الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الضحايا›جماع أبواب كسب الحجام›باب ما جاء في فضل الحجامة على طريق الاختصار
باب ما جاء في فضل الحجامة على طريق الاختصار
الأحاديث(٦)
مَا كَانَ أَحَدٌ يَشْتَكِي إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَجَعًا فِي رَأْسِهِ إِلَّا قَالَ : " احْتَجِمْ
ج9 ص339
مِنْ خَيْرِ دَوَاءٍ يَتَدَاوَى بِهِ النَّاسُ
ج9 ص339
وَإِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ مِمَّا تَدَاوَوْنَ بِهِ فَالْحِجَامَةُ
ج9 ص339
لَا أَبْرَحُ حَتَّى يَحْتَجِمَ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ فِيهِ شِفَاءً
ج9 ص338
إِنَّ أَمْثَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ - أَوْ : خَيْرَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ - الْحِجَامَةُ
ج9 ص339
مَا سَمِعْتُ أَحَدًا يَشْكُو إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَجَعَ رَأْسِهِ إِلَّا أَمَرَهُ بِالْحِجَامَةِ
ج9 ص339