الكتب›سنن الدارقطني›أول كتاب الأحباس›باب وقف المساجد والسقايات

باب وقف المساجد والسقايات

الأحاديث(٢١)

مَنْ يَشْتَرِي هَذِهِ الْبُقْعَةَ مِنْ خَالِصِ مَالِهِ ، فَيَكُونَ فِيهَا كَالْمُسْلِمِينَ

ج5 ص350

مَنْ يَشْتَرِي قِطْعَةً فَيَزِيدُهَا فِي الْمَسْجِدِ ، وَلَهُ بِهَا كَذَا وَكَذَا

ج5 ص351

اثْبُتْ حِرَاءُ ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ

ج5 ص352

اسْكُنْ حِرَاءُ ، لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ

ج5 ص353

رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ

ج5 ص354

لَمَّا حُصِرَ عُثْمَانُ فِي دَارِهِ ، اجْتَمَعَ النَّاسُ حَوْلَ دَارِهِ ، فَأَشْرَفَ عَلَيْهِمْ

ج5 ص354

اثْبُتْ حِرَاءُ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ

ج5 ص354

مَنْ حَفَرَ بِئْرَ رُومَةَ فَلَهُ الْجَنَّةُ

ج5 ص355

فُرِغَ مِنْ أَرْبَعٍ : الْخَلْقِ ، وَالْخُلُقِ ، وَالرِّزْقِ ، وَالْأَجَلِ

ج5 ص356

إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ قَبِلَ مِنْكَ صَدَقَتَكَ

ج5 ص357

إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ قَبِلَ مِنْكَ صَدَقَتَكَ

ج5 ص357

تَصَدَّقَ بِمَالِهِ ، فَأَتَى أَبَوَاهُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص358

يَا رَسُولَ اللهِ ، كَانَ قِوَامَ عَيْشِنَا ، فَرَدَّهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص358

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَمدَوَيهِ المَروَزِيُّ حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ آدَمَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَمرٍو سَمِعَ أَبَا بَكرِ بنَ مُحَمَّدِ

ج5 ص359

لَمْ يَكُنْ لَنَا عَيْشٌ إِلَّا هَذِهِ الْحَائِطَ ، فَرَدَّهُ عَلَى أَبَوَيْهِ ، ثُمَّ مَاتَا فَوَرِثَهُمَا

ج5 ص359

إِنِّي جَعَلْتُ حَائِطِي صَدَقَةً

ج5 ص359

يَا رَسُولَ اللهِ ، كُلُّ شَيْءٍ هُوَ لِي صَدَقَةٌ ، إِلَّا فَرَسِي وَسِلَاحِي

ج5 ص359

أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَوَّجَنِي إِحْدَى ابْنَتَيْهِ بَعْدَ الْأُخْرَى

ج5 ص350

فَابْتَعْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا

ج5 ص345

اسْكُنْ ، فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ ، وَصِدِّيقٌ ، وَشَهِيدَانِ

ج5 ص348

مَنْ يَشْتَرِيهَا مِنْ خَالِصِ مَالِهِ ، وَيَكُونُ دَلْوُهُ فِيهَا كَدِلَاءِ الْمُسْلِمِينَ

ج5 ص350