كتاب اللقطة

الأحاديث(١٢٦)

صفحة 1 من 3

عَرِّفْهَا سَنَةً ثُمَّ اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا ، ثُمَّ اسْتَنْفِقْ بِهَا ، فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ

ج6 ص192

اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً

ج6 ص192

أَنَّهُ نَزَلَ مَنْزِلًا بِطَرِيقِ الشَّامِ ، فَوَجَدَ صُرَّةً فِيهَا ثَمَانُونَ دِينَارًا

ج6 ص193

عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا وَوِعَاءَهَا

ج6 ص192

مَنْ وَجَدَ لُقَطَةً فَلْيُشْهِدْ ذَا عَدْلٍ أَوْ ذَوَيْ عَدْلٍ

ج6 ص193

مَنِ الْتَقَطَ لُقَطَةً فَلْيُعَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا ، وَإِلَّا فَلْيَعْرِفْ عَدَدَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ لِيَأْكُلْهَا

ج6 ص192

عَرِّفْهَا حَوْلًا

ج6 ص193

انْتَفِعْ بِهَا وَاحْفَظْ وِعَاءَهَا ، وَخِرْقَتَهَا ، وَأَحْصِ عَدَدَهَا

ج6 ص193

عَرِّفْهَا حَوْلًا

ج6 ص192

لَا تَرْفَعْهَا مِنَ الْأَرْضِ لَسْتَ مِنْهَا فِي شَيْءٍ

ج6 ص192

مَنْ آوَى ضَالَّةً فَهُوَ ضَالٌّ ، مَا لَمْ يُعَرِّفْهَا

ج6 ص191

اذْهَبْ فَأَرْسِلْهُ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهُ

ج6 ص191

كَانَتْ ضَوَالُّ الْإِبِلِ فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِبِلًا مُؤَبَّلَةً ، تَنَاتَجُ لَا يَمَسُّهَا

ج6 ص191

مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيْنَا

ج6 ص201

أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِالْمُؤْمِنِينَ فِي كِتَابِ اللهِ

ج6 ص201

فِي قِصَّةٍ ذَكَرَهَا ، قَالَ : ثُمَّ قَرَأَ عُمَرُ هَذِهِ الْآيَةَ : إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ الْآيَةَ

ج6 ص201

اشْرَبِي ، هَذِهِ تَقْطَعُ الْحَشَا وَتَعْصِمُ الْأَمْعَاءَ ، وَتُدِرُّ الْعُرُوقَ ، ثُمَّ دَخَلْنَا الْمَسْجِدَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ

ج6 ص201

اذْهَبْ ، فَهُوَ حُرٌّ ، وَلَكَ وَلَاؤُهُ ، وَعَلَيْنَا نَفَقَتُهُ

ج6 ص201

أَنَّهُ كَانَ خَرَجَ مَعَهُ عَامَ الْفَتْحِ ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ وَجَدَ مَنْبُوذًا فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَأَخَذَهُ

ج6 ص202

الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ

ج6 ص201

أَنَّهُ قَضَى فِي اللَّقِيطِ أَنَّهُ حُرٌّ

ج6 ص202

وَسُئِلَ عَنِ اللَّقِيطِ ، أَيُبَاعُ

ج6 ص202

مَا مِنْ مَوْلُودٍ فِي بَنِي آدَمَ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ

ج6 ص202

كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ

ج6 ص202

مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ

ج6 ص202

مَنْ يُولَدُ يُولَدُ عَلَى هَذِهِ الْفِطْرَةِ

ج6 ص203

لَيْسَ مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا عَلَى هَذِهِ الْمِلَّةِ

ج6 ص203

كُلُّ إِنْسَانٍ تَلِدُهُ أُمُّهُ عَلَى الْفِطْرَةِ

ج6 ص203

كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ

ج6 ص203

سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ يُفَسِّرُ حَدِيثَ : " كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ

ج6 ص203

كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ

ج6 ص203

إِنَّ هَذَا الْبَلَدَ حَرَامٌ ، حَرَّمَهُ اللهُ

ج6 ص199

أَنَّهُ لَيْسَ لِوَاجِدِهَا مِنْهَا شَيْءٌ إِلَّا الْإِنْشَادَ أَبَدًا ، وَإِلَّا فَلَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَمَسَّهَا

ج6 ص199

لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا ، وَلَا يُعْضَدُ عِضَاهُهَا

ج6 ص199

لَا يُخْتَلَى شَوْكُهَا ، وَلَا يُعْضَدُ شَجَرُهَا ، وَلَا يَلْتَقِطُ سَاقِطَتَهَا إِلَّا مُنْشِدٌ

ج6 ص199

نَهَى عَنْ لُقَطَةِ الْحَاجِّ

ج6 ص199

وَرَوَاهُ عَبدُ الوَارِثِ عَن عَمرٍو عَن عَبدِ اللهِ بنِ بُرَيدَةَ عَن يَحيَى عَن أَبِي الأَسوَدِ أَنَّ رَجُلًا حَدَّثَهُ أَنَّ مُعَاذًا

ج6 ص205

أَنَّهَا حَمَلَتْ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بِمَكَّةَ ، قَالَتْ : فَخَرَجْتُ وَأَنَا مُتِمٌّ

ج6 ص204

كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَى أُمِّ سَعْدٍ بِنْتِ الرَّبِيعِ ، وَكَانَتْ يَتِيمَةً فِي حِجْرِ أَبِي بَكْرٍ

ج6 ص204

لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ

ج6 ص205

لَا وَاللهِ ، لَا تَذَرُونَ دِرْهَمًا

ج6 ص205

أَنَا وَأُمِّي مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ

ج6 ص205

كُنْتُ أَنَا وَأُمِّي مِمَّنْ عَذَرَ اللهُ تَعَالَى ، ذِكْرُهُ

ج6 ص205

الْإِسْلَامُ يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ

ج6 ص205

وَاللهِ ، مَا عَقَلْتُ أَبَوَيَّ قَطُّ إِلَّا يَدِينَانِ الدِّينَ

ج6 ص204

هَذَا عَائِذُ بْنُ عَمْرٍو ، وَأَبُو سُفْيَانَ ، الْإِسْلَامُ أَعَزُّ مِنْ ذَلِكَ

ج6 ص205

الْتَقَطَ دِينَارًا ، فَاشْتَرَى بِهِ دَقِيقًا ، فَعَرَفَهُ صَاحِبُ الدَّقِيقِ فَرَدَّ عَلَيْهِ الدِّينَارَ

ج6 ص194

أَرْسِلْ إِلَيَّ بِالدِّينَارِ ، وَدِرْهَمُكَ عَلَيَّ

ج6 ص194

بَابُ بَيَانِ مُدَّةِ التَّعْرِيفِ

ج6 ص193

عَرِّفْهَا حَوْلًا

ج6 ص193