الْمُهَاجِرُونَ

ج6 ص426

كِلَا الْمَجْلِسَيْنِ عَلَى خَيْرٍ ، وَأَحَدُهُمَا أَفْضَلُ مِنْ صَاحِبِهِ

ج6 ص428

اقْرَأْ ثَلَاثًا مِنْ ذَوَاتِ ( الر

ج6 ص429

إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُصَرِّفُهَا حَيْثُ يَشَاءُ

ج6 ص430

عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو

ج6 ص431

أَنَا عَلَى حَوْضِي أَنْظُرُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ مِنْكُمْ

ج6 ص432

مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا بِغَيْرِ حَقِّهِ سَأَلَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْهُ

ج6 ص433

لَأَنْ أَكُونَ انْتَهَيْتُ إِلَى مَا أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ

ج6 ص434

وَأَخبَرَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ قَالَ أَنبَأَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ عَن عَطَاءِ بنِ فَرُّوخَ عَن عَبدِ

ج6 ص435

صُمْ يَوْمًا وَلَكَ عَشَرَةُ أَيَّامٍ

ج6 ص435

مَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ إِلَّا فِي أَهْلِ الْقَدَرِ

ج6 ص436

مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ

ج6 ص436

مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً

ج6 ص437

نَعَمْ ، فَإِنِّي لَا أَقُولُ فِي ذَلِكَ كَلِمَةً إِلَّا الْحَقَّ

ج6 ص437

إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رَدَّ إِلَيْكَ حَدِيقَتَكَ وَقَبِلَ صَدَقَتَكَ

ج6 ص438

لَا طَلَاقَ قَبْلَ نِكَاحٍ

ج6 ص439

إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيَكُونَ مَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ مِيلٌ

ج6 ص440

إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيَأْتِي عَلَيْهِ ثَمَانُونَ سَنَةً قَبْلَ أَنْ يَحْتَلِمَ

ج6 ص440

خُلِقَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ

ج6 ص440

إِنَّ ابْنَ آدَمَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ لَيُقَاسِمُ أَهْلَ النَّارِ نِصْفَ عَذَابِهِمْ قِسْمَةً صِحَاحًا

ج6 ص441

لَيْسَ مِنْ خَلْقِ اللهِ أَكْثَرَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَخْلُقُهُمْ مِثْلَ الذُّبَابِ

ج6 ص441

يَأْتِي عَلَى جَهَنَّمَ زَمَانٌ تَخْفِقُ أَبْوَابُهَا لَيْسَ فِيهَا أَحَدٌ

ج6 ص442

خَصْلَتَانِ مَنْ حَافَظَ عَلَيْهِمَا أَدْخَلَتَاهُ الْجَنَّةَ ، وَهُمَا يَسِيرٌ ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ

ج6 ص442

لَقَدْ رَأَيْتُ الْمَلَائِكَةَ يَلْقَى بِهَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا

ج6 ص443

قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ

ج6 ص443

وَأَخبَرَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ زَيدٍ قَالَ أَخبَرَنَا خَلَّادُ بنُ يَحيَى عَن سُفيَانَ الثَّورِيِّ عَن سُلَيمَانَ التَّيمِيِّ عَن أَسلَمَ

ج6 ص443

إِنَّ مِنَ الْكَبَائِرِ أَنْ يَشْتُمَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ

ج6 ص445

يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ

ج6 ص446

وَسَمِعتُ أَحمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ بِلَالٍ يَذكُرُ عَن عِيسَى بنِ عَبدِ اللهِ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَمرٍو عَن أَيُّوبَ عَن مُحَمَّدِ

ج6 ص446

يُوشِكُ أَنْ يَخْرُجَ ابْنُ حَمَلِ الضَّأْنِ

ج6 ص447

إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَقَصْرًا يُسَمَّى عَدَنَ

ج6 ص449

مَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ وَلَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ مِنْ رَجُلٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ

ج6 ص449

أَلَا إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فِي اخْتِلَافِهِمْ فِي الْكِتَابِ

ج6 ص450

وَأَخبَرَنَاهُ الحُسَينُ بنُ عَلِيِّ بنِ جَعفَرٍ الأَحمَرُ قَالَ أَخبَرَنَا دَاوُدُ بنُ الرَّبِيعِ قَالَ أَخبَرَنَا قَيسٌ عَن جَابِرٍ

ج6 ص451

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَكَانَ كَاتَبَهُ

ج6 ص451

صَلَاةُ الْجَالِسِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ

ج6 ص452

مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ شَرْبَةً لَمْ تُقْبَلْ لَهُ تَوْبَةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ

ج6 ص452

فَهَلَّا كَسَوْتَهَا بَعْضَ أَهْلِكَ

ج6 ص453

مَنْ قَالَ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ

ج6 ص454

إِنَّ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ فِيهِ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ ، فَقَالَ مِيكَائِيلُ مَقَالَتَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، وَقَالَ جِبْرِيلُ مَقَالَتَكَ يَا عُمَرُ

ج6 ص455

تَسْمَعُونَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِالذَّبْحِ

ج6 ص456