كتاب اللقطة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٢٦)
صفحة 1 من 3عَرِّفْهَا سَنَةً ثُمَّ اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا ، ثُمَّ اسْتَنْفِقْ بِهَا ، فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ
اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً
أَنَّهُ نَزَلَ مَنْزِلًا بِطَرِيقِ الشَّامِ ، فَوَجَدَ صُرَّةً فِيهَا ثَمَانُونَ دِينَارًا
عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا وَوِعَاءَهَا
مَنْ وَجَدَ لُقَطَةً فَلْيُشْهِدْ ذَا عَدْلٍ أَوْ ذَوَيْ عَدْلٍ
مَنِ الْتَقَطَ لُقَطَةً فَلْيُعَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا ، وَإِلَّا فَلْيَعْرِفْ عَدَدَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ لِيَأْكُلْهَا
عَرِّفْهَا حَوْلًا
انْتَفِعْ بِهَا وَاحْفَظْ وِعَاءَهَا ، وَخِرْقَتَهَا ، وَأَحْصِ عَدَدَهَا
عَرِّفْهَا حَوْلًا
لَا تَرْفَعْهَا مِنَ الْأَرْضِ لَسْتَ مِنْهَا فِي شَيْءٍ
مَنْ آوَى ضَالَّةً فَهُوَ ضَالٌّ ، مَا لَمْ يُعَرِّفْهَا
اذْهَبْ فَأَرْسِلْهُ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهُ
كَانَتْ ضَوَالُّ الْإِبِلِ فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِبِلًا مُؤَبَّلَةً ، تَنَاتَجُ لَا يَمَسُّهَا
مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيْنَا
أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِالْمُؤْمِنِينَ فِي كِتَابِ اللهِ
فِي قِصَّةٍ ذَكَرَهَا ، قَالَ : ثُمَّ قَرَأَ عُمَرُ هَذِهِ الْآيَةَ : إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ الْآيَةَ
اشْرَبِي ، هَذِهِ تَقْطَعُ الْحَشَا وَتَعْصِمُ الْأَمْعَاءَ ، وَتُدِرُّ الْعُرُوقَ ، ثُمَّ دَخَلْنَا الْمَسْجِدَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ
اذْهَبْ ، فَهُوَ حُرٌّ ، وَلَكَ وَلَاؤُهُ ، وَعَلَيْنَا نَفَقَتُهُ
أَنَّهُ كَانَ خَرَجَ مَعَهُ عَامَ الْفَتْحِ ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ وَجَدَ مَنْبُوذًا فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَأَخَذَهُ
الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ
أَنَّهُ قَضَى فِي اللَّقِيطِ أَنَّهُ حُرٌّ
وَسُئِلَ عَنِ اللَّقِيطِ ، أَيُبَاعُ
مَا مِنْ مَوْلُودٍ فِي بَنِي آدَمَ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ
مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ
مَنْ يُولَدُ يُولَدُ عَلَى هَذِهِ الْفِطْرَةِ
لَيْسَ مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا عَلَى هَذِهِ الْمِلَّةِ
كُلُّ إِنْسَانٍ تَلِدُهُ أُمُّهُ عَلَى الْفِطْرَةِ
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ
سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ يُفَسِّرُ حَدِيثَ : " كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ
إِنَّ هَذَا الْبَلَدَ حَرَامٌ ، حَرَّمَهُ اللهُ
أَنَّهُ لَيْسَ لِوَاجِدِهَا مِنْهَا شَيْءٌ إِلَّا الْإِنْشَادَ أَبَدًا ، وَإِلَّا فَلَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَمَسَّهَا
لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا ، وَلَا يُعْضَدُ عِضَاهُهَا
لَا يُخْتَلَى شَوْكُهَا ، وَلَا يُعْضَدُ شَجَرُهَا ، وَلَا يَلْتَقِطُ سَاقِطَتَهَا إِلَّا مُنْشِدٌ
نَهَى عَنْ لُقَطَةِ الْحَاجِّ
وَرَوَاهُ عَبدُ الوَارِثِ عَن عَمرٍو عَن عَبدِ اللهِ بنِ بُرَيدَةَ عَن يَحيَى عَن أَبِي الأَسوَدِ أَنَّ رَجُلًا حَدَّثَهُ أَنَّ مُعَاذًا
أَنَّهَا حَمَلَتْ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بِمَكَّةَ ، قَالَتْ : فَخَرَجْتُ وَأَنَا مُتِمٌّ
كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَى أُمِّ سَعْدٍ بِنْتِ الرَّبِيعِ ، وَكَانَتْ يَتِيمَةً فِي حِجْرِ أَبِي بَكْرٍ
لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ
لَا وَاللهِ ، لَا تَذَرُونَ دِرْهَمًا
أَنَا وَأُمِّي مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ
كُنْتُ أَنَا وَأُمِّي مِمَّنْ عَذَرَ اللهُ تَعَالَى ، ذِكْرُهُ
الْإِسْلَامُ يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ
وَاللهِ ، مَا عَقَلْتُ أَبَوَيَّ قَطُّ إِلَّا يَدِينَانِ الدِّينَ
هَذَا عَائِذُ بْنُ عَمْرٍو ، وَأَبُو سُفْيَانَ ، الْإِسْلَامُ أَعَزُّ مِنْ ذَلِكَ
الْتَقَطَ دِينَارًا ، فَاشْتَرَى بِهِ دَقِيقًا ، فَعَرَفَهُ صَاحِبُ الدَّقِيقِ فَرَدَّ عَلَيْهِ الدِّينَارَ
أَرْسِلْ إِلَيَّ بِالدِّينَارِ ، وَدِرْهَمُكَ عَلَيَّ
بَابُ بَيَانِ مُدَّةِ التَّعْرِيفِ
عَرِّفْهَا حَوْلًا