الكتب›سنن الدارقطني›كتاب المكاتب

كتاب المكاتب

الأحاديث(١٨٤)

صفحة 4 من 4

مَنْ نَذَرَ نَذْرًا لَمْ يُسَمِّهِ فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ

ج5 ص282

لَا نَذْرَ إِلَّا فِيمَا أُطِيعَ اللهُ

ج5 ص281

مَنْ جَعَلَ عَلَيْهِ نَذْرًا فِي مَعْصِيَةِ اللهِ فَكَفَّارَةُ يَمِينٍ

ج5 ص281

النَّذْرُ نَذْرَانِ

ج5 ص278

لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ ، لَادَّعَى نَاسٌ دِمَاءَ رِجَالٍ وَأَمْوَالَهُمْ

ج5 ص277

يَمِينُكَ عَلَى مَا يُصَدِّقُكَ بِهِ صَاحِبُكَ

ج5 ص277

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ إِملَاءً مِن حِفظِهِ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ حَنبَلٍ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ

ج5 ص278

حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ سَوَاءً

ج5 ص278

حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ صَاعِدٍ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ وَزِيَادُ بنُ أَيُّوبَ وَمُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ سُلَيمَانَ ح وَحَدَّثَنَا

ج5 ص278

لَيْسَ عَلَى مُسْلِمٍ جِزْيَةٌ

ج5 ص275

كَانَ أَبُو طَلْحَةَ ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، وَسُهَيْلُ بْنُ بَيْضَاءَ ، عِنْدَ أَبِي طَلْحَةَ يَشْرَبُونَ مِنْ شَرَابِ بُسْرٍ وَتَمْرٍ - أَوْ قَالَ : رُطَبٍ

ج5 ص273

الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي

ج5 ص276

حَدَّثَنَا ابنُ مُجَاهِدٍ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ إِسحَاقَ العَطَّارُ حَدَّثَنَا عَامِرُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَبدِ

ج5 ص274

الشِّعْرُ بِمَنْزِلَةِ الْكَلَامِ

ج5 ص274

هُوَ كَلَامٌ ، فَحَسَنُهُ حَسَنٌ ، وَقَبِيحُهُ قَبِيحٌ

ج5 ص274

حَسَنُ الشِّعْرِ كَحَسَنِ الْكَلَامِ

ج5 ص275

إِذَا أَتَيْتَ وَكِيلِي بِـ " خَيْبَرَ " فَخُذْ مِنْهُ خَمْسَةَ عَشَرَ وَسْقًا

ج5 ص272

لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ

ج5 ص267

لَا تَجُوزُ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ

ج5 ص267

لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ ، وَلَا إِقْرَارَ بِدَيْنٍ

ج5 ص268

إِنَّ اللهَ قَسَمَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ

ج5 ص268

وَقَالَ أَخبَرَنَا سَعِيدٌ عَن مَطَرٍ عَن شَهرٍ عَن عَمرِو بنِ خَارِجَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ

ج5 ص269

غَارَتْ أُمُّكُمْ

ج5 ص269

إِنَّ أَبَاكِ وَأَبَاهَا سَيَمْلِكَانِ - أَوْ : سَيَلِيَانِ - بَعْدِي ، فَلَا تُخْبِرِي عَائِشَةَ

ج5 ص270

كَانُوا يَكْتُبُونَ فِي صُدُورِ وَصَايَاهُمْ : هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ

ج5 ص271

لَا تَجُوزُ الْوَصِيَّةُ لِوَارِثٍ ، إِلَّا أَنْ يَشَاءَ الْوَرَثَةُ

ج5 ص267

إِنَّ اللهَ يَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، اثْنَتَانِ لَمْ تَكُنْ لَكَ وَاحِدَةٌ مِنْهُمَا

ج5 ص262

لِيَكْتُبِ الرَّجُلُ فِي وَصِيَّتِهِ : إِنْ حَدَثَ بِي حَدَثُ مَوْتٍ قَبْلَ أَنْ أُغَيِّرَ وَصِيَّتِي هَذِهِ

ج5 ص267

إِنَّ اللهَ تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ بِثُلُثِ أَمْوَالِكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ

ج5 ص263

مَا حَقُّ امْرِئٍ أَنْ يَبِيتَ لَيْلَتَيْنِ ، وَلَهُ مَالٌ يُرِيدُ أَنْ يُوصِيَ فِيهِ ، إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ

ج5 ص264

مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ مَالٌ يُرِيدُ أَنْ يُوصِيَ فِيهِ ، وَيَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ ، إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ

ج5 ص264

مَنْ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ فَأَوْصَى

ج5 ص262

مَا يَنْبَغِي لِرَجُلٍ أَتَى عَلَيْهِ ثَلَاثَةٌ ، وَلَهُ مَالٌ يُرِيدُ أَنْ يُوصِيَ فِيهِ

ج5 ص266

الْإِضْرَارُ فِي الْوَصِيَّةِ مِنَ الْكَبَائِرِ

ج5 ص266