كتاب الصيام
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٦٧)
صفحة 2 من 6أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ( وَعَلَى الَّذِينَ يُطَوَّقُونَهُ ) وَيَقُولُ: لَمْ تُنْسَخْ
أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ تُرْضِعُ فَأُجْهِضَتْ ، فَأَمَرَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ أَنْ تُفْطِرَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا لَا أُحْصِي يَتَسَوَّكُ وَهُوَ صَائِمٌ
حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو خُرَاسَانَ حَدَّثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا كَيسَانُ أَبُو عُمَرَ عَن عَمرِو بنِ عَبدِ
إِذَا صُمْتُمْ فَاسْتَاكُوا بِالْغَدَاةِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ بُهلُولٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ وَوَكِيعٌ وَأَبُو دَاوُدَ الحَفَرِيُّ
خَيْرُ خِصَالِ الصَّائِمِ السِّوَاكُ
خُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
أَيَسْتَاكُ الصَّائِمُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
وَمَا أَهْلَكَكَ
أَعْتِقْ رَقَبَةً ، أَوْ صُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ
خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ
تَجِدُ رَقَبَةً تُعْتِقُهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ رَجُلًا أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ
أَعْتِقْ رَقَبَةً
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ وَالعَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ وَأَبُو أُمَيَّةَ قَالُوا حَدَّثَنَا
أَعْتِقْ رَقَبَةً
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَعَلَيْهِ صَوْمُ شَهْرٍ
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ مَرَضٍ وَلَا رُخْصَةٍ
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ صَامَ اثْنَيْ عَشَرَ يَوْمًا
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ مَرَضٍ وَلَا رُخْصَةٍ
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَبِعَالٍ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَمْرَو بْنَ حَزْمٍ فِي زَكَاةِ الْفِطْرِ
نَهَى عَنْ صَوْمِ خَمْسَةِ أَيَّامٍ فِي السَّنَةِ : يَوْمِ الْفِطْرِ
أَلَا لَا تَصُومُوا هَذِهِ الْأَيَّامَ
لَا يُشْتَرَى اللَّبَنُ فِي ضُرُوعِهَا
أَلَا إِنَّ هَذِهِ أَيَّامُ عِيدٍ وَأَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ
تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحرِزٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن زَائِدَةَ عَن سِمَاكٍ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بِإِسنَادِهِ مِثلَ
مَنْ رَأَى هِلَالَ رَمَضَانَ وَحْدَهُ فَلْيَصُمْهُ
إِنَّ الْأَهِلَّةَ بَعْضُهَا أَكْبَرُ مِنْ بَعْضٍ
إِنَّ الْأَهِلَّةَ بَعْضُهَا أَعْظَمُ مِنْ بَعْضٍ
كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ فَأَتَاهُ رَاكِبٌ فَزَعَمَ أَنَّهُ رَأَى الْهِلَالَ ، فَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يُفْطِرُوا
فَشَهِدَا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِاللهِ : لَأَهَلَّا الْهِلَالَ أَمْسِ عَشِيَّةً . فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّاسَ أَنْ يُفْطِرُوا
إِنَّ الْأَهِلَّةَ بَعْضُهَا أَكْبَرُ مِنْ بَعْضٍ
أَجَازَ شَهَادَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ فِي رُؤْيَةِ الْهِلَالِ فِي فِطْرٍ أَوْ أَضْحَى
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَصْبَحَ صَائِمًا لِتَمَامِ الثَّلَاثِينَ مِنْ رَمَضَانَ
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
أَنْ نَنْسُكَ لِلرُّؤْيَةِ ، فَإِنْ لَمْ نَرَهُ وَشَهِدَ شَاهِدَا عَدْلٍ نَسَكْنَا بِشَهَادَتِهِمَا
عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَنْسُكَ ، فَإِنْ لَمْ نَرَهُ وَشَهِدَ شَاهِدَا عَدْلٍ نَسَكْنَا بِشَهَادَتِهِمَا
أَنَّهُ يَصُومُ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُفْطِرَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
فَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يُفْطِرُوا ، وَأَنْ يَغْدُوا مِنَ الْغَدِ إِلَى عِيدِهِمْ
فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنْ يُفْطِرُوا ، وَإِذَا أَصْبَحُوا أَنْ يَغْدُوا إِلَى مُصَلَّاهُمْ
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَدَّهُ إِلَى رُؤْيَتِهِ
إِنَّ اللهَ قَدْ أَمَدَّهُ لَكُمْ لِرُؤْيَتِهِ
لَكِنَّا رَأَيْنَاهُ لَيْلَةَ السَّبْتِ ، فَلَا نَزَالُ نَصُومُ حَتَّى نُكْمِلَ ثَلَاثِينَ أَوْ نَرَاهُ
إِنَّ الْأَهِلَّةَ بَعْضُهَا أَعْظَمُ مِنْ بَعْضٍ