الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب المزارعة

كتاب المزارعة

الأحاديث(٨٠)

صفحة 1 من 2

مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا

ج6 ص129

مَنْ كَانَ لَهُ فَضْلُ أَرْضٍ ، فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيُزْرِعْهَا أَخَاهُ

ج6 ص129

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ

ج6 ص129

نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ

ج6 ص129

أَنَّهُ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ

ج6 ص129

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ عَبدِ اللهِ السَّعدِيُّ

ج6 ص130

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ

ج6 ص130

نَهَانِي رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ ، وَزَعَمَ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْهُ

ج6 ص130

مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا

ج6 ص129

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُؤْخَذَ لِلْأَرْضِ أَجْرٌ أَوْ عَطَاءٌ

ج6 ص129

نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ

ج6 ص128

سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ - وَأَتَاهُ رَجُلٌ - فَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ أَكْنُسُ حَتَّى تَزَوَّجْتُ وَعَتَقْتُ وَحَجَجْتُ

ج6 ص139

أَنَّهُ كَانَ يَشْتَرِطُ عَلَى الَّذِي يُكْرِيهِ أَرْضَهُ أَنْ لَا يَعُرَّهَا

ج6 ص139

كُنَّا نُكْرِي أَرْضَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص139

كَانَ سَعْدٌ - يَعْنِي : ابْنَ أَبِي وَقَّاصٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَحْمِلُ مِكْتَلَ عُرَّةٍ إِلَى أَرْضٍ لَهُ

ج6 ص138

لَا يَغْرِسُ مُسْلِمٌ غَرْسًا فَأَكَلَ مِنْهُ إِنْسَانٌ أَوْ طَيْرٌ أَوْ دَابَّةٌ ، إِلَّا كَانَتْ لَهُ صَدَقَةٌ

ج6 ص137

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَةً بِمَا أُكِلَ مِنْهُ

ج6 ص137

لَا يَغْرِسُ مُسْلِمٌ غَرْسًا ، وَلَا يَزْرَعُ زَرْعًا

ج6 ص138

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا

ج6 ص137

مِنَ اللهِ لَا مِنْ رَسُولِهِ ، لَعَنَ اللهُ عَاضِدَ السِّدْرِ

ج6 ص141

مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ

ج6 ص139

قَاطِعُ السِّدْرِ يُصَوِّبُ اللهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ

ج6 ص141

لَعَنَ اللهُ مَنْ يَقْطَعُ السِّدْرَ

ج6 ص140

وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ المُقرِي أَنبَأَ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ ثَنَا يُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ القَاضِي

ج6 ص139

مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ

ج6 ص139

وَإِنَّمَا رَوَاهُ ابنُ جُرَيجٍ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن عُروَةَ بنِ الزُّبَيرِ قَولَهُ أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ أَنبَأَ أَبُو

ج6 ص139

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنبَأَ أَبُو عَلِيٍّ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ الحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِمرَانَ بنِ خُزَيمَةَ

ج6 ص140

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَنْ قَطَعَ السِّدْرَ

ج6 ص141

أَنَّ عُرْوَةَ قَطَعَ سِدْرَةً كَانَتْ فِي حَائِطٍ

ج6 ص139

إِنَّ الَّذِينَ يَقْطَعُونَ السِّدْرَ يَصُبُّهُمُ اللهُ عَلَى رُءُوسِهِمْ فِي النَّارِ صَبًّا

ج6 ص140

إِنَّ الَّذِينَ يَقْطَعُونَ السِّدْرَ يُصَبُّونَ فِي النَّارِ

ج6 ص140

مَنْ قَطَعَ السِّدْرَ إِلَّا مِنْ زَرْعٍ صُبَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ صَبًّا

ج6 ص140

لَعَنَ اللهُ قَاطِعَ السِّدْرَةِ

ج6 ص140

مَنْ زَرَعَ فِي أَرْضِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَلَيْسَ لَهُ فِي الزَّرْعِ شَيْءٌ

ج6 ص136

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدِ بنُ أَبِي عَمرٍو وَأَبُو صَادِقٍ العَطَّارُ قَالُوا ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ

ج6 ص136

انْفُضْ يَدَكَ مِنْ غُبَارِهَا ، وَرُدَّ الْأَرْضَ إِلَى أَهْلِهَا

ج6 ص136

مَا أَحْسَنَ زَرْعَ ظُهَيْرٍ

ج6 ص136

مَنْ زَرَعَ فِي أَرْضِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَلَيْسَ لَهُ مِنَ الزَّرْعِ شَيْءٌ

ج6 ص136

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُخَابَرَةِ

ج6 ص128

مَنْ لَمْ يَذَرِ الْمُخَابَرَةَ

ج6 ص128

كُنَّا نُخَابِرُ وَلَا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا

ج6 ص128

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ الْمُزَارَعَةِ

ج6 ص128

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَمَرَ بِتِلْكَ الْجَمَاجِمِ تُجْعَلُ فِي الزَّرْعِ

ج6 ص138

يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، إِنَّكُمْ تُحِبُّونَ الْمَاشِيَةَ ، فَأَقِلُّوا مِنْهَا

ج6 ص138

أَنَّهُ سَأَلَ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ ؟ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ

ج6 ص131

قَالَ وَأَنبَأَ مَالِكٌ عَن هِشَامٍ عَن أَبِيهِ شَبِيهًا بِهِ قَالَ وَأَنبَأَ مَالِكٌ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن سَالِمٍ مِثلَهُ

ج6 ص133

أَنَّهُ سَأَلَ عَنِ اسْتِكْرَاءِ الْأَرْضِ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ

ج6 ص133

سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ ؟ فَقَالَ : أَرْضِي وَبَعِيرِي سَوَاءٌ

ج6 ص133

إِنَّ أَمْثَلَ مَا أَنْتُمْ صَانِعُونَ أَنْ تَسْتَأْجِرُوا الْأَرْضَ الْبَيْضَاءَ

ج6 ص133

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ الْمُزَارَعَةِ

ج6 ص133