كتاب الصيام
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٦٧)
صفحة 1 من 6تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
لَا تَقَدَّمُوا هِلَالَ رَمَضَانَ بِيَوْمٍ وَلَا يَوْمَيْنِ
لَا تَعْجَلُوا شَهْرَ رَمَضَانَ بِيَوْمٍ وَلَا يَوْمَيْنِ
حَدَّثَنَا ابنُ صَاعِدٍ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا أَسبَاطُ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو بِهَذَا ثُمَّ
حَدَّثَنَا ابنُ صَاعِدٍ وَأَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ عَن أُسَامَةَ بنِ زَيدٍ عَن
إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ
لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا مَضَى شَعْبَانُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ ، يَبْعَثُ مَنْ يَنْظُرُ
أَلَا لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ ، أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ
لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ ، لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ العَبَّاسِ البَغَوِيُّ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ حَدَّثَنَا ابنُ عُلَيَّةَ عَن سُفيَانَ الثَّورِيِّ بِإِسنَادِهِ
إِنَّ اللهَ أَمَدَّهُ لِرُؤْيَتِهِ ، وَإِنْ أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
جَعَلَ اللهُ الْأَهِلَّةَ مَوَاقِيتَ لِلنَّاسِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا
أَحْصُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ لِرَمَضَانَ ، وَلَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ بِصَوْمٍ
إِنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ، فَلَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ
حَدَّثَنَا ابنُ مِردَاسٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ عَن مُحَمَّدِ
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ
صَوْمُكُمْ يَوْمَ تَصُومُونَ
الصَّوْمُ يَوْمَ تَصُومُونَ
اخْرُجْ فَانْظُرْ هَلْ طَلَعَ الْفَجْرُ
الْفَجْرُ فَجْرَانِ : فَجْرٌ تَحْرُمُ فِيهِ الصَّلَاةُ وَيَحِلُّ فِيهِ الطَّعَامُ
كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا يَغُرَّنَّكُمُ السَّاطِعُ الْمُصْعَدُ
إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالْإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ
الْفَجْرُ فَجْرَانِ
هُمَا فَجْرَانِ : فَأَمَّا الَّذِي كَأَنَّهُ ذَنَبُ السِّرْحَانِ فَإِنَّهُ لَا يُحِلُّ شَيْئًا وَلَا يُحَرِّمُهُ
لَا يَمْنَعَنَّ مِنْ سُحُورِكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ
لَا يَغُرَّنَّكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ وَلَا هَذَا الْبَيَاضُ
فَقُلْتُ : قَدِ اعْتَرَضَ فِي السَّمَاءِ وَاحْمَرَّ . فَقَالَ : ائْتِ الْآنَ بِشَرَابِي . قَالَ : وَقَالَ يَوْمًا آخَرَ : قُمْ عَلَى الْبَابِ بَيْنِي وَبَيْنَ الْفَجْرِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ مِردَاسٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ وَمُحَمَّدُ بنُ العَلَاءِ قَالَا
أَفْطَرْنَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رَمَضَانَ فِي يَوْمِ غَيْمٍ ، وَطَلَعَتِ الشَّمْسُ
مَنْ أَدْرَكَهُ الْكِبَرُ فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَصُومَ رَمَضَانَ
مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَقُضِيَ عَنْهُ ، فَقَدْ أَجْزَأَ عَنْهُ
كَانَتْ بِنْتٌ لِابْنِ عُمَرَ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَكَانَتْ حَامِلًا
صَاحِبُ السُّلِّ الَّذِي قَدْ يَئِسَ أَنْ يَبْرَأَ فَلَا يَسْتَطِيعُ الصَّوْمَ
أَنْتِ مِنَ الَّذِينَ لَا يُطِيقُونَ الصِّيَامَ ، عَلَيْكِ الْجَزَاءُ ، وَلَيْسَ عَلَيْكِ الْقَضَاءُ
إِنَّ شَهْرَ رَمَضَانَ يَفْتَدِيهِ الْإِنْسَانُ أَنْ يُطْعِمَ عَنْهُ لِكُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا
رُخِّصَ لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ أَنْ يُفْطِرَ وَيُطْعِمَ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا
زَادَ إِطْعَامَ مِسْكِينٍ آخَرَ
يُطِيقُونَهُ " : يُكَلَّفُونَهُ
زَادَ مِسْكِينًا آخَرَ
أَنَّ أَنَسًا ضَعُفَ عَامًا قَبْلَ مَوْتِهِ فَأَفْطَرَ
أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْهُ وَهِيَ حُبْلَى ، فَقَالَ : أَفْطِرِي
لَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ ، هُوَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَالْمَرْأَةُ الْكَبِيرَةُ لَا يَسْتَطِيعَانِ أَنْ يَصُومَا
أَنَّهُ ضَعُفَ عَنِ الصَّوْمِ عَامًا ، فَصَنَعَ جَفْنَةً مِنْ ثَرِيدٍ ، وَدَعَا ثَلَاثِينَ مِسْكِينًا فَأَشْبَعَهُمْ
الْحَامِلُ وَالْمُرْضِعُ تُفْطِرُ وَلَا تَقْضِي
قَرَأَ : ( وَعَلَى الَّذِينَ يُطَوَّقُونَهُ ) ثُمَّ يَقُولُ : هُوَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ الصِّيَامَ فَيُفْطِرُ