الكتب›سنن الدارقطني›أول كتاب الأحباس

أول كتاب الأحباس

الأحاديث(٦٠)

صفحة 1 من 2

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا تَرَكَ إِلَّا بَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ

ج5 ص328

احْبِسْ أَصْلَهَا ، وَسَبِّلْ ثَمَرَهَا

ج5 ص329

إِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِهِ ، وَأَمْسَكْتَ أَصْلَهُ

ج5 ص329

احْبِسْ أَصْلَهَا ، وَتَصَدَّقْ بِثَمَرَتِهَا

ج5 ص330

تَصَدَّقْ بِهِ ؛ تَقْسِمُ ثَمَرَهُ ، وَتَحْبِسُ أَصْلَهُ

ج5 ص330

تَصَدَّقْ بِهِ ؛ تَقْسِمُ ثَمَرَهُ ، وَتَحْبِسُ أَصْلَهُ ؛ لَا يُبَاعُ وَلَا يُورَثُ

ج5 ص331

احْبِسْ أَصْلَهَا ، وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا

ج5 ص331

حَبِّسْ أَصْلَهَا ، وَسَبِّلْ ثَمَرَهَا

ج5 ص331

احْبِسْ أَصْلَهَا ، وَسَبِّلْ ثَمَرَهَا

ج5 ص332

فَحَبَسَ أَصْلَهَا ، لَا يُبَاعُ وَلَا يُوهَبُ ، وَلَا يُورَثُ

ج5 ص336

إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا ، وَتَصَدَّقْتَ بِهَا

ج5 ص336

فَتَصَدَّقَ بِهَا عُمَرُ عَلَى أَنْ لَا تُبَاعَ ، وَلَا تُوهَبَ

ج5 ص337

إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا ، وَتَصَدَّقْتَ بِهَا

ج5 ص338

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ زَكَرِيَّا حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ النَّسَائِيُّ قَالَ أَخبَرَنِي هَارُونُ بنُ عَبدِ

ج5 ص338

اجْعَلْهُ فِي فُقَرَاءِ أَهْلِ بَيْتِكَ وَأَقَارِبِكَ

ج5 ص339

قَالَ : فَجَعَلَهَا لِأُبَيٍّ - يَعْنِي ابْنَ كَعْبٍ - وَحَسَّانَ - يَعْنِي ابْنَ ثَابِتٍ - وَكَانَا أَقْرَبَ إِلَيْهِ مِنِّي

ج5 ص339

حَدَّثَنَا الحُسَينُ حَدَّثَنَا أَبُو يَحيَى حَدَّثَنِي الأَنصَارِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ نَحوَ حَدِيثِ

ج5 ص339

اجْعَلْهَا فِي قَرَابَتِكَ

ج5 ص340

فَاحْبِسْ أَصْلَهَا ، وَاجْعَلْ ثَمَرَهَا صَدَقَةً

ج5 ص341

حَبِّسْ أَصْلَهَا ، وَسَبِّلْ ثَمَرَهَا

ج5 ص342

تَصَدَّقْ بِأَصْلِهَا

ج5 ص342

لَا يُبَاعُ أَصْلُهَا ، وَلَا يُوهَبُ ، وَلَا يُورَثُ

ج5 ص336

غَيْرَ مُتَأَثِّلٍ مَالًا

ج5 ص334

فَجَعَلَهَا عُمَرُ : لَا تُبَاعُ وَلَا تُوهَبُ وَلَا تُورَثُ

ج5 ص335

إِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهَا لِلهِ

ج5 ص333

إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا ، وَتَصَدَّقْتَ بِهَا

ج5 ص332

إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا ، وَتَصَدَّقْتَ بِهَا

ج5 ص335

لَمْ يَتْرُكْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَفْرَاءَ وَلَا بَيْضَاءَ إِلَّا أَرْضًا جَعَلَهَا صَدَقَةً

ج5 ص327

مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا سِلَاحَهُ

ج5 ص327

مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دِينَارًا ، وَلَا دِرْهَمًا

ج5 ص328

مَنْ يَشْتَرِي هَذِهِ الْبُقْعَةَ مِنْ خَالِصِ مَالِهِ ، فَيَكُونَ فِيهَا كَالْمُسْلِمِينَ

ج5 ص350

مَنْ يَشْتَرِي قِطْعَةً فَيَزِيدُهَا فِي الْمَسْجِدِ ، وَلَهُ بِهَا كَذَا وَكَذَا

ج5 ص351

اثْبُتْ حِرَاءُ ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ

ج5 ص352

اسْكُنْ حِرَاءُ ، لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ

ج5 ص353

رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ

ج5 ص354

لَمَّا حُصِرَ عُثْمَانُ فِي دَارِهِ ، اجْتَمَعَ النَّاسُ حَوْلَ دَارِهِ ، فَأَشْرَفَ عَلَيْهِمْ

ج5 ص354

اثْبُتْ حِرَاءُ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ

ج5 ص354

مَنْ حَفَرَ بِئْرَ رُومَةَ فَلَهُ الْجَنَّةُ

ج5 ص355

فُرِغَ مِنْ أَرْبَعٍ : الْخَلْقِ ، وَالْخُلُقِ ، وَالرِّزْقِ ، وَالْأَجَلِ

ج5 ص356

إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ قَبِلَ مِنْكَ صَدَقَتَكَ

ج5 ص357

إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ قَبِلَ مِنْكَ صَدَقَتَكَ

ج5 ص357

تَصَدَّقَ بِمَالِهِ ، فَأَتَى أَبَوَاهُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص358

يَا رَسُولَ اللهِ ، كَانَ قِوَامَ عَيْشِنَا ، فَرَدَّهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص358

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَمدَوَيهِ المَروَزِيُّ حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ آدَمَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَمرٍو سَمِعَ أَبَا بَكرِ بنَ مُحَمَّدِ

ج5 ص359

لَمْ يَكُنْ لَنَا عَيْشٌ إِلَّا هَذِهِ الْحَائِطَ ، فَرَدَّهُ عَلَى أَبَوَيْهِ ، ثُمَّ مَاتَا فَوَرِثَهُمَا

ج5 ص359

إِنِّي جَعَلْتُ حَائِطِي صَدَقَةً

ج5 ص359

يَا رَسُولَ اللهِ ، كُلُّ شَيْءٍ هُوَ لِي صَدَقَةٌ ، إِلَّا فَرَسِي وَسِلَاحِي

ج5 ص359

أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَوَّجَنِي إِحْدَى ابْنَتَيْهِ بَعْدَ الْأُخْرَى

ج5 ص350

فَابْتَعْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا

ج5 ص345

اسْكُنْ ، فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ ، وَصِدِّيقٌ ، وَشَهِيدَانِ

ج5 ص348