الكتب›سنن الدارقطني›كتاب الصيام

كتاب الصيام

الأحاديث(٢٦٧)

صفحة 3 من 6

إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَدَّهُ إِلَى الرُّؤْيَةِ

ج3 ص126

لَا يَجُوزُ عَلَى رَمَضَانَ إِلَّا شَاهِدَانِ

ج3 ص125

أَصْبَحْنَا صَبِيحَةَ ثَلَاثِينَ

ج3 ص127

أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ

ج3 ص102

أَحْصُوا هِلَالَ شَعْبَانَ لِرَمَضَانَ

ج3 ص111

تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " تَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ

ج3 ص102

تَرَاءَى النَّاسُ الْهِلَالَ

ج3 ص96

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ مِردَاسٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ خَالِدٍ وَعَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ

ج3 ص97

إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَجَازَ شَهَادَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ عَلَى رُؤْيَةِ هِلَالِ رَمَضَانَ

ج3 ص97

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَحَفَّظُ مِنْ هِلَالِ شَعْبَانَ مَا لَا يَتَحَفَّظُ مِنْ غَيْرِهِ

ج3 ص98

اعْتَكِفْ وَصُمْ

ج3 ص186

كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللهُ

ج3 ص187

الْمُعْتَكِفُ يَعُودُ الْمَرِيضَ

ج3 ص185

كُلُّ مَسْجِدٍ لَهُ مُؤَذِّنٌ وَإِمَامٌ ، فَالِاعْتِكَافُ فِيهِ يَصْلُحُ

ج3 ص185

كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللهُ

ج3 ص187

الْمُعْتَكِفُ يَشْهَدُ الْجُمُعَةَ

ج3 ص185

كَانَ يَعْتَكِفُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ

ج3 ص186

لَا اعْتِكَافَ إِلَّا بِصِيَامٍ

ج3 ص184

أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ اعْتِكَافٍ عَلَيْهِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَكِفَ وَيَصُومَ

ج3 ص186

أَوْفِ بِنَذْرِكَ

ج3 ص183

فَاعْتَكَفَ عُمَرُ لَيْلَةً

ج3 ص183

لَيْسَ عَلَى الْمُعْتَكِفِ صِيَامٌ إِلَّا أَنْ يَجْعَلَهُ عَلَى نَفْسِهِ

ج3 ص183

أَوْفِ بِنَذْرِكَ

ج3 ص188

مَنْ صَامَ الْيَوْمَ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص99

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صَوْمِ سِتَّةِ أَيَّامٍ

ج3 ص100

أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ

ج3 ص100

مَا صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرُ مِمَّا صُمْنَا ثَلَاثِينَ

ج3 ص182

لَقَدْ صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تِسْعًا وَعِشْرِينَ

ج3 ص181

مَا صُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرُ مِمَّا صُمْتُ ثَلَاثِينَ

ج3 ص182

أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَحَدِكُمْ دَيْنٌ ؛ فَقَضَاهُ الدِّرْهَمَ وَالدِّرْهَمَيْنِ حَتَّى يَقْضِيَهُ

ج3 ص175

مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ

ج3 ص175

مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ

ج3 ص176

قُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بنِ صَاعِدٍ وَأَنَا أَسمَعُ حَدَّثَكُم إِسمَاعِيلُ بنُ صُبَيحٍ وَمُحَمَّدُ بنُ مُسلِمِ بنِ وَارَةَ قَالَا

ج3 ص176

لَوْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنٌ أَكُنْتِ تَقْضِينَهُ

ج3 ص177

عَلَيْهَا صَوْمُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ

ج3 ص177

لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ عَنْهَا

ج3 ص177

مَنْ أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ وَلَمْ يَكُنْ صَامَ رَمَضَانَ الْخَالِيَ فَلْيُطْعِمْ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا مُدًّا مِنْ حِنْطَةٍ

ج3 ص178

مَنْ أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ ، وَعَلَيْهِ مِنْ رَمَضَانَ شَيْءٌ فَلْيُطْعِمْ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا

ج3 ص178

فِي رَجُلٍ مَرِضَ فِي رَمَضَانَ ثُمَّ صَحَّ فَلَمْ يَصُمْ حَتَّى أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ آخَرُ

ج3 ص179

فِيمَنْ فَرَّطَ فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ حَتَّى أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ آخَرُ

ج3 ص179

فِي رَجُلٍ أَفْطَرَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ مَرَضٍ

ج3 ص179

فِي الرَّجُلِ يَمْرَضُ فِي رَمَضَانَ فَلَا يَصُومُ ثُمَّ يَبْرَأُ

ج3 ص180

أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِقَضَاءِ رَمَضَانَ مُتَقَطِّعًا

ج3 ص172

إِذَا لَمْ يَصِحَّ بَيْنَ الرَّمَضَانَيْنِ ، صَامَ عَنْ هَذَا

ج3 ص181

أَمَرَ اللهُ بِوَفَاءِ النَّذْرِ

ج3 ص181

أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِقَضَاءِ رَمَضَانَ مُتَوَاتِرًا

ج3 ص172

أَحْصِ الْعِدَّةَ ، وَصُمْ كَيْفَ شِئْتَ

ج3 ص172

لَا بَأْسَ بِقَضَاءِ رَمَضَانَ مُتَفَرِّقًا

ج3 ص171

صُمْهُ كَمَا أَفْطَرْتَهُ

ج3 ص171

وَسُئِلَ عَنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ مُتَفَرِّقًا ؟ فَقَالَ : أَحْصِ الْعِدَّةَ

ج3 ص171