كتاب الوقف

الأحاديث(٥٤)

صفحة 1 من 2

لَا حَبْسَ بَعْدَ سُورَةِ النِّسَاءِ

ج6 ص162

الْحُبْسُ الَّذِي جَاءَ مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِطْلَاقِهِ

ج6 ص163

أَتَيْتُ شُرَيْحًا فِي زَمَنِ بِشْرِ بْنِ مَرْوَانَ ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ قَاضٍ

ج6 ص162

لَا حَبْسَ عَنْ فَرَائِضِ اللهِ

ج6 ص162

جَاءَ مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَنْعِ الْحَبْسِ

ج6 ص163

يَا رَسُولَ اللهِ ، حَائِطِي هَذَا صَدَقَةٌ ، وَهُوَ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ

ج6 ص163

اجْتَمَعَ مَالِكٌ وَأَبُو يُوسُفَ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَتَكَلَّمَا فِي الْوُقُوفِ

ج6 ص163

لَا حَبْسَ بَعْدَ سُورَةِ النِّسَاءِ

ج6 ص162

إِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِهَا وَحَبَسْتَ أَصْلَهَا

ج6 ص161

فُرِغَ مِنْ أَرْبَعٍ : مِنَ الْخَلْقِ ، وَالْخُلُقِ ، وَالرِّزْقِ ، وَالْأَجَلِ

ج6 ص162

أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج6 ص164

فَهِيَ عَلَيْهِ ، وَمِثْلُهَا مَعَهَا

ج6 ص164

مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلَّا أَنْ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللهُ

ج6 ص163

لَوْ كُنْتَ أَحْجَجْتَهَا عَلَيْهِ كَانَ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج6 ص164

وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مُوسَى بنُ عُقبَةَ عَن أَبِي الزِّنَادِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فَهِيَ لَهُ وَمِثلُهَا مَعَهَا أَخبَرَنَاهُ عَلِيُّ بنُ

ج6 ص164

رَأَيْتُ عَمْرًا الْخُزَاعِيَّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ

ج6 ص163

صَدَقَ اللهُ : إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ رَأَيْتُ هَذَيْنِ فَلَمْ أَصْبِرْ حَتَّى أَخَذْتُهُمَا

ج6 ص165

أَرُونِي ابْنِي ، مَا سَمَّيْتُمُوهُ ؟ " . فَقُلْتُ : حَرْبًا ، فَقَالَ : " بَلْ هُوَ حَسَنٌ

ج6 ص166

إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

ج6 ص165

حَبِّسِ الْأَصْلَ وَسَبِّلِ الثَّمَرَةَ

ج6 ص162

حَبِّسِ الْأَصْلَ ، وَسَبِّلِ الثَّمَرَةَ

ج6 ص162

بَخٍ ذَلِكَ مَالٌ رَائِحٌ

ج6 ص165

اجْعَلْهَا فِي قَرَابَتِكَ

ج6 ص165

ذَلِكَ مَالٌ رَائِحٌ

ج6 ص164

بَعَثَ اللهُ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ

ج6 ص165

وَاللهِ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا

ج6 ص160

لَمْ يَتْرُكْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا بَغْلَةً بَيْضَاءَ وَسِلَاحًا

ج6 ص160

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ سَبْعَ حِيطَانٍ

ج6 ص160

فِي ثَمْغٍ ؛ أَنَّهُ إِلَى حَفْصَةَ مَا عَاشَتْ تُنْفِقُ ثَمَرَهُ حَيْثُ أَرَاهَا اللهُ ، فَإِنْ تُوُفِّيَتْ ، فَإِنَّهُ إِلَى ذِي الرَّأْيِ مِنْ أَهْلِهَا

ج6 ص160

تَصَدَّقْ بِثَمَرِهِ ، وَاحْبِسْ أَصْلَهُ ، لَا يُبَاعُ ، وَلَا يُورَثُ

ج6 ص160

أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قَطَعَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ

ج6 ص160

تَصَدَّقْ بِأَصْلِهِ ، لَا يُبَاعُ ، وَلَا يُوهَبُ ، وَلَا يُورَثُ ، وَلَكِنْ يُنْفَقُ ثَمَرُهُ

ج6 ص159

إِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِهِ ، وَإِنْ شِئْتَ أَمْسَكْتَ أَصْلَهُ

ج6 ص159

إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا

ج6 ص159

إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا ، وَتَصَدَّقْتَ بِهَا

ج6 ص159

إِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِهَا وَحَبَسْتَ أَصْلَهَا

ج6 ص158

أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَصَدَّقَتْ بِمَالِهَا

ج6 ص161

أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ قَدْ حَبَسَ دَارَهُ الَّتِي فِي الْبَقِيعِ

ج6 ص161

وَحَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِدَارِهِ بِمَكَّةَ ، وَالْمَدِينَةِ عَلَى وَلَدِهِ فَذَلِكَ إِلَى الْيَوْمِ

ج6 ص161

أَنَّهُ وَقَفَ دَارًا بِالْمَدِينَةِ ، فَكَانَ إِذَا حَجَّ مَرَّ بِالْمَدِينَةِ فَنَزَلَ دَارَهُ

ج6 ص161

إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا

ج6 ص159

لَمَّا أَرَادَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنْ يَزِيدَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص168

مَنْ يَشْتَرِي بِئْرَ رُومَةَ فَيَكُونُ دَلْوُهُ فِيهَا مَعَ دِلَاءِ الْمُسْلِمِينَ بِخَيْرٍ لَهُ مِنْهَا فِي الْجَنَّةِ

ج6 ص168

مَنْ يَبْتَاعُ مِرْبَدَ بَنِي فُلَانٍ غَفَرَ اللهُ لَهُ ؟ " . فَابْتَعْتُهُ ، قَالَ : أَحْسَبُ أَنَّهُ قَالَ : بِعِشْرِينَ أَوْ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ أَلْفًا

ج6 ص167

اسْكُنْ حِرَاءُ ، فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ

ج6 ص167

مَنْ حَفَرَ بِئْرَ رُومَةَ فَلَهُ الْجَنَّةُ " فَحَفَرْتُهَا ، أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ قَالَ : " مَنْ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ فَلَهُ الْجَنَّةُ

ج6 ص167

مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لِلهِ ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ

ج6 ص167

اجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلَا بَيْنَهُمَا أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ

ج6 ص168

مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا " . قَالَ بُكَيْرٌ أَحْسَبُهُ قَالَ : " يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللهِ ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ

ج6 ص167

عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عِتْرَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص166