البصريون عن أنس
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٠١٢)
صفحة 14 من 21لَقَدْ تَرَكْتُمْ بِالْمَدِينَةِ رِجَالًا مَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ شَهْرًا
صَلَّيْتُ أَنَا وَأَبُو طَلْحَةَ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُمُّ سُلَيْمٍ مِنْ وَرَائِنَا
كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُكَّةٌ يَتَطَيَّبُ بِهَا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ
نَا نَصرٌ أَنَا خَالِدٌ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَسَمِعَ صَوْتَ مُؤَذِّنٍ ، يَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مِقدَامٍ العِجلِيُّ نَا المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ سَمِعتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ
الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ فِي قُمُصِ الْحَرِيرِ مِنْ حِكَّةٍ كَانَتْ بِهِمَا
لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا
الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَهُ اللهُ وَرُفِعَتْ لَهُ سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى
فَضَرَبْتُ بِيَدِي فِيهِ ، فَإِذَا مِسْكٌ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ مَا يَقْطَعُهَا
وَنَاهُ بِشرُ بنُ مُعَاذٍ نَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ نَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
إِنِّي لَأَتُوبُ إِلَى اللهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ
فَأَمَّا حَدِيثُ عِمرَانَ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا عَبدُ اللهِ بنُ رَجَاءٍ نَا عِمرَانُ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ
إِنَّ الْكَافِرَ إِذَا عَمِلَ حَسَنَةً أُطْعِمَ بِهَا طُعْمَةً مِنَ الدُّنْيَا
دَعُونِي ، فَانْطَلَقَ بِالْهَدْيِ فَنَحَرَهُ
لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادٍ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَانِيًا
لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ مَالٍ لَتَمَنَّى ، أَوْ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَانِيًا
وَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَجَّاجِ نَا أُمَيَّةُ بنُ خَالِدٍ نَا عَلِيُّ بنُ مَسعَدَةَ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا الخَلِيلُ بنُ عُمَرَ بنِ إِبرَاهِيمَ عَن أَبِيهِ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ قَطُّ ، صُوِّرَتْ لِي الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَأَبْصَرْتُهُمَا دُونَ ذَاكَ الْحَائِطِ
لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا بَيَّنْتُهُ لَكُمْ
مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَصَنْعَاءَ
مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ كَافِرٌ
يَأْتِي الْمُؤْمِنُونَ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُونَ : أَسْجَدَ اللهُ لَكَ مَلَائِكَتَهُ فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى اللهِ أَنْ يُرِيحَنَا
يُجْمَعُونَ فَيُوهِمُونَ لِذَلِكَ فَيَأْتُونَ آدَمَ
يُرَى فِيهِ أَبَارِيقُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ ، أَوْ أَكْثَرَ
إِنَّهُ لَيَعْمِدُ إِلَيْهَا فَيَجِدُ الْمَلَائِكَةَ يَحْرُسُونَهَا
وَنَاهُ طَلِيقُ بنُ مُحَمَّدٍ نَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ أَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ بِنَحوِهِ وَهَذَا الحَدِيثُ
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
لَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ لَذَهَبْتُ ، وَلَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ لَقَبِلْتُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَتَلَ يَهُودِيًّا بِجَارِيَةٍ قَتَلَهَا عَلَى أَوْضَاحٍ لَهَا
اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا ، اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا رَوحٌ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ بِنَحوِهِ
إِنَّ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبًا كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ أُمِّيٍّ وَكَاتِبٍ
أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً ، فَأَرَاهُمُ انْشِقَاقَ الْقَمَرِ مَرَّتَيْنِ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ يَسْمَعُ خَفْقَ ، أَوْ وَقْعَ نِعَالِهِمْ
إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ إِنَّهُ يَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ
وَجَدْتُ فَرَسَكُمْ هَذَا بَحْرًا مِنَ الْبُحُورِ
وَنَاهُ زَيدُ بنُ أَخزَمَ عَن أَبِي دَاوُدَ عَن شُعبَةَ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِيمَا