الكتب›مسند البزار›مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه›ما روى أبو وائل شقيق بن سلمة عن عبد الله

ما روى أبو وائل شقيق بن سلمة عن عبد الله

الأحاديث(١٠٢)

صفحة 2 من 3

إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَسْتَتِرْ

ج5 ص118

إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَقَهَّهُ فِي الدِّينِ

ج5 ص117

حُرْمَةُ مَالِ الْمُؤْمِنِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ

ج5 ص117

وَحَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ نَا إِسرَائِيلُ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن عَبدِ اللهِ عَنِ

ج5 ص116

أَجِيبُوا الدَّاعِيَ

ج5 ص115

لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ نَسِيتُ آيَةَ كَذَا وَكَذَا بَلْ هُوَ نُسِّيَ

ج5 ص115

إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ ، وَيُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ

ج5 ص110

هَذَا سَبِيلُ اللهِ

ج5 ص113

إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ

ج5 ص113

إِنَّ اللهَ هُوَ السَّلَامُ ، فَقُولُوا: التَّحِيَّاتُ لِلهِ

ج5 ص111

وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَبِيبِ بنِ عَرَبِيٍّ قَالَ نَا المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ عَن أَبِيهِ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن عَبدِ

ج5 ص110

إِنِّي قَدْ خَبَّأْتُ لَكَ خَبِيئًا

ج5 ص110

لَا أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللهِ

ج5 ص109

أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ

ج5 ص107

كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْكِي نَبِيًّا ضَرَبَهُ قَوْمُهُ

ج5 ص106

أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ

ج5 ص106

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ عَن سُفيَانَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن عَبدِ اللهِ عَنِ

ج5 ص105

لَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى

ج5 ص105

قَالَ رَجُلٌ لِعَبْدِ اللهِ : هَيْتَ لَكَ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : هَكَذَا عُلِّمْنَا

ج5 ص104

مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَجْعَلُ لِلهِ نِدًّا دَخَلَ النَّارَ

ج5 ص103

لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج5 ص102

الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ

ج5 ص101

أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ

ج5 ص100

اللَّهُمَّ إِنِّي أَمْسَيْتُ عَنْهُ رَاضِيًا فَارْضَ عَنْهُ

ج5 ص122

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ كَرَاهَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا

ج5 ص114

إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ

ج5 ص98

بِئْسَ مَا لِأَحَدِهِمْ أَنْ يَقُولَ: نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، بَلْ هُوَ نُسِّيَ

ج5 ص83

وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا جَرِيرُ بنُ عَبدِ الحَمِيدِ عَن مَنصُورٍ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن عَبدِ اللهِ عَنِ النَّبِيِّ

ج5 ص84

وَحَدَّثَنَاهُ الحَسَنُ بنُ قَزَعَةَ قَالَ نَا ابنُ عُيَينَةَ عَن مَنصُورٍ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن عَبدِ اللهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى

ج5 ص84

لَا يَزَالُ الْعَبْدُ يَصْدُقُ ، وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقًا

ج5 ص85

وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا جَرِيرٌ عَن مَنصُورٍ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن عَبدِ اللهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ

ج5 ص85

سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ

ج5 ص86

مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبًا لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ رَجُلٍ

ج5 ص87

ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ

ج5 ص89

الْجَنَّةُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ

ج5 ص90

مَنْ أَحْسَنَ فِي الْإِسْلَامِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ

ج5 ص91

وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا جَرِيرٌ عَن مَنصُورٍ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن عَبدِ اللهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ

ج5 ص91

قَدْ أُوذِيَ مُوسَى بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ

ج5 ص92

ذَاكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنَيْهِ

ج5 ص93

لَا تُبَاشِرِ الْمَرْأَتَانِ فَتَصِفَهَا لِزَوْجِهَا

ج5 ص93

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ كَرَاهَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا

ج5 ص94

وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَزَالَ بِخَيْرٍ مَا اتَّقَى اللهَ

ج5 ص95

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا جَرِيرٌ عَن مَنصُورٍ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن عَبدِ اللهِ

ج5 ص95

وَحَدَّثَنَاهُ بِشرُ بنُ خَالِدٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ نَا شُعبَةُ عَن مَنصُورٍ وَالأَعمَشِ وَحَمَّادٍ وَأَبِي هَاشِمٍ

ج5 ص96

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ

ج5 ص96

إِذَا قَالَ جِيرَانُكَ: إِنَّكَ مُحْسِنٌ فَأَنْتَ مُحْسِنٌ

ج5 ص98

خَطَّ خُطُوطًا فَقَالَ: هَذِهِ سُبُلٌ

ج5 ص99

إِنَّا قَدْ سَمِعْنَا الْقِرَاءَةَ ، وَإِنِّي لَأَحْفَظُ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهِنَّ

ج5 ص158

أَنَّهُ عَلَّمَهُمُ التَّشَهُّدَ : التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ

ج5 ص153

مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ

ج5 ص154