مسند ابن عباس رضي الله عنهما
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٨٣)
صفحة 10 من 14وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَشْرِقِ ذَاتَ عِرْقٍ
فِي الْمُحْرِمِ : يَلْبَسُ الْخُفَّيْنِ إِذَا لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ ، وَلَمْ يَقُلْ : لِيَقْطَعْهُمَا
لَوْ كَانَ ضَارًّا أَحَدًا ضَرَّ فَارِسَ وَالرُّومَ
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ
أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ - يَعْنِي بِقَلْبِهِ
لَا يَزَالُ الدِّينُ وَاصِبًا مَا بَقِيَ مِنْ قُرَيْشٍ عِشْرُونَ رَجُلًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ صَارِخًا يَصْرُخُ فِي بَطْنِ مَكَّةَ يَأْمُرُ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ
أَلَا دَبَغْتُمْ جِلْدَهَا ثُمَّ انْتَفَعْتُمْ بِهِ
أَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
أَفَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
حَدَّثَنَا مُقَدَّمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى بنِ عَطَاءِ بنِ مُقَدَّمٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي القَاسِمُ بنُ يَحيَى بنِ عَطَاءِ بنِ مُقَدَّمٍ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ قَالَ نَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ يُونُسَ قَالَ نَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَن عَبدِ
اذْبَحْ وَلَا حَرَجَ
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا
خِيَارُكُمْ أَلْيَنُكُمْ مَنَاكِبَ فِي الصَّلَاةِ
خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ
كَانَ يَبْعَثُ بِالثَّقَلِ سَحَرًا وَكُنْتُ فِيهِمْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَفَنَ رَجُلًا فِي قَبْرٍ لَيْلًا
مَا أَمَاطَ عَنْ سُنَّةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
هَلَّا اسْتَمْتَعْتُمْ بِإِهَابِهَا ؟ قَالَ : إِنَّ دِبَاغَ الْأَدِيمِ طُهُورُهُ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عَرَفَةَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمَعَ بَيْنَهُمَا
مَنْ دَخَلَ الْبَيْتَ دَخَلَ فِي حَسَنَةٍ ثُمَّ خَرَجَ مَغْفُورًا لَهُ
كَفِّرْ ، وَلَا تَعُدْ
لِلْغُلَامِ عَقِيقَتَانِ وَلِلْجَارِيَةِ عَقِيقَةٌ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ الكُوفِيُّ أَبُو شَيبَةَ قَالَ نَا خَالِدُ بنُ يَزِيدَ بنِ زِيَادٍ قَالَ نَا أَبُو
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ الْجَنَّةَ بَيْضَاءَ
كَانَ قِيمَةُ الْمِجَنِّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ
إِنَّ أَوَّلَ مَا يُجَازَى بِهِ الْعَبْدُ بَعْدَ مَوْتِهِ أَنْ يُغْفَرَ لِجَمِيعِ مَنِ اتَّبَعَ جِنَازَتَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ قَالَ نَا عَبدُ المَلِكِ عَن عَطَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ فَلَم يُثبِتهُ
نَهَى عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ سَنَتَيْنِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَرْمِي حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْدَى مِائَةَ بَدَنَةٍ مُقَلَّدَةٍ مُجَلَّلَةٍ
قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا خَتِينٌ
عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَطَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
مَا ضَرَّ أَهْلَ هَذِهِ لَوِ انْتَفَعُوا بِإِهَابِهَا
الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ
هَذِهِ الْكَلِمَاتُ وِقَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ
أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ نَاوَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُرَابًا فَرَمَى بِهِ فِي وُجُوهِ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ حُنَيْنٍ
سَأَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيلَ أَنْ يَرَاهُ فِي صُورَتِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ وَهُوَ فِي مَنْزِلٍ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ جَعَلَ اللهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ
إِنَّ الْحَرَّةَ لَا تَسْرِي بِاللَّيْلِ ، فَكَانَتِ الرِّيحُ الَّتِي نُصِرَ بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّبَا
أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُخْتِكِ دَيْنٌ أَكُنْتِ تَقْضِينَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ
وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ قَالَ : الْغِنَاءُ
مَثَلُ الَّذِي يَتَكَلَّمُ يَوْمَ الْجُمُعَةَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَمَا حَدَّثْتُكُمْ عَنِ اللهِ فَهُوَ حَقٌّ ، وَمَا قُلْتُ فِيهِ مِنْ قِبَلِ نَفْسِي فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أُصِيبُ وَأُخْطِئُ